قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «3». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «1». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «2». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية «3». ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية.

في ثقافة الهمسات : اجعلوا بعض دعائكم للمعلمين والمعلمات.


■ التعليم هو الأساس الذي ترتكز عليه الأمم والمجتمعات المتقدمة لتطوير أفرادها وبناء مستقبل مشرق لهم وللبلاد، من خلال التعليم، يكتسب الأفراد المعرفة والمهارات، والتعليم يساهم في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، ويعزز قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف أفراد المجتمع ويعتبر المعلم المحور المهم في العملية التعليمية والتربوية.

■ قال أمير الشعراء أحمد شوقي :
قم للمعلم وفِّه التبجيلا •=• كاد المعلم أن يكون رسولا
أرأيتَ أشرف أو أجلَّ من الذي •=• يبني وينشئ أنفسًا وعقولا

■ وقال الإمام الشافعي :
إن المعلِّمَ والطبيبَ كلاهما •=• لا يَنصحانِ إذا هُما لم يُكْرَما
فاصبرْ لِدائكَ إن أهنتَ طَبيبَهُ •=• واصبرْ لِجهلِكَ إن أهنتَ مُعَلِّما

■ وهذه أبيات للشاعر السعودي أحمد البركاتي :
قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما •=• فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا
أمعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الدُّجَى •=• يَكْفِيْكَ فَخْرًا أنْ تَكُوْنَ مُعَلَّمَا
إِنَّ الْملائِكَ فِي السَّماءِ اسْتغْفَرتْ •=• والْحُوْتَ معْهَا والطُّيُوْرَ الْحُوَّمَا
لمُعلِّمِ الْخَيْرِ الْعَظِيْمِ عَطَاؤُهُ •=• ليَعِيْشَ فِي هَذا الْوُجُوْدِ مُكَرَّمَا
ولإن أتاكَ مِنَ البَنِيْنَ عقُوْقُهُمْ •=• فَلَتَلَقَيَنَ الأجَرّ مِنْ رَبِّ السَّمَا
شَارَكْتَ رُسْلَ اللّٰهِ حُسْنَ فِعَالِهِمْ •=• فَجَمِيْعُهُمْ نَشَرَ الْمَكَارِمَ عَلَّمَا
فابْشِرْ بِصُحْبَةِ أحْمَدٍ فِي جَنَّةٍ •=• إِذْ كَنْتَ للجَهْلِ البَغِيْضِ البَلْسَمَا

■ وقال آخر :
لولا المعلم ما قرأت كتابًا •=• يومًا ولا كتب الحروف يراعي
فبفضله جزت الفضاء محلقا •=• وبعلمه شق الظلام شعاعي

■ ومن أقوال الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله : "لو لم أكن ملكًا؛ لوددت أن أكون معلمًا".