• ×

02:49 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ أطلقت هذا الوصف أثناء كتابة التقرير (التقني) السنوي للعام الدراسي 1433 ـ 1434 هـ، الذي يُطلب منا عادة في نهاية كل عام دراسي، فقد كان التقرير يتضمن مساحة حرة للمشرف التربوي يكتب فيها ما يشاء، فلم أجد أهم من أن أكتب عن قضيتنا التربوية الأولى وهي مخرجات التربية والتعليم.

■ وفيما يلي نسخة مما كتبت :
أبرز المشاكل التربوية والتعليمية التي نعاني منها هو ضعف المخرجات، وفي اعتقادي أننا بحاجة إلى مراجعة اللوائح المتعلقة بآلية القياس والتقويم، والاختبارات والدرجة المستحقة للنجاح لكل مادة دراسية، وحتى لائحة السلوك والمواظبة، فالملاحظ أن نسب النجاح عالية، والتحصيل الدراسي ضعيف، مع وجود بعض أنواع السلوك غير المرغوب في مجتمع مسلم محافظ، وهذا الأمر لا يستقيم، ولا يرضي تطلعاتنا، ونحن مسؤولون أمام الله وحتى أمام المجتمع عن هذا الخلل، والأمر في غاية الخطورة، أستطيع أن أصف الحال إذا استمر بعبارة أعتقد أنها مناسبة جدا، هذا الوضع أمّية مقـنّعة، ولك أن تتخيل حال مجتمع هذه حقيقته.

■ أسأل الله أن يصلح الشأن، فهو المعتمد وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم تسليما وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.

 0  0  2152
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:49 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.