• ×

08:14 مساءً , الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019


أخاف برقه ولكنني أحبه : خاطرة.
وأمطرت السماء غيثاً وأمطرت عيناي دموعاً شوقاً لسحب ملئية بذلك الخير، صحيح أنني أخاف برقه ولكنني أحبه، فكم أشتاقُ لزخات ذلك المطر ولسماع صوته عندما يطرق على نافذتي حتى أُحييه بنظراتي وبدعواتي في مثل هذه الأوقات.
فكم أُحييكِ يا قطرات الخير كماحيتكِ تلك الورود مبتسمةً وتلك السهول والجبال التي بها حنين لكِ، فمرحباً بكِ يامن طرقتي نافذتي وأسعدتي قلبي بسحبكِ الرائعة وبرائحة مطركِ الرائعة وكانت كل قطرة من قطراتكِ تهز في داخلي شعور الخشية والتعظيم لحبيبي الذي تنعم وتفضل علينا بهذه النعمة العظيمة التي غيابها يهز قلوب من حولها شوقاً لها، فلنرفع الأكف ولنلهج بالاستغفار حتى لا يطول غياب غيث الخير.
image هي تلك قرائي الأعزاء.
image طريقة تدوين الخاطرة الأدبية.
 1  0  1517

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:14 مساءً الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019.
الروابط السريعة.