قصة : سجود السهو الاحتياطي

محمد عاطف السالمي.
2807 مشاهدة
قصة : سجود السهو الاحتياطي.
■ يحكي القاضي العمراني أن رجلاً موسوساً كان يؤم الناس في أحد مساجد قرية من القرى، فكان في كل صلاة يسجد سجود السهو سواء وقع منه ما يستحق أن يسجد له أو لم يقع، فسأله المصلون : لم هذا السجود المستمر ؟ فقال : احتياطاً.
وفي يوم من الأيام كان هذا الرجل راكباً حماراً، فأمال الحمار رأسه ناحية الأرض، وألقى بالرجل من على ظهره، وأخذ الحمار يضرب الرجل بقدميه، فتكسر الرجل، وجاء الناس لإنقاذه، فقال الرجل : - وهو مصاب - : العجيب أن هذا الحمار ألقى بي من على ظهره، ولم يكتف بهذا بل زادني رفساً برجليه، ألم يكفه إلقائي ؟ فقال له الناس : احتياطاً، أراد الحمار أن يحتاط، فربما لم تتكسر من الرمية الأولى، فرفسك برجليه احتياطاً، فمذهب الحمار في الرفس كمذهبك في سجود السهو الاحتياطي.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :