• ×

01:39 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ وغابت الشمس : خاطرة.
كانت شمس تشرق في زوايا بيتنا في كل صباح، لم أتعود على غيابها أبداً، كانت تمدني بدفُ الحنان والحب، صحيح أنها كانت فاقدة لبصرها ولكنها لم تفقد كنوز من الحنان والحب والعطف في داخلها.
واليوم (غابت شمسي) التي أحببتُ شروقها في كل صباح فمنذ رحيلها فقدتُ حبيبةً ملئت زوايا قلبي بحبها وسكن البرد في داخلي بعد رحيلها وسكن الخوف زوايا غرفتها، صحيحاً أن رحيلها طوته صفحات الزمان في كتبه ولكن لم تطوي ذكراها في كتب الذكرى، فما زالتُ أشتاق لها شوق الغريب لوطنه وشوق البحار لسفينته، وشوق كاتب لقلمه، أشتاق لكلماتها وحكمتها وصوتها الحنون الذي طالما شدا بذكر الله في كل وقت وعلى كل حال في الرخاء والشدة، أشتاق لأرسم قبلة شوق على جبينها الذي طالما سجد لله.
■ فكم أشتاق لكِ يا جدتي الحبيبة، رحمكِ الله، فلقد فقدتكِ يا شمسي.
 2  0  1437
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-03 10:16 مساءً samimalki :
    الأستاذة المصونة منى
    رحم الله جدتك وأسكنها فسيح جناته ووسع الله مدخلها
    ولا يسعنا إلا أن نقول كما قال صلى الله عليه وسلم (إن القلب يحزن والعين تدمع وإنا على فراقك ياإبراهيم لمحزونون)
    وقال عليه الصلاة والسلام (إذا مات العبد إنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية اوعمل ينتفع به اوولد صالح يدعو له) وإني لأرجو ان تكوني الثالثة اي ولد صالح يدعو لها بالرحمة والإستغفار
    مرة أخرى عظم الله اجرك
  • #2
    1431-04-09 01:33 مساءً خالد الجهني :
    فما زالتُ أشتاق لها شوق الغريب لوطنه وشوق البحار لسفينته، وشوق كاتب لقلمه ،


    رحمها الله 0