• ×

01:28 مساءً , الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018

◄ في ثقافة الرسائل : هل شكرت النعمة ؟
يقولُ الداعية عبدالله بانعمة : كنتُ أظن أنه لا يوجد أحد أسوء من حالي (لأنه مشلول لا يتحرك منه إلاّ رأسه)، فإذا بأحد المشايخ يقول له : تعال معي لأريك من هو أسوأ من حالك !
ذهبَ معه، وفِعلاً رأى رجلاً مثل حالِه مشلول لكنه زيادة على ذلكْ لا يسمع ولا يتكلم ! تصور مشلول لا يتحرك ولا يسمع ولا يتكلم !
هذا الشخص المشلول حدثَ له موقفْ مُبكِي، دخلوا عليه أَهله ووجدوا بقعةَ دمٍ على ثوبِه وَهو يبكِي ! عندما تَبِعوا أثر الدّم اكتشَفوا أنّ اثنين من أصابعه مقطوعة !
ماذا حدث ! وَكيف انقطعت أصابعه !
دخلَ علِيه فأر وجلس يأكُل في أصابِعه ! وهو في مكانه لا يستطيع الحراك ولا النجدة ! ولا فعل شئء ! فقط ينظر إلى أصابعه ويتألم، دخل الفأر وتجرأ لأنه كان جثة لا حراك لا شيء فقط سكون !

كم عصينا الله بجوارحنا وهو ينظر إلينا. كم تجرأنا على الله في القول والعمل والنوايا.
فهل شكرت النعمة ؟
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
 0  0  3684
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:28 مساءً الثلاثاء 8 شعبان 1439 / 24 أبريل 2018.