• ×

04:45 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ المشكلات واتخاذ القرارات الإدارية : المعوقات الإدارية في مجال اتخاذ القرار.
■ أهم المعوقات الإدارية :
1- قصور البيانات والمعلومات.
2- التردد (عدم الحسم).
3- ضعف الثقة المتبدالة.
4- وقت القرار.
5- الجوانب النفسية والشخصية لصانع القرار.
6- عدم المشاركة في اتخاذ القرار.

■ (1) قصور البيانات والمعلومات.
ويرجع عدم توافر كمية البيانات والمعلومات لاسباب عديدة من اهمها :
1- ان يكون القائمون على جمعها وترتيبها غير مؤهلين للقيام بهذه العملية بالاضافة الى ضعف نظم المعلومات.
2- ان تتم عملية جمع البيانات والمعلومات في وقت ضيق.
3- ان يكون هناك عيوب شبكة الاتصالات تعوق انسياب المعلومات.

■ (2) التردد (عدم الحسم) فى اتخاذ القرارات.
وهو كثيرا ما يعرقل اتخاذ القرارات في الوقت المناسب ويقصد به ما ينتاب صانع القرار من حيرة في اختيار البديل الأفضل، وأسباب ذلك ما يلي :
1. عدم القدرة علي تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار. إن عدم وضوح الأهداف يجعل صورة الموقف متـأرجحة.
2. عدم القدرة علي تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل.
3. عدم القدرة علي تقييم المزايا المتوقعة والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد.
4. ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس فى المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار.
5. قلة خبرة متخذ القرار ومرانه واعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 % بمعني عدم وجود أية عيوب للبديل الذي وقع عليه الاختيار.
6. تعدد الأساليب والأجهزة الرقابية على تصرفات متخذ القرار ويتولد عن ذلك الخوف والشك والسلبية
7. عدم وضوح السلطات والمسئوليات وممارستها على وجه غير مرض.
8. الضغوط والالتزامات غير المقبولة كالذاتية لصانع القرار نفسة والتكاليف وغيرها.

● تقليل التردد فى اتخاذ القرارات :
لكي يقل "التردد" فى اتخاذ القرار يجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن :
1. كل قرار يجب أن يساهم فى فى تحقيق الأهداف.
2. إن التبسيط الزائد عن الحد بعدم إدخال الأشياء غير المحسوسة أو عدم دراسة أثر الانفعالات العاطفية يعتبر من طبيعة المشكلة ويزيد من التردد لذلك من الضروري إعطاء أهمية للشعور والانفعالات والعواطف بالإضافة إلي الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً.
3. ليس من الممكن إرضاء كل الناس فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل الناس فلابد فى كل قرار من أشخاص غير راضين عنه وهم يحاولون دائماً انتقاد القرار بعد إصداره ومن المهم علي متخذ القرار فى هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع.

■ (3) ضعف الثقة المتبادلة.
يعد ضعف الثقة والوفاق بين المديرين والمرؤوسين من الاسباب التي لا تشجع على اتخاذ القرارات وتحمل مسئولية اصدارها فانها تكون في اطار مشوه يسلبها فاعليتها ولا يحقق النتائج المرجوة.

■ (4) وقت القرار.
كثيراً ما تفرض ضغوط على رجل الادارة لاتخاذ قرار في عجلة من الوقت تحول دون اجراء الدراسة والبحث الكافي للموقف الإداري مما يجعل القرار غير سليم ولا يحقق الهدف منه.

■ (5) الجوانب النفسية والشخصية لصانع القرار.
لا نستطيع تجاهل الافتراضات والنتائج الاساسية المرتبطة بالسلوك البشري والتي اسفرت عنها الدراسات والتجارب المختلفة في مجالات العلوم السلوكية والتي تتعرض لدوافع الافراد واتجاهاتهم وانفعالاتهم وحالتهم الصحية وميولهم في الواقف المختلفة، فالتفاعل قائم بين شخصية المدير كظاهرة نفسية واجتماعية وبين العمل الذي يؤدية، وينتج عن هذا التفاعل السلوك الاداري الذي يقبل المخاطرة القائمة على الدراسة والتحليل للوصول الى البديل الافضل، والمدير الجامد الذي يخشى المسئولية ويتصف سلوكة الاداري بالجمود اضافة الى ذلك فان المعتقدات والتقاليد والعادات السائدة التي تحكم افكار وسلوك الافراد والمجتمع ككل من الجوانب التي تؤثر في القرار وعدم الالمام بها من جانب الادارة يشكل معوقا لاتخاذ القرار.

■ (6) عدم المشاركة في اتخاذ القرار.
المشاركة في الادارة التربوية تعبير عن ديمقراطية هذه الادارة واتجاهها نحو اشراك المعنيين بالعملية التربوية في مختلف جوانبها، ويختلف المديرون في مدى اخذهم بمبدأ المشاركة الجماعية باختلافهم في الجوانب النفسية والشخصية فهناك من يشجع المشاركة ومن يرفض هذا المبدأ او من ياخذ بالمشاركة بدرجة او باخرى.
وبمعنى اخر فان نماذج القيادة الادارية السائدة هي التي تحدد مدى المشاركة في اتخاذ القرارات وتشير اراء المفكرين المحدثين في الادارة الى الدعوة الى تطبيق الاساليب الجماعية في التنظيم وتوزيع حق اتخاذ القرار بشكل يحقق المشاركة الفعالة واعتبار رجل الادارة نفسة كضابط لعملية اتخاذ القرار لا كصانع القرار ذاته وعلى القيادة الادارية عندما تاخذ بمبدأ المشاركة في صنع القرار ان تضع فى الاعتبار الوقت المتاح وقلة التكلفة وسرية القرار.

■ هل يمكن الوصول الى قرار 100% ؟
من الصعب الوصول الى قرار 100% نظرا لوجود مجموعة من المعوقات.
يمكن القول بان عملية اتخاذ القرارت هي عملية رشيدة بعيدة كل البعد عن العواطف، وان أي قرار خاطئ يتخذة شخص معين يمكن ان يعود الى ما يلي :
● النقص في المعلومات وهذا، وهذا اما ان يكون بسبب عدم صحتها او لان المعلومات المتعلقة بالبدائل غير كاملة.
● عدم القدرة على تحديد الاهداف بصورة دقيقة، وهذا يؤدي الى عدم القدرة على معرفة البديل الاكثر ملاءمة من غيره وفي كثير من الاحوال قد يكون هنالك عدد من الاهداف المتضاربة التي قد يؤدي عدم حلها الى البلبلة والتخبط في اختيار البديل الملائم.
● عدم تخصيص الوقت الكافي للتعرف على القرارات البديلة المتاحة للمقرر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حقيبة البرنامج التدريبي المقدم لمديري المدارس (السعودية : أبها 1429هـ).

 0  3  10369
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.