• ×

11:50 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ توطئة : يلتحق المعلم (أو : مدير المدرسة) بالإشراف التربوي ؛ مشرفاً تربوياً للمواد التخصصية أو مشرفاً تربوياً للإدارة المدرسية، فتتغير الكثير من الخصائص ؛ فهو أمسى أحد أعضاء صفوة الصفوة، يزور المؤسسة التربوية والعاملين فيها بديلاً أن يُزار، يُوقع في خانة مخصصة في سجل حضور وانصراف الموظفين، يُوثق توصيات لأفراد المدرسة بدءً من القمة وعلى جميع المستويات، مشرفاً تربوياً منسقاً لمدرسة أو أكثر، يُدير أساليب التنمية المهنية ويُقيمها، لديه يوم مكتبي في مكتب التربية والتعليم الذي ينتمي إليه، عضواً في العديد من المجالس التربوية واللجان الإدارية، يُنظر إليه على إنه خبيراً تربوياً ومستشاراً تعليمياً، يُعد تقويم الأداء الوظيفي وأحياناً يُكتفى بتأشيرته، يُؤخذ برأيه في القضايا التربوية، والقائمة طويلة.

■ الساعات ما قبل الذهبية.
عقب ثلاثون عاماً في التربية والتعليم، عقب عشرون عاماً ـ منها ـ في مدارسنا، عقب عشرة أعوام ـ منها ـ في الإشراف التربوي.
اليوم الأخير في الحياة الوظيفية لهذا المشرف التربوي، (ساعات معدودة) ؛ يحضر إلى مكتب التربية والتعليم التابع له، يُثبت حضوره في السجل المخصص، وإن كان هذا اليوم غير اليوم المكتبي للتخصص، لن يُقابل زملاؤه في الشعبة، تنقضي الساعات الأول في الدوام الرسمي لآخر يوم عمل بشكل منطقي أو بآخر وتدق ثواني الساعة الذهبية (الساعة الأخيرة) !

■ الساعة الذهبية.
يلتفت المشرف التربوي يُمنة ويُسرة ـ قبل أن يُغادر ـ مكتب التربية والتعليم، مدير المكتب في اجتماع رسمي، مساعدي مدير المكتب أحدهما في لجنة إدارية، والآخر في مداولة إشرافية تربوية، هم يؤدون واجباتهم الوظيفية، يتفرس في الوجوه المتاحة لعل وعسى ؛ صوت المسؤول عن الشاي والقهوة في المكتب ـ يقطع منظومة تفكيره ـ قائلاً : نسكافة يا أستاذ ؟
يُغادر المكتب بمزيج من المشاعر ؛ هل يتثاقل في خطواته لعل وعسى ؟ أم يُغادر مسرعاً فيكفيه ما شربه من النسكافة ؟

■ إلى مديري مكاتب التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية.
ماذا لو كانت الساعة الذهبية في حياة المشرف التربوي (ذهبية) بدلاً من نسكافية ؟
رسالة جوال إلى جميع المشرفين التربويين في مكتب التربية والتعليم (الساعة الذهبية في مكتبنا هي الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الأربعاء الموافق 33 / 33 / 1333هـ على الجميع التواجد في المكتب للاحتفاء بالزميل الأستاذ / .. )، ويتم خلال هذه الساعة الذهبية التسامح الراقي والدعوة الطيبة والوداع اللائق والابتسامة الصادقة، فكفى دموعاً يذرفها المشرفون التربويون. فهل نحظى بالساعة الذهبية قريباً ؟

 16  0  3449
التعليقات ( 16 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-01-15 12:29 مساءً علي الزهراني :
    رسالة من خبير إداري تربوي .. واقعية .. إيمانية .. ذات صياغة مؤدبة جعلها الباري في ميزان حسناته .
  • #2
    1432-01-15 05:37 مساءً حسين العواجي :
    أستاذنا الكريم الغالي :
    أجزل الله لكم المثوبة على هذه اللفتة الكريمة .
    وأثرها لا يقتصر على المحتفى بهم ... بل على جميع العاملين .
  • #3
    1432-01-15 06:52 مساءً علي باعارمة :
    فعلاً رسالة تربوية ذهبية من العيار الثقيل .
    نأمل من جميع الأخوان مدراء ومساعدين مكاتب التربية واتعليم الأخذ بها .
    فعلاً المشرف المتقاعد يحتاج في هذا الوقت وهذا اليوم الأخير له في عمله إلى الساعة والدقائق والثواني يقضيها مع زملاء دربه.
    يتبدلون الدعاء والتاسمح الراقي والكلمات الرقيقه المعبره عن الشعور الأخوي والمحبة فيما بينهما يتذكر ويتذكرون بعض من المواقف الجميله التي مرت بينهما .
    ونشكر الزميل الأستاذ / صالح المسفر على هذه الرسالة التربوية ونقول له أحسنت .
    علي باعارمة ( أبو نزار )
  • #4
    1432-01-15 08:30 مساءً عبد العزيز المضواحي :
    بداية.. أشكر أخي الفاضل الأستاذ/ صالح المسفر على هذه المشاعر الشفافة تجاه أولئك الأفذاذ الذين قضوا زهرة شبابهم.. ومهجة أفئدتهم في تعليم الناس الخير.
    ثم ليسمح لي باستدراك تنفثه هذه الزفرات:
    * لا ينتظر من سلك سبل العلم والتعليم أن يحتفي به أحد في ساعة ذهبية.. فهو محفوف بأجنحة الملائكة تزفه حيث بلغ علمه وتعليمه.. أي أنه يعيش دوما في ساعات ذهبية يغبطها عليه كل أحد.
    * ألا ترى أن غرسه الذي رعاه وأشرف عليه في كل صوب يحتفي به حيث سارت به قدمه.. فهذا يُيسر له معاملته، وآخر يقبل رأسه، وثالث يدعو له في جوف الليل.
    * في اعتقادي أن المعلمين والمشرفين هم فقط الذين يخرجون من الباب الأمامي عند التقاعد.. إذ يحتفي بهم الزملاء، والأصدقاء، والأحباب.. فالقسم المتخصص يحتفي به.. ثم المكتب.. ثم الإدارة العام. وهذا لا يتأتى في بقية القطاعات الحكومية والأهلية.
    * يستطيع المتقاعد أن يستمر في ساعات ذهبية إضافية إذا استمر عطاؤه.. فهنا يدرب، وهناك يُشير، وتارة يؤلف،وأخرى يزور فيشرب مزيداً من النسكافة!
    * أخيراً.. وبصراحة أنت على حق!! والمتقاعدون على حق!! ومديرو المكاتب على حق!! فلنعفوا ولنصفح عن بعضنا البعض.. \"ألا تحبون أن يغفر الله لكم\".
  • #5
    1432-01-15 10:43 مساءً عبدالحق عبدالشكور :
    هل المشرف فقط يستحق التكريم ؟

    من يكرم المعلم المتقاعد في آخر ساعة ؟

    ومن يكرم المدير المتقاعد في آخر ساعة ؟

    وهل يسمح ضغط العمل ومشاكل المدرسة للمير المتقاعد بأن يشرب نسكافيه أو حتى شاهي بارد ؟

    ومن قال لك أن جميع المشرفون هم صفوة الصفوة ؟


    كفاكم غروراً أيها المشرفون فأنتم بشر ممن خلق ، وقد يكون من المعلمين من هم أفضل منكم.
  • #6
    1432-01-15 11:23 مساءً عدنان سجيني :
    ألا أروع هذه لمقالة ولا أروع منها إلا قائلها ولكن أقول لك يا ابا عبدالرحمن أن هذه الساعة الذهبية لن تعلن رحيل أمثالك بهذه الصورة ولن تخرج من الباب الخلقي كما ذكررئيسك المباشر ومدير مكتبك الاستاذ الفاضل عبدالعزيز المضواحي ولكن في نفس الوقت أمل أن لا تحدث معنا أو مع أي زميل يعمل في ميادين التربية والتعليم كما أمل ان تصل رسالتكم الى كل مسؤل يعمل تحت إدارته أمثالكم من صفوة الصفوة وأخير اتمنى لك ولجميع الزملاء العاملين في مجال التربية والتعليم عملا رشيا وعمرا مديدا ورأيا سديدا .
  • #7
    1432-01-15 11:27 مساءً عدنان سجيني :
    ألا ما أروع هذه لمقالة ولا أروع منها إلا قائلها ولكن أقول لك يا ابا عبدالرحمن أن هذه الساعة الذهبية لن تعلن رحيل أمثالك بهذه الصورة ولن تخرج من الباب الخلقي كما ذكررئيسك المباشر ومدير مكتبك الاستاذ الفاضل عبدالعزيز المضواحي ولكن في نفس الوقت أمل أن لا تحدث معنا أو مع أي زميل يعمل في ميادين التربية والتعليم كما أمل ان تصل رسالتك الى كل مسؤل يعمل تحت إدارته أمثالكم من صفوة الصفوة ، وأخير اتمنى لك ولجميع الزملاء العاملين في مجال التربية والتعليم عملا رشيدا وعمرا مديدا ورأيا سديدا .
  • #8
    1432-01-15 11:34 مساءً محمد بن حامد الطلحي :
    معك حق........إنه حينما تأتي تلك اللحظة التي يغادر فيها زميلنا المتقاعد المؤسسة التربوية يستحق منا أن نكون معه ساعة الوداع. نعم هذه الساعة الذهبية لا نقول بأنها آخر المطاف ولكنها ساعة الصفر لانطلاقة جديدة نحو مستقبل زاهر ملئ بالعطاء. نعم نكوت معه لنقول له وداعا و إلى اللقاء.
    كل الشكر والتقدير لأبي عبد الرحمن على هذه اللفتة الكريمة.
  • #9
    1432-01-15 11:36 مساءً سمير الهزازي :
    رسالة جميلة من أخ كريم .... ويزيدها روعة وجمالا لو عممت على جميع من يعمل في حقل التربية والتعليم بدءً من رأس الهرم وصولا لقواعده بجميع أنواعه ...
    أخي الغالي عبدالحق جميع من يعمل في التربية والتعليم هم صفوة الصفوة ... بدءً بمدير التعليم ووصولا حتى البواب والحارس بل وحتى عامل النظافة في المدرسة .... لأنهم يخدمون أهم توجيه سماوي نزل به الوحي .... يخدمون العلم وطلابه وشيوخه.... مدير التعليم صفوة مديري الدوائر الحكومية ... المعلم والمدير والوكيل والمشرف والكاتب والمراقب والبواب والعامل كلهم صفوة الصفوة ... أمتنا الاسلامية هي صفوة الأمم ...


    لا مزيد ... فالجميع يعلم ما أريد
    تحياااااتي
  • #10
    1432-01-16 08:09 صباحًا فهد الزهراني :
    أخي صالح ...... وفقك الله لما يحبه ويرضاه
    بمجرد قرأت اسمك في هذا الموقع الذهبي فرحت كثيراً لأنني أعلم من هو صالح المسفر , وأعلم أن ما تسطره أناملك الرقيقة أغلى من الذهب الخالص . فثق تماماً أيها الرائع أنك مبدع في كل زمان ومكان .
    مقولة ذكرها الشيخ علي الحكمي ( أن حيلتنا لوحة فنية ,ألوانها أقوالنا .. وأشكالها أعمالنا .. وإطارها أعمارنا .. ورسامها نحن البشر .. فإذا انقضت حياتنا أكتملت اللوحة .. وعلى قدر روعتها تكون قيمتها .. حتى إذا قامت القيامة عرض كل إنسان لوحته تلك .. وانتظر عاقبته . فعلى كل إنسان أن يبدع في لوحته فما زالت الفرشاة في أيدينا .. ) لك تحياتي أيها الحبيب وأمل مشاهدة اسمك دائماً في المتنفس التربوي منهل
    أخوك / فهد الزهراني ــ مشرف الإدارة المدرسية بمكتب التربية والتعليم بوسط مكة
  • #11
    1432-01-16 07:02 مساءً عبدالرحمن بن حمود الغامدي :
    الأستاذ : صالح وفقه الله طرح فكرة رائعة وسبب طرحها كان هناك حديث عن رحيل المشرف عن العمل الرسمي بحيث يغادر آخر يوم من عمله مغادرة عادية لطبيعة عمل الإشراف عكس ماهو حاصل في المدارس والذي يتميز العمل فيها اجتماع الجميع في مكان واحد فحينما تحين لحظة المغادرة يجتمع الجميع لتوديع الزميل الكريم وهذا الميزة لا تتوفر في مكاتب التربية والتعليم لطبيعة العمل كما ذكرت سابقا فطرح الأستاذ: صالح هذه الفكرة لتكون الساعة الرسمية الأخيرة للزميل ساعة وفاء ووداع .

    فشكرا أستاذ: صالح
    وجعل الله هذه الفكرة في (صالح) أعمالك فيكون وجهك (مسفرا) بكلمة الحق إنه الجواد (الكريم )
  • #12
    1432-01-17 12:45 مساءً سليم بن حميد الصاعدي :
    مقالة مميزة من مشرف مميز في موقع متميز ، حيث أن الشكر فضيلة إخلاقية وسلوك يعمل على توطيد أواصر المحبة والإخاء بين الناس ويعزز من مشاعر الوحدة والتعاون بينهم ويقوي الروابط ويدعمها ، فالذين بذلوا الجهد يستحقون الشكر والتقدير والثناء على جهدهم وعطاءهم ، فلا بد أن ندرك أن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله . فلماذا لا نشكر عامل النظافة في الشارع وفي الأماكن العامة ، والسائق والخباز والنجار ناهيكم المربي الفاضل الذي له الدور الكبير بعد الله عز وجل في تربية أبنائنا وتخرج من خبرته الطبيب والمعلم والمهندس..........الخ .
    ولكن اسمح لي يا أخي ويا زميلي ان استدرك وأذكر نفسي أولا وأحبتي المشاركين بأن الساعة الذهبية الحقيقية التي ينبغي على كل واحد منا أن يحرص عليها هي النظر إلى وجه الله عز وجل ونحن متجهون إلى الفردوس الأعلى من الجنة ، أسأل الله عزوجل أن يجعلنا وإياكم والمسلمين من أهلها .
    فهل من مشمر لهذه الساعة الذهبية أم مسوف ينقرض عمره وهو يخوض ليل نهار في زخرف الدنيا إذا لم ياتيه هادم اللذات ويقول ياليتني قدمت لحياتي ، أم ينتظر خطابات الشكر والتقدير ليهتم بتعليقها في المكتب ......... فينبغي علينا جميعا ان نعمل سويا في تربية هذا النشء من أجل أن نكسب الأجر والمثوبة ونفوز بالساعة الذهبية .

    شكرا ومقدرا لصاحب المقال داعين له بالتوفيق والسداد
  • #13
    1432-01-18 02:54 مساءً حسن الفاهمي :
    مع تقديري لكل الردود المؤيدة للفكرة ، وأنا معهم ــ ولكن ألا ترون أن العملية نسبية ؟ فأعرف مكاتب ومدارس بل وإدارات تعليم . كلها تنفذ الساعة الذهبية . وأكثر تلك الساعات تنفذ في مواقع تليق بتكريم المشرف والمدير والمعلم . في فنادق ـ أو قصور ،أو استراحات فخمة وهذه هي الساعة الذهبية الحقيقية فعندما يحتفل بك الجميع من رأس الهرم إلى أسفله ـ ولا أسفل هنا . هنا ينبغي أن تكون هي الساعة الذهبية المقصودة لذاتها .
    أما الساعة الذهبية في المكتب أو المدرسة ( مقر العمل ) فتكون ساعة وداع حزينة ونحن نعرف ساعات الوداع ، فربما تسكب فيها العبرات ، وتجيش المشاعر وتذرف فيها الدموع . وهذا لا يوده أحد . فقد تمسح الساعة الذهبية التي نفذت قبلها وبارك فيها الجميع ومنهم كل زملاء العمل .

    عتاب لأخي عبد الحق عبد الشكور ! فقد كنت قاسيًا على المشرفين . وما هم إلا بشر ممن خلق كما قلت , ولا أتصور أي مشرف يدعي لنفسة الأفضلية على معلم أوغيره . فاستغفر ربك . فكلنا لآدم وآدم من تراب .
  • #14
    1432-01-21 10:33 مساءً د . عادل عمر بصفر :
    مقالة رائعة يا جاري العزيز . . ولكنني أرى أن الساعة الذهبية هي تلك الساعةالأخيرة التي تغادر فيها الروح الجسد لتقلى الله تعالى خالقهاوباريها وهو راض غير غضبان : ( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) .
    وعلى العاقل أن يعمل على فتح قنوات عمل كثيرة لنفسه غير العمل الوظيفي ؛ لئلا ينتهي بنهاية وظيفته فيمت وهو حي . أسأل الله تعالى أن يعمر أعمارنا وأوقاتنا بما ينفعنا ، وأن يختم لناولكم بخير وأن يجعل عواقب أمورنا إلى الخير .
  • #15
    1432-01-22 07:22 مساءً ابوسعيد الجهني :
    كلام فاضي كل همك المشرفين -

    طيب مين يكرم المعلم (الشمعه التي لاتنطفي )

    حتى حينما تقوم مدرسة بتكريم معلم متقاعد وتوجه الدعوة للمشرف - نجد اعتذار عن الحضور .

    تطبيل في تطبيل للمشرفين فقط..
  • #16
    1432-01-29 12:32 صباحًا منصور الفاسي :
    فكرة رائعة وتعليقات ومشاعر فياضة. لم يكدرها إلا أخي عبد الخالق وليته سكت.وهل المشرف إلا معلم ؟!! وكلنا في خندق واحد.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:50 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.