◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.

◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.

في التفريق بين الصوم والصيام : قراءة موضوعية.


■ كثرت في الفترة الأخيرة الرسائل والمقاطع التي تتحدث عن الفرق بين كلمتي الصوم والصيام، ومضمونها أنهم يرون أن الصوم يكون امتناعا عن قول الزور والكذب، ولا علاقة له بالأكل وبقية المفطرات، ويرون أن الامتناع عن المفطرات هو الصيام وليس الصوم.

الحقيقة أن الفعل صام - بمعنى أمسك وصمت- مضارعه يصوم، مصدره صوم وصيام. [المعجم الوسيط ص 529 ط 4].
ومن المعلوم أن هناك معان لغوية، أعطاها الإسلام معاني شرعية واصطلاحية.
فالصوم والصيام مصدران للفعل صام، بلا فرق دلالي بينهما، ويجوز لك أن تستخدم أي واحد منهما دون تمييز. شأنها شأن أي فعل له مصدران مثل: قِتال ومقاتلة مصدرا الفعل قاتَلَ.
أما ما ورد في القرآن الكريم، فصحيح أن القرآن الكريم استخدم الصوم للإمساك عن الكلام، (إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) (مريم 26) ولم يذكره في الإمساك عن الأكل والمفطرات، وإنما استخدم - في هذا المعنى - الصيام. (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام...) (البقرة 183).
ولكن هذا ليس دليلا على أن هناك فرقا بين الكلمتين، وإنما هو من سمات الاستخدام القرآني ومن خصائصه التعبيرية؛ إذ يستخدم القرآن الكريم مفردة في معنى محدد، ولا يستخدمها في معنى آخر، رغم أنهما في الأصل واحد، والأمثلة هنا كثيرة، ومنها استخدامه لكلمة "المطر" للعذاب، ولا يستخدم لهذا المعنى الغيث مثلا، وهذا لا يعني أن المطر خاص بالعذاب،- وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي "*تنبيه الأحباب لرسائل الواتس أب*" من ص 68- 72-، وإنما المطر هو الماء النازل من السماء، لا يعني عذابا ولا رحمة.
ومنها استخدامه لكلمة "البغي" بمعنى الظلم، وطلب ما لا يحق لك، ( ...وينهى عن الفحشاء والمكر والبغي...) (النحل 90)، وكذلك قوله تعالى: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) (الشورى 39)، رغم أن البغي أصلا معناه الطلب المطلق.

يذكر هؤلاء أن "الصوم يخص اللسان وليس المعدة خاصة قول الحق والامتناع عن قول الزور سواء في رمضان أو غيره"، ومما سبق، ومع اصطحابنا لمصدر الفعل صام، ومعرفتنا بخصائص التعبير القرآني نجد أن هذا الزعم غير صحيح.

نخلص إلى حقيقة مهمة مفادها أن استخدام القرآن الكريم لتعبير معين لا يعني أن بقية التعبيرات المرادفة أو المشابهة خاطئة، ولكن ذلك من خصائص التعبير القرآني.