• ×

08:43 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ يتحدد المقال الحالي بالتطرق إلى المسؤولية الرابعة ـ الأخيرة ـ من مسؤوليات المنظمات (الأكثر شيوعاً) تجاه المجتمع. وهي المسؤولية (الذاتية) للمنظمة.

■ تحقيقاً للترابط الفكري :
1 ـ المسؤولية الأولى للمنظمة تجاه المجتمع هي : المسؤولية الاجتماعية.
2 ـ المسؤولية الثانية للمنظمة تجاه المجتمع هي : المسؤولية القانونية.
3 ـ المسؤولية الثالثة للمنظمة تجاه المجتمع هي : المسؤولية الأخلاقية .

■ توطئة : كلمة (الذات) في (اللغة ـ الاصطلاح) (المباحث الاجتماعية) (المصطلحات الحديثة).
استميح القارئ الكريم عذراً على هذه التوطئة التفصيلية حيث أني وجدتها فرصة علمية لتوثيق معاني كلمة (الذات) في (اللغة ـ الاصطلاح) (المباحث الاجتماعية) (المصطلحات الحديثة) وذلك للمزيد من الفائدة المأمولة.

1 ـ كلمة الذات في (اللغة والاصطلاح).
كلمة (ذات) في اللغة هي مؤنث كلمة (ذو) بمعنى صاحب، التي هي أحد الأسماء الستة التي ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء، وبالتالي فمعناها (صاحبة) قال تعالى : (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) (البروج : 1) أي صاحبة البروج، وكذلك قوله تعالى : (وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ) (القمر : 13)، وقوله تعالى : (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ) (الأنفال : 7)، وقوله تعالى : (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) (الحج : 2) إلى غير ذلك.
كما تأتي كلمة (ذات) بمعنى الظرف، كما قال تعالى : (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) (الكهف : 18)، وكما تقول : (رأيت فلاناً ذات يومٍ).
فهذا أصل الكلمة في اللغة.
وقد جاءت كلمة (الذات) مضافة إلى الله تعالى في السنة النبوية المطهرة، ومن ذلك ما أخرجه الشيخان رحمهما الله تعالى من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (إن إبراهيم لم يكذب إلا ثلاث كذبات، اثنتين في ذات الله).
وكذلك ما أخرجه البخاري رحمه الله تعالى عن خبيب رضي الله عنه أنه أنشد في موقف استشهاده :
ولست أبالي حين أقتل مسلماً = على أي جنب كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ = يبارك في أوصال شلو ممزع
وكذلك حديث : (وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل) وصححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى.
والظاهر - والله أعلم - أن المعنى في هذه الأحاديث ونحوها (سبيل الله).
ويشهد لهذا المعنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا أيها الناس لا تشكوا علياً، فإنه أحسن في ذات الله أو في سبيل الله من أن يشكى) وقد جود إسناده العلامة الألباني رحمه الله. وهذا الشك من الراوي يدل على الترادف، والله أعلم.

أما في اصطلاح ـ من تكلم في العقائد ـ فالمعني بالذات خلاف الغير، أي حقيقة الشيء ولعلهم اصطلحوا ذلك ليعبر به عما هو أعمّ من الصفات، فالذات هي الحقيقة الكلية، والصفة هي العرض القائم في الموصوف، فذات الإنسان هي كله بما فيه من صفات ومواد، بينما صفاته هي المعاني القائمة به من شجاعة وجمال وذكاء ونحوها.
وقد روي على هذا المعنى الاصطلاحي حديث : (تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله) لكنه ضعيف، كما حققه العلامة الألباني رحمه الله.
وهذا المعنى الاصطلاحي جائز ولا شيء فيه، لكن مع ملاحظة أنه من باب الإخبار عن الله تعالى وليس من باب الصفات. كما نخبر عن الله تعالى بأنه شيء وأنه موجود وأنه مقصود وأنه ستار، لكن ليست هذه من صفاته ولا من أسمائه. فباب الأخبار أوسع من باب الصفات، كما أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء، والله أعلم.
وقد يرد في كلام بعضهم الذات ويراد بها الحقيقة المجردة من الصفات، فيجعلونها قسيمة الصفات. وهو خيال باطل، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. إذ لا يتصور ذات من غير صفة. إذ من الواجب أن يقوم في كل ذات من صفات النقائض أحد النقيضين، كما قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله. ومثال هذه الصفات المتناقضة (أي التي لا ترتفع ولا تجتمع) مثالها الوجود والعدم، والكمال والنقص، والقدم والحدوث، والأبدية والزوال، والربوبية والعبودية وغيرها مما لا يخفى.
ومنهم من يدعي أن ذات الله هي الوجود المطلق، وهذا باطل كذلك، إذ الوجود عرض، والعرض لا يوجد مستقلاً، بل يفتقر إلى نسبة، والله تعالى منزه عن الافتقار ثم لكل منا نصيب من الوجود، فلو كان الله تعالى هو الوجود، لكان لنا من الإلهية نصيب، سبحانك هذا بهتان عظيم.

2 ـ كلمة الذات في (المباحث الاجتماعية).
إن مصطلح الذات له دلالاته وأبعاده الاجتماعية، هذا إذا راعينا اللسان العربي، فـ (ذا)، تدل على الإشارة، والإشارة للمتعين أو في حكم المتعين، والـ (تاء)، في العربية لها هي الأخرى دلالة الانفتاح على الحضور، فهي تأتي للمضارعة في الفعل، والمضارعة في العربية هي تعبير عن الحضور في صيرورة الزمان وحركته، وهذه هي دلالة الفعل المضارع، فليس الفعل وحده الذي يدل على المضارعة، بل إن الفاعل هو الذي يعطي الفعل هذا البعد، كما يعطي معطيات الفعل هذا المكون الذي يكشف عن وعي وإرادة الفاعل، ويلاحظ في العربية أن المد الصوتي في (فاعل)، هي التي أعطت الفعل هذا الامتداد المفهومي، والامتداد ضمن الظرف الذي نطلق عليه المكاني الزماني، وبذلك تأتي هذه المضارعة، كما أن الـ (تاء)، تأتي للمخاطب، وقد درج المناطقة القواعديون على أن يصفوا (أنت)، على أنه ضمير مخاطب، وهذه مفارقة واضحة، فالمخاطب لم يعد مضمرًا حتى نقول عنه إنه ضمير، إن الـ (تاء) في (أنت)، هي ما تعطي للـ (ذات)، هذا البعد المفهومي، الذي يعبّر عن طبيعة العلاقة الاجتماعية العضوية، ومن ثم فإن الـ (نون)، في أنت هي التي انفتحت على هذه العلاقة، وبهذا فإن الذات ، هي هذا الانفتاح على الحال الاجتماعية، أي على حال التكوّن والكينونة الاجتماعية.

3 ـ كلمة الذات في (المصطلحات الحديثة).
جاء في معجم المصطلحات الحديثة أن مصطلح الذاتية (يشير إلى صفة خاصة تعكس خبرة خاصة لدى المبدع، ويستخدم المصطلح أحياناً للدلالة على خبرة المبدع التي لا تسمح بتحقيق الآخرين فيها، ولهذا فهو يعني أيضاً كل ما هو يتيمز في نص أدبي معين ويرتبط بجوانب النفس الشعورية لدى الكاتب)، وما يستفاد من هذا التحديد المصطلحي، أن الذاتي هو كل ما يحيل على الجانب النفسي في الإنسان، وما يتولد عنه من سلوكات تترجم في صيغ مختلفة، كأن تكون أفعالا ملموسة أو معنوية أو غير ذلك.

■ رؤية قبيل تعيين المسؤوليات الذاتية للمنظمات (العربية).
معظم المنظمات العربية لا تشتكي الفقر بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية في البلاد العربية. فإن كان هناك ـ ضعف ـ في المنظمات، فبسبب قصور في أداء تلك المنظمات مسؤولياتها الذاتية، وبسبب الخجل من الاعتراف بهذه المشكلة والبدء في حلها.

لا حل للمنظمات إلا بمزاولة المسؤوليات الذاتية، ويأتى ذلك من خلال العودة لتعلم المبادئ الأساسية والأخلاق القويمة التي أمرنا بها ديننا الحنيف، واستشعار مراقبة الله لنا في السر والعلن والتي جعلتنا يوماً ما سادة لهذا العالم.
وللوقوف على المحصلة النهائية لكلا النوعين من المنظمات. تأمل قوله تعالى : (لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ {196} مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ {197} لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ {198}) (آل عمران).

■ وقبيل الختام فإن من أبرز شواهد المسؤولية الذاتية للمنظمات تجاه المجتمع التالي :
1- تقديم الخدمات التطوعية لتنمية المجتمع. مثل : (إماطة الأذى ـ إزالة الأنقاض ـ دعم حملات حماية البيئة ـ الحفاظ على الآثار).
2- تقديم (الزكوات ـ الصدقات ـ التبرعات ـ الإعانات ـ المساعدات) للفئات المتضررة المستحقة في المجتمع.
3- الاهتمام بمواجهة (النكبات ـ الكوارث ـ المآسي) الإنسانية والطارئة. وتسخير إمكانات المنظمة لمعالجة أثارها.
4- تطوير المجتمع عبر تطوير تقنياته. مثل : (دعم إنشاء الحكومة الإلكترونية ـ احترام ثقافة الحي ـ نبذ المخالفين للتقاليد الاجتماعية).
5- تقديم الدعم (المعنوي ـ المادي) لمنظمات المجتمع الأخرى. مع تفعيل مبدأ المنافسة الشريفة للمشاريع التخصصية المشابهة.

■ ختاماً.
يُفترض التفريق بين المسؤولية الذاتية للمنظمة والإدارة الذاتية للمنظمة حيث أن الإدارة الذاتية للمنظمة هي أسلوب إدارة لمكان العمل فيه يقرر العاملون السياسات التشريعية وآلية التنفيذ بعكس أسلوب الإدارة التقليدي المنظم بشكل هرمي، يتلقى فيه العاملون التعليمات من أعلى الهرم.

 3  0  4620
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-03-15 09:19 مساءً محمد الصليمي :
    وأخيراً أكتملت منظومة المسؤوليات للمنظمات ( الأكثر شيوعاً ) تجاه المجتمع .

    لا حرمنا الله مما عندك من ثقافات وسعة إطلاع أبا ماجد فجزاك الله عنا خير الجزاء .
  • #2
    1431-03-16 04:45 مساءً اسامه قراعة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ والاخ الفاضل / عبد الله احمد هادي

    جزاك الله خيرا عن هذا الموضوع المكتمل والمميز والذي اضفت اليه بخبرتك التربوية والفكرية الكثير من الابداع ....... كم اتمني بعد هذا المقال ان لو كنت خبيرا في اللغة العربية او حتي متقن لها ....... فهنيئا لمن تعلم القرآن و اللغة العربية واصولها بما لديه من كنوز ......ربما لا يقدرها بحقها الا من يفتقدها وخاصة عندما يحتاجها ........ حقا يعجبني وانبهر كثيرا بمن لديه القدرة الفكرية علي تحليل المفاهيم من كل جوانبها ( مدلول لغوي - واجتماعي وحديث ) بما يثري المفهوم ويحعل القارئ في غني عن البحث في احدي الجوانب او علي الاقل يعلم ما هي جوانب الموضوع واين يجد بحثه ومبتغاة..................واضف الي ذلك استكمال (((((فكرة مسؤلية المنظمة)))) وارتباطها بمدي تنمية المجتمع ومستقبل الاجيال القادمة ...........اذا ما نظر لها المسؤليين كسبيل للتقدم والاصلاح

    استاذي الفاضل لا يسعني الا الشكر والدعاء لك بالتوفيق جزاك الله خيرا عن ما قدمت لرواد منهلك وما ستقدم له ان شاء الله في مستقبل مديد

    مع خالص الشكر هداك الله وايانا دائما لما يحبه ويرضاه
  • #3
    1431-03-17 04:00 مساءً علي عياش المزجاجي :
    يسعدني أن أشيد بداية بالطرح المتميز لأستاذنا عبدالله هادي في مقاله القيم وخاتمة عقد المسؤولية المدنية للمنظمات تجاه المجتمع ، والفوائد القيمة التي أهداها للقراء الكرم ، وإن كان الهوى عربي هذه المرة يا أبا ماجد.
    ولتسمح لي بمداخلة بسيطة ، أتمنى أن تنال قبولك وقبول قراء المنهل الكرام .
    أولا: من الأمور الملفتة للنظر التفاعل الكبير من قبل القراء الكرام في المقالات السابقة وخصوصاَ عند تناولك للمسؤولية الأخلاقية بعكس مقالنا الحالي ، رغم أن المتوقع العكس ، واستغرابي هنا مرده إلى أمران
    1) ـ إن المسؤولية الاجتماعية والقانونية والأخلاقية للمنظمات تظهر بشكل جلي في خططها وطريقة عملها والعلاقات التي تحكم عملها سواء بين أفرادها أو بينها وبين الأطراف الخارجية ، وأغلب الأوقات لا تظهر هذه السياسات ومدى الالتزام بهذه القيم إلا للمنتمين لهذه المنظمات أو لبعض المتعاملين معها بينما الجمهور يصعب عليه الحكم على هذه الجوانب . لذا من الصعب الإشادة أو محاسبة المنظمات في هذه الجوانب إلا وفق شواهد بسيطة قد تصادف البعض أو من خلال تلمس أثارها في حياة المجتمع بشكل عام ، وفي هذه الحالة من السهل على المنظمات ذكر المبررات وإلقاء التهم على الآخرين والادعاء بخلاف الواقع .
    2) ـ نجد أن المسؤولية الذاتية للمنظمات تمثل الجانب الإجرائي للمسؤولية المدنية للمنظمات وهو موجه بالدرجة الأولى نحو المجتمع ، ويحقق الفائدة المباشرة والملموسة للأفراد .
    فنجد من تعريفات المسؤولية الذاتية :ـ \" إلزام المنظمة لنفسها تقديم خدمات للمجتمع وبرامج ومشاريع تنموية \" ، وتتعدى الأنشطة في هذا الجانب لتشمل كل الجوانب التي تمس حياة المجتمع وتهمه كما ورد في مقال كاتبنا الكريم .
    ثانيا: فيما يخص المسؤولية الذاتية للمنظمات فقد ظهر هذا الجانب جلياً في المجتمع الإسلامي سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات فيما يعرف بأعمال الخير مثل الأوقاف والصدقات والتبرعات وغيرها وإن كان يتميز بالهدف السامي المرتبط به وهو مرضات الله سبحانه وتعالى .
    ولو بحثنا في نطاق مجتمعنا لوجدنا أن معظم رجال الأعمال والمؤسسات الكبيرة لهم باع في هذا الجانب وعل سبيل الذكر لا الحصر \" أوقاف الراجحي ، جمعية البر بجدة ، أوقاف الكعكي ، مؤسسة عبدالله هاشم ونشاطها في الجانب الصحي ، شركة الجفالي ورعاية الأطفال المعاقين ... وغيرهم كثير \"
    وقد تطور المفهوم الحالي للمسؤولية الذاتية وأصبح يهتم بالتنمية المستدامة والأنشطة التنموية لتحسين مستوى الأفراد والمجتمعات وأشيد في هذا الجانب بنشاط شركة عبداللطيف جميل من خلال برنامجها \" باب رزق \" ، ومؤسسة سابك بدعمها المشاريع الصغيرة من خلال القروض الميسرة ، وكذلك شركة العثيم من خلال أكاديمية العثيم للتدريب ... الخ.
    إلا أنه لو قارنا عدد المؤسسات والقيمة الاقتصادية لها بحجم المشاريع والبرامج التنموية المقدمة للمجتمع لوجدنا أن النسبة ضئيلة وليس لها تأثير على التنمية الوطنية كما هو مأمول .
    نتمنى من القائمين على المؤسسات والمنظمات وضع هذه المعايير ضمن خططها وإستراتيجيتها بشكل أكثر وضوحاً وأكثر تأثيراً .
    والحمد لله رب العالمين

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:43 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.