• ×

07:00 مساءً , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ في التوقيعات الأدبية : الحياة مجرد ورقة.
■ قد تكون هذه المقولة صائبة نوعاً ما انت إلا مجرد ورقة.
فلو تمعن الواحد منا في حياته في أيامه لوجد أنه لا غنى له عن الورق بجميع أنواعه وأشكاله، فمنذ اختراع الورق وهو لا يفارق بني البشر مطلقاً. يشاركهم أحزانهم وأفراحهم ويشاركهم نجاحاتهم وإخفاقاتهم.
حياة الواحد منا تبدأ بورقة شهادة الميلاد، ومن ثم تتوالى الأوراق فشهادة التطعيم ومن ثم بداية مرحلة جديدة التسجيل في المدرسة وأوراق سنوية إلى أن تتخرج وتصبح لديك ورقة تسمى شهادة.
نوع آخر من الأوراق، أوراق مشتركة بينك وبين الآخرين. أوراق تشهد بأنك تحب الرسائل، أوراق تشهد على العكس شهادة الطلاق، أوراق تشهد بأنك أمين وحسن السيرة والسلوك، أوراق تشهد على العكس شيك بدون رصيد.
كذلك الإنسان أصبح مجرد ورقة حين تكون لك معاملة في الدوائر الحكومية فأنت حينها لا تعدو أكثر من كونك ورقة مليئة بالأختام ملقاة على أحد مكاتب الموظفين الكسالى استعداداً لدفنك في أحد ملفاته أو دواليبه.
في النهاية : الدنيا يا أحبتي ورقة فتبكينا مرة هذه الورقة, وتفرحنا مرة هذه الورقة .. فهل نستحق نحن أن تلعب بمشاعرنا ورقة ؟!

■ وقفة : الورقة الوحيدة التي لا يمكنك الإطلاع عليها هي شهادة وفاتك.
 0  0  1249
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )