• ×

12:24 مساءً , الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 / 17 يوليو 2019


وغابت الشمس : خاطرة.
كانت شمس تشرق في زوايا بيتنا في كل صباح، لم أتعود على غيابها أبداً، كانت تمدني بدفُ الحنان والحب، صحيح أنها كانت فاقدة لبصرها ولكنها لم تفقد كنوز من الحنان والحب والعطف في داخلها.
واليوم (غابت شمسي) التي أحببتُ شروقها في كل صباح فمنذ رحيلها فقدتُ حبيبةً ملئت زوايا قلبي بحبها وسكن البرد في داخلي بعد رحيلها وسكن الخوف زوايا غرفتها، صحيحاً أن رحيلها طوته صفحات الزمان في كتبه ولكن لم تطوي ذكراها في كتب الذكرى، فما زالتُ أشتاق لها شوق الغريب لوطنه وشوق البحار لسفينته، وشوق كاتب لقلمه، أشتاق لكلماتها وحكمتها وصوتها الحنون الذي طالما شدا بذكر الله في كل وقت وعلى كل حال في الرخاء والشدة، أشتاق لأرسم قبلة شوق على جبينها الذي طالما سجد لله.
■ فكم أشتاق لكِ يا جدتي الحبيبة، رحمكِ الله، فلقد فقدتكِ يا شمسي.
image هي تلك قرائي الأعزاء.
image طريقة تدوين الخاطرة الأدبية.
 2  0  1727

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:24 مساءً الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 / 17 يوليو 2019.
الروابط السريعة.