• ×

12:36 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ أخاف برقه ولكنني أحبه : خاطرة.
وأمطرت السماء غيثاً وأمطرت عيناي دموعاً شوقاً لسحب ملئية بذلك الخير، صحيح أنني أخاف برقه ولكنني أحبه، فكم أشتاقُ لزخات ذلك المطر ولسماع صوته عندما يطرق على نافذتي حتى أُحييه بنظراتي وبدعواتي في مثل هذه الأوقات.
فكم أُحييكِ يا قطرات الخير كماحيتكِ تلك الورود مبتسمةً وتلك السهول والجبال التي بها حنين لكِ، فمرحباً بكِ يامن طرقتي نافذتي واسعدتي قلبي بسحبكِ الرائعة وبرائحة مطركِ الرائعة وكانت كل قطرة من قطراتكِ تهز في داخلي شعور الخشية والتعظيم لحبيبي الذي تنعم وتفضل علينا بهذه النعمة العظيمة التي غيابها يهز قلوب من حولها شوقاً لها، فلنرفع الأكف ولنلهج بالاستغفار حتى لا يطول غياب غيث الخير.
 1  0  1274
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-25 11:58 صباحًا samimalki :
    الأخت المصونة الاستاذة منى الزايدي
    مشاركة قيمة فيها من التوجيه الشيئ الكثير وكلما أكثر العباد من الإستغفار كلما رزقهم الله الخير الكثير
    يقول عليه الصلاة والسلام (لولا أطفال رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع لما مطرتم)اوكما قال صلى الله عليه وسلم
    شكرا أختي لمرورك على مشاركتي وردك الجميل الذي اكسبها بريقا ولمعانا
    جل التقدير ولكم أرق التحايا