من أدبيات مجموعات ﴿الواتس أب﴾.


■ من نعم الله علينا أن سخر لنا التقنية التي سهلت لنا الكثير من الأمور التي كانت ضربا من الخيال للأجيال الماضية، ومنها مجموعات الواتس آب التي أصبحت جزءا من حياتنا اليومية. وهذه المجموعات خدمت الكثير من شرائح المجتمع من خلال تنوع اختصاصاتها.
فعلى سبيل المثال تجد مجموعة خاصة بالعمل وبالتعاميم، ومجموعة أخرى خاصة بالعائلة بالأقارب والأصدقاء، ومجموعة خاصة بالسنة وعلومها ومجموعة عامة لطرح المواضيع التي يثار حولها النقاش ومجموعة خاصة باللغة والأدب.

● وهناك أدبيات ينبغي مراعاتها عند المشاركة في هذه المجموعات سأذكر لكم بعضا منها :
♦ أولا: نضع هذه العبارة نصب أعيننا «الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية»، وهناك عبارة تنسب للشافعي رحمه الله «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب»،

♦ ثانيا: مراعاة تخصص كل مجموعة فلا يجوز إقحام مواضيع ليست من اختصاص المجموعة والمشاركة فلكل مقام مقال.

♦ ثالثا: عند المشاركة المنقولة يحبذ ذكر المصدر سواءً كانت نثرا أو شعرا لأن البعض قد ينسى ذكر المصدر فيظن المتلقي أنها من تأليفه.

♦ رابعا: عندما يحتدم النقاش ويصر الطرف الآخر على رأيه مهما كانت الأدلة والبراهين التي تدحض رأيه الأفضل الانسحاب بهدوء كي يبقى الود موصولا بين الطرفين.

♦ خامسا: ليس شرطا أن تكون مشاركتك موضع إعجاب فالأذواق تختلف فلا يكون في نفسك شيء تجاه عدم تجاوب الأعضاء من مشاركتك.

♦ سادسا: كل ما كانت المشاركة قصيرة وموجزة ومفيدة كلما كانت مدعاة للقراءة، فالمشاركات الطويلة قد لا يتسع وقت الأعضاء لفراءتها.