• ×

09:01 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ من المعرف بل ومن المسلم به أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لا تالو جهداً في سبيل الرقي بالتعليم في بلادنا وتقديم كل مامن شأنه أن يحقق التقدم العلمي لطلابنا وطالباتنا على المستوى العالمي، ونظرة سريعة إلى بلد مجاور كتركيا مثلاً فعلى الرغم من محدودية ميزانيتها إلا أنها تمكنت من توفير 12 مليون أي باد لتلاميذها في مختلف المراحل التعليمية، ونحن لا يزال طلابنا وطالباتنا يئنون من ثقل الحقيبة المدرسية التي يحملونها كل صباح على ظهورهم التي اصيبت بالتقوس المبكر وهم يئنون تحت وطأة معلمين ومعلمات يطلبون من التلاميذ والتلميذات احضار بعض الكتب يومياً طبعاً ودفاترها بحجة أنهم متاخرون في المنهج لأن المناهج أصلاً طويلة فأين نحن من هذه الدول الفقيرة بالنسبة لبلادنا ؟
لماذا لا توفر وزارة التربية والتعليم جهاز أي باد لكل طالب وطالبة والإستغناء عن الحمولة الزائدة من الكتب الورقية التي اصبحت إدارة المناهج تتفنن في طباعتها وزيادة أوراقها واغلفتها المتينة التي ترهق ظهور أبناءنا وبناتنا وكانه عقاب لهم على انتظامهم في التعليم وتحقيق الفائدة وتعلم العلم.

كفى يا إدارة المناهج فالتطوير مطلوب ولكن بشكل آخر بشكل يكون أقرب إلى طاقة ابناءنا وبناتنا في حمل تلك الاطنان الزائدة مع العلم أن الوزن الزائد في الطائرة يدفع عليه الراكب زيادة في قيمة التذكرة وبناتنا وابناءنا يحملون يومياً عفشاً زائداً مجاناً. أنا لا أقول الكلام هذا من فراغ من أراد التحقق من كلامي فليحمل حقيبة طالبة أو طالب في الصف الأول ابتدائي إلى الصف الثالث ثانوي وليرى بنفسه مدى الألم الناتج له بعد حمل الحقيبة التي يرزخ ابناءنا وبناتنا تحت وطأة ثقلها سنوات عديدة دون أن يفكر أي مسؤول علاج هذا الموضوع.

■ نداء :
ارفعه إلى سمو وزير التربية والتعليم بالنظر في مشكلة ثقل الحقيبة المدرسية، واستبدال الكتب بأجهزة ذكية تفي بالمطلوب.

 4  0  3012
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-12-07 12:11 مساءً samimalki :
    لم اشأ اكتب موضوع آخر مكمل لهذا الموضوع لذلك اخترت خانة التعليق لاكمل موضوعي مع القراء

    لماذا لا تنشئ ادارة التربية والتعليم في كل منطقة تعليمية بالتعاون مع كل مدرسة دولاب كبير مقسم الى غدة ادراج بكوالين تقفل بوسطة مفاتيح يحفظ فيها الطلبة والطالبات كراريس النشاط المصاحبة للمناهج المتعددة لدينا طالما ان كتاب النشاط لا يحل الا داخل الفصل .

    وهذه تجربة مطبقة في اليابان وما دمنا نحن نجاري الدول المتقدمة في تطوير مناهجنا وزيادة المعلومات التي بين دفتي اغلفتها فلا مانع من هذا التطوير ولكن بشرط المحافظة على صحة والعمود الفقري لابنائنا وبناتنا منحدوث التقوس المبكر لهم

    ارجو ان تعي ادارات التربية والتعليم دورها في المحافظة على صحةالطلاب والطالبات الملتحقين في التعليم بمدارسها وتوجيه خطاب شديد اللهجة لادارة المناهج بتخفيف الكتب الدراسية او تبني فكرة انشاء الدولاب الذي اقترحته في بداية حديثي

    ويمكن طرح موضوع انشاء الدولاب على اولياء امور الطلاب والطالبات للمساهمة في انشائه بمبلغ رمزي يستطيع دفعه الفقير والغني وحتى يكون ادعى لان يحافظ عليه الطلاب والطالبات عندما يعلموا انهم قد شاركوا في عملية دعم هذا المشروع.

    اخيرا اتمنى من كل حريص على صحة الطلبة والطالبات في بلادنا وبحسب موقعه من المسؤولية التفاعل مع هذا الاقتراح لاني اسمع الكثير من الاسر التي تتمنى ان تتفاعل ادارة التربية

    والتعليم وتحمي العمود الفقري لبناتنا وابنائنا من التقوس المبكر تحت وطآة الاحمال الزائدة عن اوزانهم في كل صباح ومساء.
  • #2
    1433-12-07 01:56 مساءً د. أكرم مليباري :
    أخي العزيز سامي تحية عطرة لك، و قد طرحت- مشكوراً- موضوعاً يهمنا جميعاً..
    أذكر أنني زرت أخي في بريطانيا قبل عشر سنوات، و كان أبناؤه آنذاك يدرسون في المرحلة الإبتدائية؛ و قد لاحظت أنهم عندما يعودون إلى المنزل بعد يوم دراسي حافل، لا يقومون خلال ما تبقى من اليوم بأداء أي واجبات أو فروض ... و عندما سألت أخي عن سبب ذلك؛ قال: " لقد زرت إدارة المدرسة و سألتهم عن عدم تكليف الطلبة بأي واجبات منزلية؛ من شأنها تعزيز المادة العلمية التي تعلموها في المدرسة كما هو معتاد و معروف لدينا..فقالت مديرة المدرسة: نحن لا نتعمد تكليفهم عملاً إضافياً غير ما يدرسونه أثناء اليوم الدراسي المعتاد، فتساءل أخي : و كيف ستترسخ المعلومات في أذهان الطلبة بعدم وجود واجبات منزلية؟ فقالت كلاماً علمياً بحسب الدراسات المتخصصة التي تقوم بها وزارة التربية و التعليم البريطانية على مراحل و فترات متباعدة؛ أن الأطفال في تلك المرحلة العمرية؛ و مع تقدمهم في السن سيستعيدون كافة ما تعلموه في السنوات التي تقدمت في السابق، بناء على نظريات علمية متخصصة في الجزء الخاص عن التعلم و الاستيعاب في دماغ الإنسان؛ و كما وصفت حرفياً( لا تقلق فلن ينسوا المعلومات !!) و من ذلك فلا داعي لكل تلك الأكوام من الواجبات و الأعباء، إضافة إلى الأحمال الثقيلة التي ذكرت أخي سامي و كنتَ محقاً في وصفك ذاك..

    و أنا أقول من وجهة نظري الخاصة؛ ربما لا داعي للتقيد حرفياً بما جاء في النظام البريطاني؛ لكن إنه ربما من الوسطية أن يُكلّف الطلبة بقليل من الواجبات، و عدد معقول من الكتب التي لا ترهق أظهرهم من فرط الوزن الزائد؛ مع مراعاة الهدف المنشود من التعليم بوجه عام؛ و هو في نظري التربية و التعليم و تنمية قدرات المتعلمين بالاستفادة من الدراسات الحديثة و المفيدة في ذات الشأن، و لتحبيبهم في ذلك؛ بدلاً من أن تتسبب في نفورهم من العلم و المدارس بسبب أنهم ربما يشعرون بقيامهم بأشغال شاقة!
    و الله من وراء القصد..
  • #3
    1433-12-07 02:00 مساءً خالد صابر خان :
    أبنائي وبناتي يدرسون بمراحل مختلفة ....أحزن عليهم عندما اجدهم يحملون فوق ظهرهم الشنط الدراسية الثقيلة والمليئة بالكتب ...بناتي بالثانوية يحملن شنطا وكأنها محملة بالحجارة وليس بالكتب ...أجزم أن المعلمين والمعلمات لا يحملون مثل هذه الأوزان الثقيلة في حقائبهم إن وجدت لأن بعضهم يأتي المدرسة ويداه خاويتان ...أتساءل أين القائمين على أمور التربية من هذا الوضع ؟!والله شنطة إبنتي ثقيلة جدا والمسكينة تحملها على ظهرها يوميا ...لماذا لا يدرس الموضوع بجدية ؟ اليس الطلاب أمانة في أعناقنا ؟ لك مني التحية
  • #4
    1433-12-08 06:15 صباحًا samimalki :
    شكرا لكل من قرأ موضوعي وشاركني هم الحقائب الثقيلة التي اشتكت منه ظهور بناتنا قبل ظهور ابنائنا

    وتحية لكل من ادلى بدلوه في هذا المنهل العذب
    ولكن كما قال الشاعر:

    لقد اسمعت اذا ناديت حيا....ولكن لاحياة لمن تنادي

    وقد طالبت مرارا وتكرارا عبر منهلي وعبر مواقع اخرى بضرورة ان تتخذ وزارة التربية والتعليم اجراء مناسب حيال هذا الموضوع لكي نستدرك ما تبقى من العمود الفقري لابنائنا

    ولكي ينعم الجيل الجديد بحقائب خفيفة

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.