• ×

01:08 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قرأت هذا الموضوع في موقع المسلم الذي يشرف عليه فضيلة الشيخ الدكتور ناصر سليمان العمر ومن منطلق واجبنا الإسلامي وحرصنا على أخواتنا المسلمات وما يخطط له الصهاينة رأيت أن أنقل هذا الموضوع لموقعنا المبارك لتعم الفائدة ولنكون يداً واحدة في التصدي لمخططات أعدائنا.

■ يقول الكاتب حفظه الله :
يغفل أو يتغافل بعض المسلمين عن المخططات الصهيونيَّة الآثمة تجاه المرأة عموماً، وخصوصاً إن كانت مسلمة، وأكثر خصوصيَّة من ذلك حينما تكون فتاة فلسطينيَّة، وهي تعيش بجانبهم أو قريباً من الأراضي التي اغتصبها الصهاينة، بل تعيش أحياناً وسط المدن التي اغتصبوها من الأراضي الفلسطينيَّة.
وقد يظن بعض الغافلين أنَّ حديث بعض علماء الإسلام أو المثقفين والمفكرين المسلمين عن مؤامرة الصهاينة والعدو اليهودي تجاه المرأة ضرباً من الخيال، أو من قبيل نظريَّة المؤامرة، أو أنَّه من باب المبالغات !
لكنَّ المتصفِّح للكثير من الآراء التي يكتبها بعض القادة أو المحللين السياسيين اليهود أو حاخاماتهم كذلك، سيجد عياناً بياناً صحَّة ما يمكن قوله بأنَّ الدولة العبرية اليهوديَّة تكرِّس خطَّة قذرة وتحاول إيجادها في واقع المجتمعات النسويَّة، بغية إفسادها، ونشر ثقافة الرذيلة والتبرج والسفور وبالأخض فيما بين المجتمعات النسوية المسلمة !
والسر في ذلك أن هؤلاء فطنوا لمكانة المرأة الأساسية ودورها في صنع الأمة، وتأثيرها على المجتمع، لذا أيقنوا أنهم متى أفسدوا المرأة ونجحوا في تغريبها وتضليلها، فحين ذلك تهون عليهم حصون الإسلام بل يدخلونها مستسلمة بدون أدنى مقاومة.

■ نماذج من الأقوال والممارسات اليهودية تجاه المرأة المسلمة.
وحتَّى لا يكون حديثنا دون البيِّنة والبرهان، فإني سأضع بين يدي القارئ الكريم شيئاً من أقوال يهود من محللين سياسيين وخبراء، ورجال دين عندهم، يبيِّن مدى الحقد الدفين على جيل الأمَّة المسلمة وإفساده، من خلال إفساد المرأة المسلمة.
فلقد قال أحد اليهود قديماً وهو من الذين تخصصوا وتفننوا في إفساد الشعوب الإسلامية : (إن مكسبنا في الشرق لا يمكن أن يتحقق إلا إذا خلعت الفتاة المسلمة حجابها، فإذا خلعت الفتاة المسلمة حجابها كسبنا القضية واستطعنا أن نستولي على الشرق).
وجاء في بروتوكلات حكماء صهيون : (علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية)، وفي هذه البروتوكلات المنسوبة لبني صهيون، نجد أنَّ فيها حثَّاً كبيراً للنساء اليهوديات على نشر الفساد الأخلاقي، وأن تتصرَّف في جسدها كما تشاء !
إنَّ من أولى أولويات اليهود إفساد المرأة المسلمة؛ وذلك لأنَّ المرأة المسلمة في الأصل ملتزمة بحجابها وعفيفة وطاهرة، وعامَّة النساء الأخريات قد انزلقن في مهاوى الردى والفساد إلا قلَّة قليلة منهنَّ، فاستهداف المرأة المسلمة هو من ضمن استهداف المرأة عموماً، وهو ما حصل وللأسف حيث تأثَّرت كثير من النساء المسلمات بدعايات الغرب والتبرج والسفور، بسبب ضعف الوزاع الديني، والانبهار بالمرأة المتحرِّرة والانصهار في الموضة التي تراها من أمم الشرق والغرب. فاليهود يفسدون المرأة، وإزاء ذلك لهم خطَّة موازية لإفساد الرجل؛ ليكون الرجل المسلم بين امرأتين : مسلمة أفسدوها، وعير مسلمة منحلة !
لقد قال أحد قادة الماسون : (كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع ودبابة فأغرقوها، أي أمة محمد أغرقوها في حب المادة والشهوات) ولهذا نجد الترويج للفساد الأخلاقي شائع عندهم، بل يفتاوى حاخاماتهم، فنجد مثلاً الحاخام (ريتشورون) يقول : (شعبنا محافظ مؤمن ولكن علينا أن نشجع الانحلال في المجتمعات غير اليهودية فيعم الكفر والفساد وتضعف الروابط المتينة التي تعتبر أهم مقومات الشعوب فيسهل علينا السيطرة عليها وتوجيهها كيفما نريد).
وفي الحقيقة فإنَّه يخدع الآخرين بقوله (شعبنا محافظ مؤمن) فإنَّ أقل الشعوب حفاظاً على القيم والأخلاق هو الشعب اليهودي، بل تعيش المرأة فيه حالة من الفساد والانحلال والانحطاط، وعملا بمقولة (وشهد شاهد من أهله) فإنَّه يمكن لمن يقرأ كتاب (وجه المرآة) للمؤلفة الصهيونية ـ (ياعيل دايان) ابنة الإرهابي موشي دايان الذي كان زعيماً لعصابات الهاجاناه والذي تقلَّب في مناصب عدَّة وآخرها وزير خارجيَّة في حكومة بيجن.
فتتحدَّث هذه الفتاة عن المجتمع الإسرائيلي اللا أخلاقي, حيث أسهبت في وصف التجمع الإسرائيلي الاستيطاني وحقيقة المرأة والشباب في هذا المجتمع المنحل وقد شبهت حياة المرأة الإسرائيلية بحياة الغانيات والجواري ..‏ وتشير إلى أطفال المستعمرات وهم الأطفال اللقطاء الذين يترعرعون في بيوت خاصة على نفقة الحكومة بعد أن تخلى آباؤهم وأمهاتهم عنهم.‏ حتَّى إنَّها قالت في كتابها فالفتاة الإسرائليَّة تستطيع أن تعيش مع أربعة وأن تعاشر عشرين, ولا يجوز أن يتشاجر اثنان من أجلها .. نحن نعيش اشتراكية كاملة مطلقة.
بل نراها تتحدَّث بوقاحة عن مدينة القدس بعد أن أصبحت تحت سيطرة ما يسمى بـ "إسرائيل" حيث قالت : لقد أصبحت القدس مسرحاً للفجور وغصت ببيوت الخطيئة التي تدار تحت سمع حكومة "إسرائيل" وبصرها !
لقد أكدت تقارير إعلامية عبرية أن إسرائيل تعد أكبر راع لممارسة البغاء والدعارة في جميع أنحاء العالم، وأن الحكومة الإسرائيلية تتلكأ في استصدار القوانين والتشريعات التي تحد من هذه الظاهرة.
وقال موقع "نيوز وان" الإخباري العبري في سياق تقرير له عن تفشي ظاهرة البغاء داخل الكيان الصهيوني : إن عدد العاملين في مجال الدعارة والبغاء في "إسرائيل" يبلغ نحو 20 ألف شخص !
كل هذا يعطي انطباعاً سيئاً عن المجتمع الصهيوني المتفكك والمنحل، فقول ذلك الحاخام كذب وزور وبهتان، وهو من باب ترويج القيم الخاطئة بين من قد ينخدع بزخرف كلامه !
وممَّا يشهد بخطط الصهاينة تجاه الفتاة المسلمة، وبتشجيع الفساد الأخلاقي؛ ما نقلته وكالات الأنباء أنَّ الحاخام اليهودي 'مردخاي فرومار' أكَّد للمستمعين في أحد المعابد اليهودية أنه يمتلك حلاً سحريًا للصراع العربي الصهيوني، معتبرًا أن هذا الحل سيؤدي في حال تنفيذه إلى إنهاء الصراع الصهيوني مع الإسلام تمامًا.
وأعلن الحاخام لوسائل الإعلام التي لاحقته، أن لديه في الواقع ثلاثة حلول لإنهاء الصراع 'الإسرائيلي' مع المسلمين, ولكن الحل الأقرب إلى قلبه وعقله هو : أن تبذل الدوائر الصهيونية في 'إسرائيل' والعالم كله قصارى جهدها من أجل علمنة المجتمع الإسلامي كله بحيث يتم القضاء نهائيًا على كل أسس وتعاليم وتاريخ الإسلام على أن يتم ذلك عن طريق نشر فنون الجنس والإباحية ونشر ثقافة الدعارة في أوساط المسلمين.
وأشار إلى أن جميع هذه الوسائل ستؤدي إلي نزع الإسلام من صدور المسلمين وتحويلهم إلى مجتمعات علمانية بحته لن تبحث أبدًا خلف مقدساتها الإسلامية.
وأضاف أنهم سيسارعون حينذاك إلى بناء علاقات قوية مع 'إسرائيل' وأمريكا والغرب من أجل الحصول على أحدث التقنيات الجنسية, وعلينا حينذاك أن نستخدم الإنترنت بشكل أكبر من أجل ترويج الأفلام والفنون الجنسية التي تسيطر على حماس شباب المسلمين حتى يصبحوا أكثر اقترابًا من الغرب ويبتعدوا تمامًا عن ثقافتهم الإسلامية.
وأنهى حله السحري بقوله 'وعلينا شحذ حماسة المرأة المسلمة نحو تجميل نفسها وارتداء أقل الملابس حتى تكون أكثر فتنة للرجال .. وعلينا أن نضع في ذهن كل امرأة مسلمة أن إنجاب أكثر من طفل أو طفلين يذهب بجمالها .. وأن على المرأة المسلمة أن تعمل على الاهتمام بإظهار جمالها وليس ارتداء الحجاب الذي يغطي ذلك الجمال, ولنعمل على أن تسير كل امرأة مسلمة وهي عارية البطن'.
فهذا إذاً ما يريده أعداء الإسلام من الصهاينة والغربيين والمستغربين لإفساد المرأة المسلمة، حسداً وغيظاً من عند أنفسهم، ولكي تكون الفتاة المسلمة كحال الفتاة الصهيونيَّة في التعري والانحلال، ولكي تكون وسيلة لإفساد المجتمعات الإسلامية.

■ الفتاة اليهودية وسيلة إغراء للمسلمين لإفسادهم !
العبارة الصهيونية الشهيرة تقول : (أتحالف مع الشيطان لأجل إسرائيل الكبرى !)، لأنَّ (الغاية تبرِّر الوسيلة) عندهم، ولأجل ذلك تستخدم المرأة اليهودية كسلعة للإغراء لدى الآخرين لكي يفسدوا من خلالها شباب المسلمين، ولكي تتأثر المرأة الفلسطينيَّة بطريقة لباس الفتاة اليهودية، وهو ما أثَّر بالفعل في كثير من النساء الفلسطينيات اللواتي يسكنَّ في ما يسمَّىعرب الداخل) أو (الخط الأخضر).
هذه المرأة اليهودية في سبيل نشأة إسرائيل؛ فإنَّها تقوم بالمتاجرة بعفتها وكرامتها من أجل إسرائيل الكبرى، ولذلك يعتبر استخدام المرأة كوسيلة للإغراء من الأعمدة الأساسية في الحياة الاجتماعية الإسرائيلية.
لقد أكدت مقرراتهم الماسونية السرية التي نشرتها جريدة (التايمز) اللندنية عام 1920 على الدور الهام للمرأة اليهودية في صراعهم مع بني البشر، فجاء في المقرر التاسع ما يلي : (... ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي، وأن تكون هذه التضحية قاسية ومستنكرة، لأنها في الوقت نفسه كفيلة بأن توصل إلى أحسن النتائج، وماذا عسى أن نفعل مع شعب يؤثر البنات ويتهافت عليهن وينقاد لهن).
وفي كتاب للباحثة باسمة محمد حامد بعنوان (المرأة في اسرائيل بين السياسة والدين) فقد تحدَّثت فيه أنَّ الموساد يرى أن النساء هن أفضل وسيلة للإيقاع بمن يراد الإيقاع به، وقد تم الاعتماد على أجسادهن لتنفيذ المهام الاستخباراتية التجسسية القذرة، حيث تم إسقاط العملاء من خلال تصويرهم في أوضاع فاضحة مع (العاهرات الصهاينة) ثم جرى تهديدهم بتلك الصور إذا رفضوا تنفيذ الأوامر.
والمثير في الأمر أن (حاخامات) صهيون المتشددين يعتبرون أن الرذيلة نوع من خدمة الوطن ! ومن هذا المنطلق فقد قامت الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة وفي سابقة فريدة من نوعها بتعيين (عيلزا ماجين) في منصب نائب رئيس الموساد وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء هذا الجهاز، ومنذ توليها ذلك المنصب أطلقت (ماجين) العديد من التصريحات الاستفزازية تجاه العرب ومما قالته : (إن الموساد يستخدم النساء لإغراء الرجال العرب) إذ لا يمانع المتدينون اليهود من السماح للمجندات بعملية الإغراء من أجل إسقاط الأعداء، بل يعتبرونه نوعاً من الشجاعة المقدسة !
زد على ذلك ما جاء في صحيفة (معاريف) الإسرائيلية بتاريخ 11 أغسطس من السنة الماضية، أن المشروع الإسرائيلي الأهم هو استقطاب شباب عربي ومسلم في لعبة الحرب، وأن العرب يقعون بسهولة في فخاخ الإسرائيليات، وكان موقع جهاز الموساد عبر الانترنت قد نشر عرضاً للعمل يريد من خلاله توظيف يهوديات جميلات، لمهمات (إنسانية) وجاء في صحيفة (يديعوت أحرينوت) الإسرائيلية المتطرفة أن توظيف اليهوديات الجميلات سيكون واجباً قومياً لصالح إسرائيل، خاصة في حروبها القادمة ضد العرب !
ولن تنسى الذاكرة الإسلامية تلك الحادثة المشهورة في نشرالصهاينة لمرض الإيدز بين شباب المسلمين، حيث كشفت صحيفة الشعب المصرية في 26 ـ 7 ـ 1988م أن «ما يزيد على ألف فتاة يهودية مصابة بفيروس الإيدز تم قذفهن في مصر، تحت إشراف الموساد الإسرائيلي، بعد إقناعهن بأنهن يقمن بعمل «قومي نبيل» ـ يهودياً ـ يتساوى في أهميته مع خوض معركة عسكرية كبرى مع العرب، وأنها مهمة مقدسة، وضرورة لا بد منها لسحق العرب نهائياً في أية معركة قادمة).
وفي إحدى الوثائق الصهيونية السرية التي كتبها المدعو (صلامون إسرائيل) وهو أحد اليهود الذين أشهروا إسلامهم نفاقاً عام 1906، تأكيد على هذه الحقيقة بالأدلة الدامغة، وقد أدلى ببعض النصائح لأبناء جلدته الصهاينة حرفياً : (... أيها الإسرائيليون، أيها الصهاينة، لا تحجبوا بناتكم وأخواتكم وزوجاتكم عن ضباط أعدائنا غير اليهود، لأن كل واحدة منهن تستطيع أن تهزم جيوشا جرارة، بفضل جمال أنوثتها، ومكرها الفريد، أدخلوا بناتكم ونساءكم قصور وبيوت زعماء ورؤساء أعدائكم ونظموا شبكات جاسوسيتنا في جميع أجهزة الدول ولا تنسوا أيها الإخوان أن إفساد أخلاق وعقائد الأمة هو مفتاح فريد سيفتح لنا نحن الصهاينة جميع مؤسسات الأمم، شجعوا الإباحية والانحلال وجميع الفواحش بين الشباب، وأفسِدُوا إيمانهم وأخلاقهم، لكي لا تبقى عندهم ذرة من القيم الروحية، وهذه العملية ستجعل العرب في درجة الهمجيين، بل سيضيعون جميع شيمهم وشهامتهم، وبعد هذا سنفرق شملهم نهائياً).

■ ولربما يطرأ سؤال : وما علاقة الفتاة الإسرائيلية الفاتنة لغيرها بالموضوع الذي نتحدث فيه ؟
والجواب على ذلك أنَّ الفتاة الصهيونية التي يريد اليهود إظهارها بهذا الشكل والطريقة، يهدفون من وراء ذلك لتحقيق أمرين :
♦ الأول : إفساد فتيات المسلمين، فحينما ترى الفتاة المسلمة وخصوصاً من تعيش في داخل ما يسمَّى بـ(إسرائيل) أوبالقرب منهم، فقد تتأثَّر بطريقة لبسها وتبرجها وسفورها، وهذا وللأسف ما قد حصل، وهي حقيقة لا نرغب الاعتراف بها، فقد نجحت اليهوديات بالتأثير السلبي على بعض المسلمات في لباسهن شعرن أو لم يشعرن.
♦ الثاني : إفساد شباب المسلمين وأسقاطهم في وحل العمالة والخيانة والجاسوسيَّة لليهود من خلال هذه المناظر التي يرونها ومن ثمَّ الارتباط ببعض النسوة اليهوديات التي تحقق لإسرائيل من خلال الفساد الجنسي مع ذلك الشاب ما لا تحمد عقباه.

■ ما واجبنا إذا ؟
إذا علمنا أنَّ اليهود قوم خداع ومكر، وأنَّهم كما قال الله تعالى يسعون في الأرض فسادا، وأنَّهم يريدون بنساء المسلمين الشر والرذيلة وأسقاطهم وشباب الإسلام فيما حرَّم الله، فما الواجب علينا تجاه ذلك ؟ يمكن تلخيص ذلك بعدَّة نقاط وهي على سبيل الإجمال :
1) فضح الممارسات الصهيونية والأقوال اليهوديَّة والخطط التي تهدف لإفساد المرأة المسلمة عموماً والفلسطينيَّة خصوصاً.
2) بيان طرق الوقاية من الوقوع في براثن الإفساد الصهيوني، بشتَّى الصور والأساليب، وتغليب مجال العقل على العاطفة، وظن السوء بأعداء الإسلام على وجه الإطلاق.
3) الحذر، والتحذير من بعض المناهج الدراسيَّة التي يدرسها بعض شباب وفتيات الإسلام، وفي بعض الجامعات الإسلاميَّة وللأسف، حيث إنَّنا نجد انتشاراً كبيراً للنظريات التي قال بها اليهود، وممَّا يمكن التمثيل عليه في ذلك : (ماركس في الاقتصاد، وفرويد في علم النفس، ودوركايم في علم الاجتماع، ونيتشه في علم القومية والوطنيَّة والسياسة) فالكثير من المسلمين درسوا كثيراً من نظرياتهم وتأثَّر بهذه النطريات كثير من طلبة الجامعات، خصوصاً إن كان الدكتور كذلك متوافقاً مع نظريات أولئك الكفرة، فهو يعطي للطلبة السم، والطلبة في عموم مجتمعاتنا العربية والإٍسلاميَّة ضئيلو الحظ من العلم والاطِّلاع، فلا يلبث الواحد منهم حتَّى ينادي بتلك النظريات التي درسها ويظن صوابيتها، والمصيبة أنَّ الكثير من أبحاثهم تركِّز على إفساد الأخلاق والدين، بل تُصَرِّح كتاباتهم بأنَّ القيم ليس لها وجود ذاتي إنَّما هي انعكاس للأوضاع الاقتصاديَّة وليس لها ثبات، وعليه فيجب الانتباه لهذه النظريات، والحذر منها، وبناء الحصانة الشرعية والفكريَّة التي تمنع من الانزلاق أو التأثر بها.
4) حثّ المرأة المسلمة على لبس الحجاب الشرعي الكامل، وستر جسدها، حتَّى لا تكون عاصية لربِّها أولا، وفاتنة لبني قومها ثانياً، ومطبِّقة لخطط أعداء الإسلام فيها ثالثاً، والله تعالى يقول وهو أصدق القائلينوالله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتَّبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما) ويقول الله تعالى : (ولا تبرَّجن تبرج الجاهلية الأولى) ويقول تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهنَّ ويحفظن فروجهنَّ ذلك أزكى لهنَّ).
ما كان ربكِ جائراً في شرعه ● ● ● فاستمسكي بعراه حتى تسلمي
ودعي هراء القائلين سفاهةً ● ● ● إن التقدم في السفـور الأعجمِ
إن الذين تبـرأوا عن دينهم ● ● ● فهـمُ يبيعـون العفاف بدرهمِ
حلل التبرج إن أردتِ رخيصةً ● ● ● أما العفاف فدونه سفك الدمِ
5) على المرأة المسلمة واجب كبير في نصح رفيقاتها وأقاربها والقيام بواجب الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لكي يكون المجتمع النسوي المسلم باقية فيه روح العفَّة والطهارة والحياء، بعيداً عن الأخلاق البهيميَّة والوسائل القذرة التي يستخدمها المتحرِّرون من ربقة الإسلام، وصدق الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتَّى تتبع ملَّتهم) وقوله تعالى (لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا).
6) نشر ثقافة العزة والتميز الإسلامي وعدم تقليد الصهانية والدخول في مخططاتهم، وفضح ممارساتهم وأقوالهم على ملأ من الناس؛ لكي يعرفوا كيد ومكر شرَّ أمَّة على وجه البسيطة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خباب الحمد.

 0  0  2636
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:08 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.