• ×

03:50 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ نبي الله يوسف عليه السلام، مرّ بأنواع من البلايا والمحن، والأحداث المتوالية منذ أن كان غلاماً وألقي في الجبّ، إلى أن تولى إدارة الشؤون المالية في عهد عزيز مصر.
يُلقى في الجب، ويباع في السوق بثمن بخس دراهم معدودة، بل : وكانوا فيه من الزاهدين ! تأتيه فتنة امرأة العزيز ولم يسع إليها، يّتهم، يُزج به في السجن، ويدخل معه فتينان، لا يعرفانه، لكن رأيا فيها علامات الصلاح، فقالا : إنّا نراك من المحسنين. عندنا من يدخل السجن، إنا نراك من المفسدين. ليس كل من دخل السجن كذلك، وتستمر الأحداث وتمر السنون ولا يضيع الله أجره وصبره، إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
قال أخوته له : إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل. ما عنّفهم ولا طردهم، إنما أضمر في نفسه : أنتم شر مكاناً والله أعلم بما تصفون، ولم يسمعهم هذه المقالة، وبعد تلك السنين يلتقي يوسف بأبيه بعد أن فقد بصره ولم ييأس من روح الله، ويصف الله تعالى كل هذه المعاناة والآلآم بقوله سبحانه : (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) (سورة يوسف : 3)، رزقنا الله وإياكم بركة هذا الكتاب العظيم، وهذا النور المبين.

 0  0  2177
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:50 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.