• ×

04:44 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ الفرضي الحسيني.
■ أسباب الإرث :
● السبب في اللغة : ما يتوصل به إلى غيره.
● أما في الاصطلاح : السبب ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم لذاته، مثلاً : دخول الوقت سبب في وجوب الصلاة.

♦ أولاً : النكاح : لغة هو الضم, واصطلاحًا : هو عقد الزوجية الصحيح سواء صحبه دخول بالزوجة أم لا، فيتوارث به الزوجان، - أي يرث الزوج زوجته وترث الزوجة زوجها - وإذا عقد عليها ثم مات بعد العقد ولم يدخل بها فإنها ترثه، وهو يرثها إن ماتت قبل الدخول بها, وبقولنا : عقد الزوجية الصحيح، يخرج عقد الزوجية الفاسد, والعقد الفاسد ما اختل أحد شروطه كالنكاح بلا شهود، وكمن عقد على الخامسة، ويخرج أيضًا عقد الزوجية الباطل، والعقد الباطل ما اختل أحد أركانه كزواج المسلمة بالكافر، وزواج المتعة فلا توارث بينهما.

• وإذا وقع الطلاق، وكان الطلاق رجعيًا، فلا يمنع التوارث، بتوفر شرطين :
1- أن يكون الطلاق رجعياً .
2- أن تكون الزوجة في العدة, فهي ترثه وهو يرثها، لأنها زوجة لها حكم الزوجة وما زال ملكه عليها قائمًا، في صحتها وفي مرضها.
أما المطلقة طلاقاً بائناً فلا ترث ولو كانت في العدة إذا طلقها زوجها في حال صحته, لعدم اتهامه بالفرار من ارثها, فإن طلقها في مرض موته فراراً من ارثها منه, وهو ما يسمى طلاق الفرار, فترث منه عند الحنفية إذا مات ما لم تنقض عدتها معاملة له بنقيض مقصوده, وترث منه عند المالكية ولو انقضت عدتها وتزوجت غيره فعلا لإطلاق الآثار فيها, وترث منه عند الحنابلة ولو انقضت عدتها, ما لم تتزوج غيره, والخلاصة أن الجمهور غير الشافعية يورث هذه المرأة لقصد الزوج السيئ, ولا ميراث لهذه الزوجة المطلقة طلاقاً بائناً عند الشافعية وأن كانت العدة باقية.

♦ ثانياً : النسب "القرابة الحقيقة"، والقرابة في اصطلاح أهل العلم : الاتصال بين إنسانيين بالاشتراك في ولادة قريبة أو بعيدة والنسب أقسام ثلاثة :
أ) الأصول وهم الأب وأبيه وإن علا.
ب) الفروع "الفصول" وهو الابن وابن لابن وإن نزل, والبنات وأبناءهم بمحض الذكورة وإن نزلوا.
ج) الحواشي قسمان : الإخوة وأبناؤهم، والأعمام وأبناؤهم.

♦ ثالثاً : الولاء "القرابة الحكمية" : وهو صلة بين السيد وبين من اعتقه, تجعل للسيد أو لعصبته حق الإرث ممن اعتقه, إذا مات ولا وارث له أصلاً, لا بسبب القرابة ولا بسبب الزوجية, وهو ارث من جهة واحدة حيث يرث المعتق والعكس غير صحيح, سواء كان المعتق ذكراً أو أنثى, فعصبته المتعصبون بأنفسهم وهم الذكور فقط إن مات المعتق, وسبب ذلك أن السيد بعتقه إياه أخرجه من حيز الملك الذي ساوى فيه البهائم والمنقولات إلى حيز الحرية, فإذا مات عن مال ولا وارث له من قرابته ورثه معتقة لأنه هو الذي جعله يتملك بعد عتقه.

■ تلك هي أسباب الميراث المتفق عليها، أما المختلف فيها فمنها :
♦ رابعاً : بيت مال المسلمين، وفيه أقوال :
1- المالكية يرونه سبباً فيورثون به دائماً أبداً لحديث : "أنا وارث من لا وارث له".
2- الأحناف والحنابلة لا يرونه سبباً أبداً, وإنما هو بمثابة حافظ للمال فقط.
3- الشافعية, توسطوا فقالوا, هو سبب إن انتظم.

 0  0  3036
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:44 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.