• ×

01:29 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

◄ نتحدث كثيراً عن معوقات العملية التعليمية وعوامل النجاح في كل تحديات العصر والظواهر السلبية نتيجة الغزو الثقافي. دون الأفكار والمشاريع الإجرائية التي يمكن تنفيذها. فما الذي بقي في ايدينا للمحافظة على التربية الأخلاقية أمام تلك التحديات ؟
وإذا كانت التربية هي بناء فكر وتغير سلوك وغرس معتقد، فإن ذلك يتطلب وضع استراتيجية واضحة وفق برنامج تنفيذي ومتابعة جادة ومقننة يشارك فيها جميع عناصر العملية التعليمية، وبناء عليه كان مشروع المدرسة السلوكية والذي يتمثل في التالي :
■ الأهداف.
1- مواجهة تحديات العصر (الغزو الثقافي والعولمة).
2- بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة المتكاملة بالتأكيد على القيم السلوكية والإلتزام بها في القول والعمل.
3- تفعيل دور المدرسة في التربية السلوكية.
4- تبصير القائمات بالعملية التعليمية بدورهن في الجانب التربوي.
5- تحقيق مخرجات تعليمية أفضل من خلال توفير البيئة الصحية السليمة بالمدرسة.

■ آليات التنفيذ.
1- تحديد القيم السلوكية المراد اكسابها للطالبات بما يوافق حاجة الطالبات والمرحلة الدراسية ومتطلبات البيئة المحلية (الصلاة - النظافة - النظام - بر الوالدين - المحافظة على الممتلكات العامة - إحترام العلم والمعلمة - الإنتماء للوطن - الإعتزاز باللغة العربية - احترام آراء الآخرين - الصدق في القول والعمل .. الخ).
2- استخدام الوسائل والأساليب المختلفة : (الأنشطة اللا صفية - الإذاعة - استثمار المادة العلمية - الملصقات - النشرات التوعوية - توجيه المواقف الطارئة والسلوكيات اليومية - المسابقات).
3- يتم تحديد لجنة للتخطيط والمتابعة والمكونة من مساعدة المدرسة (رئيسة)، معلمة العلوم الدينية (عضوة)، معلمة اللغة العربية (عضوة)، معلمة الإجتماعيات (عضوة)، معلمة الرياضيات (عضوة)، معلمة العلوم (عضوة).
4- الفترة الزمنية : تحديد مدة اسبوع لترسيخ القيمة السلوكية الواحدة في نفوس الطالبات، يتم خلالها تفعيل أدوار القائمات بالعملية التعليمية والأنشطة حول القيمة السلوكية المستهدفة وتحويلها الى توجيهات وارشادات وممارسات عملية وفقاً لخطة وبرامج محددة مع استمرار متابعة القيمة السلوكية خلال العام.
5- رفع شعار لكل قبمة سلوكية مستهدفة مثال : اقيمة السوكية (النظافة) الشعار للقيمة (النظافة من الإيمان).
6- إقامة مسابقة اسبوعية بين الفصول بناء على تفعيل القيمة السلوكية كالمشاركة في الأنشطة اللا صفية من قبل الطالبات واكساب وتعزيز القيمة السلوكية المستهدفة.
7- المتابعة من قبل المديرة ولجنة التخطيط بالمدرسة؛ وتدعيم ذلك بمتابعة المشرفات التربويات الزائرات فيما يخص المادة داخل الفصل بصفة خاصة.

■ امور ينبغي مراعاتها لتطبيق المشروع.
1- التنويع في الطرق التربوية لتعلم القيم : (التربية بالقدوة - بالجزاء - بالعادة - بالإيحاء - بالموعظة - بالمناقشة - بالممارسة).
2- إظهار المساوئ الإجتماعية للسلوك السلبي وتحذير الطالبات من تقليده.
3- تعزيز روح النقد الذاتي لدى الطالبات.
4- تنمية روح الإنتماء للوطن بما يعزز الإنتماء للمدرسة.
5- المساهمة في معالجة الظواهر السلوكية لدى الطالبات.
6- تعزيز الوظائف الإجتماعية للمدرسة وتحويلها من مجرد عطاء معرفي الى ميدان يساعد الطالبة على التكيف النفسي والإجتماعي.
7- التوجيه المستمر بالكلمة والموعظة الحسنة لمعالجة الظواهر السلوكية في المواقف اليومية والطارئة.
8- اتخاذ أسلوب الإقناع ومقارعة الحجة بالحجة والدليل العملي لتكتسب الطالبة القيم السلوكية عن قناعة شخصية.
9- التنسيق بين معلمات الفصل الواحد فيما يتعلق بالواجبات المدرسية والإختبارات لتحقيق التوازن في العبء الدراسي خلال الأسبوع حتى لا يكون هناك تقصير في جانب علىحساب جانب آخر.
10- مراعاة خصائص الطالبات في جميع مراحل نموهن خاصة مرحلة المراهقة.
11- تنظيم برامج للتوجيه والإرشاد الجماعي والفردي حول القيم السلوكية.
12- التكامل والتعاون بين القائمات بالعملية التعليمة في ترسيخ القيم السلوكية للطالبات.
13- التعزيز المستمر للطالبات والمعلمات من قبل الإدارة المدرسية.
14- الابتكار في تنفيذ الأنشطة اللاصفية وبرامج الإذاعة المدرسية.
15- قبول وتدعيم الأنشطة اليدوية البسيطة للطالبات.
16- التركيز على الأنشطة الجماعية بإشراف ومشاركة معلمات المادة ورائدات الفصول.
17- اختيار القيم السلوكية المراد اكسابها للطالبات بناء على احتياجات الطالبات والبيئة المحلية.
18- وضع الأهداف للقيم السلوكية وتحديد الوسائل والأساليب والأنشطة اللا صفية وطرق تنفيذها وتفعيلها.
19- اشراك المرشدة الطلابية والمشرفة على النشاط ورائدات الفصول في تخطيط البرنامج وتقيمه.
20- تقييم نتائج المسابقة الأسبوعية بناء على عناصر التحكم المقترحة في المسابقة.

■ أدوار القائمات بالعملية التعليمية.
● مديرة المدرسة :
1- الإشراف على فعاليات المشروع وتهيئة الظروف البيئية المناسبة لتنفيذه والإتصال الدائم برئيسة لجنة التخطيط والمتابعة للوقوف على مجريات الأمور.
2- التخطيط والمتابعة : رئيسة اللجنة (المساعدة) معلمة العلوم الدينية (عضوة)، معلمة اللغة العربية (عضوة)، معلمة الإجتماعيات (عضوة)، معلمة الرياضيات (عضوة)، معلمة العلوم (عضوة).

● رائدة الفصل :
1- توعية الطالبات بأهمية القيم السلوكية وربط سلوكهم بالقيمة المستهدفة.
2- المشاركة في الأنشطة اللا صفية لتعزيز القيم السلوكية وتفعيلها داخل وخارج الفصل.
3- اقتراح الأنشطة اللا صفية لمشاركات طالبات الفصل.
4- التأكيد على مفهوم العمل الجماعي في ادارة الشئون التربوية للفصل.
5- التعاون مع لجنة التخطيط والمتابعة.
6- تكريم الأعمال والمبادرات الإيجابية الصادرة عن الطالبات لتقوية دوافعهم.
7- توجيه الطالبات لاكتساب القيم السلوكية داخل وخارج الفصل.

● معلمة المادة :
1- تدعيم القيم السلوكية داخل الفصل بصفة خاصة.
2- إدراج القيمة السلوكية ضمن الأهداف السلوكية للدرس في الخطة اليومية ومتابعة تحقيقها.
3- توجيه السلوكيات السلبية داخل الفصل في المواقف اليومية والطارئة.

● مشرفة المادة :
1- متابعة المعلمة في ادراج القيمة السلوكية ضمن أهداف الخطة اليومية او الأسبوعية.
2- متابعة تحقيق الهدف السلوكي للقيمة المستهدفة فى الحصة.
3- مساعدة المعلمة في اقتراح وتحديد الأنشطة الصفية التي تدعم القيم السلوكية المستهدفة وربطها بالمادة.

■ فعاليات لتدعيم المشروع.
1. برامج الإذاعة : تفعيل القيم السلوكية ومعالجة القضايا التربوية من خلال برامج الإذاعة اليومية الصباحية، على أن يعتمد أسلوب الإقناع ومقارعة الحجة بالحجة والدليل العملي، والاستناد إلى الأمور الشرعية كمسلمين حتى تتأصل القيم السلوكية في نفوس الطالبات وتصبح سلوكا عمليا في حياتهن اليومية، كما ينبغي إتاحة الفرصة لاحتضان الطاقات، والتعبير عن الأفكار والطموحات، والنقاش، وتقبل الآراء، ومراعاة محتوى البرامج في كل مرحلة عمرية.
2. المسابقة : إقامة مسابقة اسبوعية بين الفصول على مشاركة الطالبـات في تفعيل القيم السلوكية من خـلال الأنشطة اللا صفية كالإذاعة والبحوث والمقالات، ومدى اكتساب الطالبات للقيم السوكية المستهدفة، ومشاركات معلمات المواد ورائدات الفصول في التخطيط مع الطالبات للأنشطة، وبناء عليه يمكن اختيار الطالبة المثالية والفصل المثالي للمشاركة والمعلمة التي لها أدوار بارزة في كل قيمة سلوكية.
3. ورشة الوسائل التعليمية : يتم إقامة ورشة مفتوحة خلال فترة تطبيق المشروع مع توفير خامات بسيطة لإنتاج الوسائل والبطاقات التوعوية ومختلف الأنشطة اللا صفية التي يتم تفعيلها للقيمة السلوكية المستهدفة لكل أسبوع، على أن يتم تخصيص سجل لتوقيع المشاركات (معلمات وطالبات) في الورشة دون فرض أو تحديد وقت معين ويمكن المشاركة في حصص الانتظار أو الفسحة أو في وقت الصباح الباكر قبل فترة الإذاعة.
4. معرض لإنتاج الورشة المنفذة : بعد الانتهاء من فترة المشروع (المحددة للتجربة) يتم إقامة معرض للوسائل والأنشطة المنفذة من قبل الطالبات والمعلمات، ويمكن إتاحة الفرصة لمدارس أخرى لزيارة المعرض بهدف تبني المشروع و تفعيل القيم السلوكية.

■ تقرير المشرفة التربوية للمادة لمتابعة تطبيق المشروع.
● معلومات أولية :
الأسبوع : الأول - الثاني - الثالث - الرابع - تاريخ الزيارة يوم / الموافق : / 8 / 1423هـ.
القيمة السلوكية / النظافة والنظام / الصلاة / احترام المعلمة / بر الوالدين.
اسم المشرفة التربوية / ..................... الإشراف على معلمات مادة .....................
اسم المعلمة / ..................... المؤهل التربوي / .....................
الحصة / ..................... موضوع الدرس / .....................

● إدراج القيمة السلوكية في أهداف الدرس لتاريخ اليوم / نعم □ لا □
الهدف المدرج للقيمة السلوكية في الدرس : .....................
ادراج القيمة السلوكية في أهداف الدرس للخطة اليومية أوالأسبوعية باستمرار / نعم □ لا □
تفعيل المعلمة للقيمة السلوكية في الحصة بتاريخ الزيارة / نعم □ لا □
مرئيات المعلمة لتطبيق القيمة السلوكية (فقط لهذا الأسبوع) باختصار مفيد :
النتائج الإيجابية : .....................
وتجاوب الطالبات : .....................
الصعوبات : .....................
مرئيات مديرة المدرسة لتطبيق القيمة السلوكية (فقط لهذا الأسبوع) باختصار مفيد :
النتائج الإيجابية : .....................
وتجاوب الطالبات : .....................
الصعوبات ان وجد : .....................
مرئيات المشرفة التربوية بناء على الزيارة الميدانية للمدرسة بتاريخه :
تقبل القائمات بالعملية التعليمية لتطبيق المشروع : بدرجة كبيرة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة ضعيفة □
مدى اهتمام ادارة المدرسة بتنفيذ المشروع : بدرجة كبيرة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة ضعيفة □
التعاون الملموس خلال الزيارة بين القائمات بالعملية التعليمية بالمدرسة لتنفيذ المشروع :
واضح بدرجة ملموسة □ اعتقد ذلك □ لا يتضح ذلك □
مرئيات ومقترحات : .....................
المادة ( ..................... )
اسم المشرفة التربوية : .....................
التوقيـــع : .....................

المملكة العربية السعودية
وزارة المعارف / شئون تعليم البنات
إدارة تعليم البنات بمكة المكرمة
مكتب الإشراف التربوي بمحافظة الجموم
الرقم :
قسم اللغة الإنجليزية (مشروع المدرسة السلوكية) التاريخ : .....................
التقرير الأسبوعي لمديرة المدرسة والمساعدة حول متابعة تنفيذ المشروع :
الأسبوع : الأول □ الثاني □ الثالث □ الرابع □
القيمة السلوكية : ( ..................... ).
مدى اقبال منسوبات المدرسة لتطبيق مشروع المدرسة السلوكية :
بدرجة كبيرة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة ضعيفة □
التزام المعلمات بادراج القيمة السلوكية في الخطة اليومية لهذا الأسبوع :
الجميع □ الغالبية □ البعض □
الأنشطة اللاصفية المفعلة ( الفردية والجماعية ) المنفذة حول القيمة السلوكية لهذا الأسبوع :
الإذاعة □ ملصقات □ نشرات توعوية □ مسابقات □ جميعها □ غيرذلك □ .....................
الأساليب التربوية (الفردية والجماعية) المتبعة لترسيخ القيمة السلوكية لدى الطالبات :
بالقدوة □ بالكلمة □ بالموعظة □ بالجزاء □ بالمناقشة □ بالممارسة □ بالعادة □ بالإيحاء □
تعاون وتكامل جهود منسوبات المدرسة لتنفيذ المشروع (لجنة التخطيط والمتابعة - المرشدة للطالبات - المشرفة على النشاط - رائدة الفصل) :
بدرجة كبيرة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة ضعيفة □
اثر تطبيق المشروع على تفاعل الطالبات ايجابياً واكتسابهن للسلوكيات المستهدفة :
بدرجة كبيرة وملموسة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة ضعيفة □
ملاحظات .....................
مرئيات و مقترحات : .....................
مديرة المدرسة : ..................... رئيسة لجنة التخطيط والمتابعة (المساعدة) : .....................
التوقيـــع : ..................... التوقيـــع : ..................... (1).

■ كيف تكون البرامج الإذاعية ؟
إن الإذاعة المدرسية لا يجاريها ـ من حيث قدرتها على إثارة كوامن الإبداع ـ أية وسيلة أخرى، كما تعد وسيلة اتصال قوية لخلق العلاقات الاجتماعية والإنسانية إذا أحسن تطويعها، إذ تعد أهم القنوات الإعلامية المهمة والسهلة في المحيط المدرسي، التي يمكن أن تعبر عن الآراء والمواقف والاتجاهات الخاصة بالمجتمع المدرسي؛ تعرض أخباره، وإبداعاته، وتبرز صورته، وتعالج قضاياه، وتفيد المجتمع المدرسي والمجتمع الخارجي.
والحقيقة إن الإذاعة المدرسية تستطيع أن تسهم في التكوين المعرفي والاجتماعي للطالبات بصورة تفوق الدروس التقليدية؛ وذلك راجع إلى عدة أسباب منها : إمكانية تنويع برامجها التي تعتمد على الكلمة المسموعة والمؤثر الصوتي، إذ ثبت علميا أن الصوت البشري يثير صورا ذهنية متنوعة، وإذا صاحب ذلك مؤثرات صوتية فإن ذلك يثير الانفعالات، ويسهم في مخاطبة وجدان المستمع، وبالتالي إثارة العواطف الإنسانية، ويفتق عوامل الخيال.
وينبغي لنا في معالجتنا للقضايا التربوية عبر الإذاعة "كالمحافظة على النظافة الشخصية" مراعاة أسلوب الخطاب في طرحنا لهذه القضية، وتناولها من الجانب الإعلامي؛ لأننا في طرحنا للمشكلة باتخاذ أسلوب الوعيد والتأنيب سيتأصل هذا المفهوم في نفوس الطالبات، ويصبح سلوكا عمليا في حياتهن، إضافة إلى عوائده الغير مضمونه، بل ينبغي أن نتخذ من أسلوب الإقناع ومقارعة الحجة بالحجة الدليل العملي لحل مثل هذه الموضوعات؛ فعندما نقنع الطالبة بأن هذا سلوك حضاري أمر به الشرع لأنه يرفع من شأننا كمسلمين، وأن النظافة رمز رفعتنا ومنعتنا، وهي الطريق نحو مجتمع نظيف خال من الأمراض، ثم نذكر بعضا من سلبيات عدم النظافة وأضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، فسوف تنتهي الطالبة عن هذه الفعلة؛ لأنه بحكم تكوينها في هذه المرحلة سهلة التشكيل، وقد ارتكزت هذه المعلومات في ذاكرتها بناء على قناعة شخصية.

■ جمهور الإذاعة المدرسية من طالبات المرحلة المتوسطة (13 ـ 15 سنة).
تعد هذه المرحلة بداية المراهقة، ويصحب هذه المرحلة التي تكون حافلة بسلسلة تغييرات جسمية واجتماعية وانفعالية رغبة الطالبة في الظهور أمام الآخريات بشكل مختلف، حيث يبدأ الإهتمام بالمظهر الشخصي والأناقة، والتنافس العلمي لتحقيق الذات، وإثبات القدرات، وهنا تميل الطالبة إلى الإعجاب بالشخصيات البارزة التي تبدو مختلفة، وبالتالي محاولة محاكاتها، ومن ذلك : موضوعات التضحيات، والكفاح، والنجاح، والمنزلة الاجتماعية العليا.
وتعتبر الإذاعة أهم الوسائل التي يمكن أن تكون محطة لاحتضان الطاقات، والتعبير عن الأفكار والطموحات، والنقاش، وتقبل الآراء، وخاصة من اللاتى تقدرهن الطالبة، وتعجب بهن.
ومن الأمثلة العملية التي يمكن أن تغطي هذه المرحلة : إجراء لقاءات مع طالبات متميزات لمعرفة طموحاتهن وأمانيهن، ثم سؤال أحدى المعلمات عن الطريقة العملية لتحقيق الأحلام، وهنا تستشهد المعلمة بنماذج من التاريخ لأناس حققوا مآربهم نتيجة الجد والاهتمام.
كما يمكن إجراء مسرحيات إذاعية مصغرة لنماذج مشرفة من التاريخ، لتحذو الطالبات حذوهن.

■ جمهور الإذاعة المدرسية من طالبات المرحلة الثانوية (16 ـ 18 سنة).
وتعد هذه الفترة من أخطر مراحل حياة الشاب، وفيها تتبلور الشخصية وتكتسب خصائصها الحياتية المقبلة، وهنا ينبغي أن نؤصل فيهم مفهوم الثقافة بكل مشاربها، والاستفادة من طبيعتهن البيولوجية لتشكيل ميولهن وتوجيهها من خلال الانتقال بتفكير الطالبة إلى البحث والمناقشة والوصول إلى علة الأشياء نتيجة للقناعة لا فرض الواقع، وذلك سينمي ثقتها بذاتها واحترامها للآخريات، وفي هذه المرحلة يبدأ إعداد الطالبة للحياة العملية، أو الانتقال إلى مراحل علمية جديدة "الجامعة"، أو الدخول في معترك الحياة العملية العامة، وبذلك ترسم لنفسها طريق المستقبل، لذا يراعى في الإذاعة المدرسية اهتمامها بتأهيل تفكير الطالبة تجاه المستقبل، والمهن والوظائف التي تتناسب قدراتها، أو توضيح المجالات العلمية لمن أرادت مواصلة مشوارها التعليمي، كما ينبغي تزويدها بالمعلومات التي تهيئها كربة منزل ومربية اجيال المستقبل وبالتالي يجب أن تكون الإذاعة المدرسية متنفسا تعبر الطالبات من خلالها عن ميولهمن ورغباتهن، والاتجاهات والقيم الإيجابية مع البعد عن إعطاء التعليمات والمواعظ بشكل مباشر، كما يجب الاهتمام بأخبار المدرسة المنوعة، وحثها على الاشتراك في إعدادها وتقديمها. وهكذا نساهم في استهلاك طاقته الكامنة بشكل مفيد (2).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الباحث أو الناشر : كوثر جميل فادن - مشرفة اللغة الإنجليزية بمحافظة الجموم.
(2) إعلام الطفل ـ د. محمد معوض.

 0  0  1015
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:29 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.