سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.

■ إيضاح : إن عدد مشاركات الأعضاء المرسلة ﴿الجاهزة للإدراج - حالياً﴾ يتجاوز ﴿900 مشاركة﴾، كن صبورًا.

4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح الشخصي.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

حكمة وفاة أبناء النبي محمد ــ عليه الصلاة والسلام الذكور.


قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
● الجواب :
إن ابن النبي لابد وأن يكون نبياً ولو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان نبياً بعده, ولو كان نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء والمرسلين, إنها حكمة الرب سبحانه وتعالى البالغة وقدرته وثناءه المتناهية, في العظمة وسمو الرفعة قي التقدير. ولذا قرر القرآن العظيم هذه الحكمة وأجاب على المفسرين وردع الشامتين بقول الحق سبحانه وتعالى : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)) (الكوثر), والمعنى : أي : كيف تكون أبتر وقد رفع الله تعالى لك ذكرك, فسرنا نقول يا رسول الله في الأذان وفى الإقامة وكل شيئ, وكيف تكون أبتر وقد أعطيناك الكوثر وهو نهر في الجنة, أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ولو عاش لك ولد يخلفك في الدنيا لابد وأن يكون نبياً مثل أبيه وكيف يكون نبياً بعدك وأنت خاتم الأنبياء ؟ وقد بين القرآن العظيم هذه الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال وإنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى : (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) (الأحزاب : 40), إن الأبتر الحقيقي يا محمد هو الذي يضايقك بهذا القول لأنه لن ينفعه ماله ولا ولده وليس له بعد موته إلا الخلود في النار وإن الذي يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له ولا قيمة له ولا رجاء ومصيره جهنم وبئس المهاد.
ولموت أبنائه حكمة أخرى وهي البلاء، فكان رسول الله أشد بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه وماتت أمه وهو صغير ومات عمه الذي كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونة وها هو الآن يموت له أولاده ومع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذي قال عنه ربه (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم) (القلم : 4) ولتكن حكمة الله تعالى في أن يبتلى حبيبه محمد ليكون للناس عبرة لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى ومع ذلك ابتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما زاد الإيمان والحب لله تعالى, كلما زاد الابتلاء والمرض، والله أعلم.