• ×

09:49 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ "حلاصق بلاصق في كل شي لاصق !"
هذا لغز من أيام الطفولة طرحه علي أحد الأطفال وقال ما هو ؟ فجلست أفكر وأفكر وما اهتديت، وبعد ذلك أعلمني أنه "الاسم" فكل شيء له اسم لاصق فيه.
وفي زماننا بعض الأطفال الكبار !! أوجدوا عبارة أصبحت لا صقة في كل ما يريدون أن يمرروه على أهوائهم، فإذا قلت لكم : "حلصقة بلصقة في كل شي ملصقة" ما هي ؟
أنا أخبركم ولا أتعبكم معي هي : "وفق الضوابط الشرعية" .
إذا أردت أن تمرر أي شيء على مذهبهم العفن فقط أتبعه بهذه العبارة ..
فالآن لدينا موسيقى وفق الضوابط الشرعية.
واختلاط وفق الضوابط الشرعية.
ودخول النساء في مدرجات التشجيع مع الشباب وفق الضوابط الشرعية.
ومشاركة النساء في الأولمبيات وفق الضوابط الشرعية.
وجواز الاختلاط في الجامعات وفق الضوابط الشرعية.
وظهور المرأة سافرة متبرجة في الإعلام !! وفق الضوابط الشرعية.
فتح مقاه مختلطة وفق الضوابط الشرعية.
اختلاط المثقفين والمثقفات في الفنادق والسمر والسهر وفق الضوابط الشرعية .. وهلم جرا. وفق الضوابط الشرعية !!
ولا تستغربوا غداً إذا وجدتم رقصاً وفق الضوابط الشرعية
وراقصة ماجنة تهز وسطها وفق الضوابط الشرعية !!
ألا قاتل الله المفسدين.

 3  0  3507
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-12-27 10:13 صباحًا د. أكرم محمد مليباري :
    أخي إبراهيم سلام الله عليك و رحمته و بركاته.
    قد لمست ما تهدف إليه من مقالك الذي تريد أن توصل إلى قارئه، فكرتك؛ و هي إلباس كثيرٍ من الأفعال و السلوك و المعتقدات لباس "الضوابط الشرعية" حتى لا تكون في وضع استنكار أو استهجان من الأكثرية، و أن ما يمارس من الكثير من تلك الأفعال؛ متمشياً مع الشريعة الغراء. غير أن الواضح من تلك الأفعال و المعتقدات التي ذكرتها في مقالك؛ بالطبع لا تمت للحياء و الأدب و الذوق العام، و التربية التي درجنا عليها أنا و أنت و كل ممن له غيرة على دينه، و صفاء في عقيدته؛ فضلاً عن أنها مخالفة للشريعة الإسلامية الغراء؛ لما فيها من مسالك تفضي إلى مفاسد و منكرات لا يستهان بها؛ قد تنتهي إلى غضب الله - نسأل الله السلامة.

    و مما أراه (و هو رأيي الشخصي) أن لا يستدعي هذا الوضع استخدام "الضوابط الشرعية" هنا أي في حال ممارسة تلك الأعمال أو المعتقدات؛ لأنه يبدو لي واضحاً؛ أنه لا يمكن لعاقل غيور على دينه، ملم بالحلال و الحرام، يخشى الله تعالى؛ لديه الحد الأدنى من سلامة السوية، و الغيرة على الدين و المحارم؛ أن ينطلي عليه مراوغات و مروق من هذا النوع- إن صلح الوصف- لينضم مع القوم؛ متذرعاً بشرعنة زائفة؛ ليس لها أصل أو ثوابت، فالحلال بيّن و الحرام بيّن..
    هذا ما جال في خاطري و قمت بتسطيره، بوركت و بورك قلمك، و فقك الله.
  • #2
    1433-12-29 12:49 صباحًا إبراهيم علي سراج الدين :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياك الله دكتور أكرم

    تشرفت كثيرا بمرورك الكريم سيدي وتعليقك على المنشور

    لا حرمنا الله من علمكم

    بارك الله فيك ووفقك لكل خير
  • #3
    1433-12-29 08:21 صباحًا د. أكرم محمد مليباري :
    سلّمك الله أخي إبراهيم ، و نحن جميعاً نتعلم من بعضنا البعض؛ و لي الشرف كذلك أن أجد تعليقاً منك على ما أكتبه ، و من بقية الإخوة في منهلنا؛ لأن الكاتب كثيراً ما تغيب عن ذهنه و مخيلته، بعض النقاط المهمة ؛ لانشغاله بنقاط و فقرات معينة يريد توضيحها للقارئ؛ و نحن جميعاً معرّضون لأن نقع في ذلك، و دور القارئ يأتي فيما بعد بالنقد و التركيز على ما غاب عن ذهن الكاتب و عينه؛ لتفعيل الأفكار و صقلها؛ أو تجديدها.. فيا حبذا لأن نبادر في نقد الأفكار نقداً بنّاءًا لنستفيد و نفيد بعضنا البعض..

    وفق الله الجميع للخير..

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:49 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.