• ×

03:16 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ أصدر صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم توجيهاته بأن يكون هذا العام (عام المعلم)، ولم يأت هذا إلا بإحساس وتقدير المسؤولين للمعلم والرسالة التي يحملها والمهنة التي يشرف بها.

■ ومع الابتهاج بهذا التقدير فإننا نسمع دائماً في مجالس المعلمين آمالاً وطموحات، أذكر بعضاً منها :
• أولاً : التقدير المعنوي للمعلم .
1- تخفيض التذاكرفي وسائط النقل المختلفة، ومعاملتهم في الفنادق مثل بعض موظفي بعض المؤسسات.
2- تسهيل إجراءات المعلمين أثناء مراجعتهم للدوائر الحكومية كالجوازات ومكاتب الاستقدام والمرور والأحوال المدنية وغيرها، أو توفير أقسام في مكاتب التربية والتعليم تتولى خدمة المعلمين.
3- إعطاء وسائل الإعلام المختلفة المعلم حقّه من التقدير، وعدم إجازة بعض الأعمال التي تقلل من قيمة المعلم في المجتمع، وكذا بعض الأخبار غير المتثبت منها وهدفها الإثارة.
• ثانياً : رغبة الكثير من المعلمين في إكمال دراساتهم العليا .
يحرص كثير من المعلمين على الارتقاء بمستواهم المعرفي وزيادة تأهيلهم وتصطدم رغباتهم بعقبات :
أ- محدودية المقاعد وكثرة الإجراءات.
ب- ألا يتجاوز عمر المتقدم أربعين عاماً، رغم أن هذا السن هو سن العطاء وسن القوة قال الله تعالى : (حتى إذا بلغ أشدّه و بلغ أربعين سنة).
هذه العقبات جعلت كثيراً من المعلمين يتجهون إلى بعض الدول المجاورة للدراسات العليا ويتحملون مصاريف مالية ثم لا يعترف بشهاداتهم، وبعضهم عن طريق مراسلة بعض الجامعات أو الجهات خارج الدول العربية ويمنحون شهادات لا يعترف بها.
• ثالثاً : الرعاية الصحية .
يحظى منسوبو وزارة الدفاع والطيران والحرس الوطني ووزارة الداخلية برعاية صحية متطورة عن طريق المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، أمّا المعلم مربي الأجيال لا يجد الرعاية الطبية إلا عن طريق الوحدات الصحية المدرسية محدودة الإمكانات، متى تشيّد مستشفيات متخصصة تخدم هذه الشريحة المهمة في المجتمع ؟
• رابعاً : تخفيف الأعباء الإدارية التي ينوء بحملها المعلم بإيجاد مراقبيين إداريين، وهذه الخطوة تخدم كثيراً من الشباب المؤهلين العاطلين.
• خامساً : تحديد أعداد الطلاب في الفصول ويستفيد من هذا الإجراء الطلاب والمعلمون.
• سادساً : تحسين مستويات المعلمين وتنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين.
• سابعاً : إيجاد نادٍ للمعلمين يزاولون فيه النشاطات المتنوعة.

■ ماذا نريد من المعلم ؟
• القدوة الحسنة في الأقوال والأفعال، والوسطية في تعاملاته.
• الاهتمام بالنمو المعرفي والمهني، والحرص على الثقافة الذاتية ومواكبة كلّ المستجدات في التربية والتعليم وشؤون الحياة.
• ترسيخ وتأصيل مفهوم المواطنة لدى الطلاب.
• غرس مبادئ الاعتدال والتسامح بعيداً عن الغلو والتطرف.
• المعلم أب ومربٍ، ولا بدّ أن يتسم بالشفقة على طلابه، ورعايتهم دينياً وخلقياً وعلمياً ونفسياً واجتماعياً وصحياً.
• تشجيع أسلوب الحوار واحترام وجهات نظر الطلاب.
• الابتعاد عن العقاب البدني والنفسي لما لهما من أثر في تنفير الطالب من المدرسة ثم تركها، ويتوقع أن يكون فرداً ساخطاً على المجتمع وصيداً سهلاً للأشرار داخلياً وخارجياً.

 1  0  3587
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-10-17 09:06 صباحًا سعد الحربي ـ أبو نايف :
    منح المعلم صلاحيات تأديب الطلاب وفق معايير علمية تربوية هذا ما نرغبه مع الشكر لإيجازك الممتع

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:16 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.