عبدالله يوسف النافع.
عدد المشاركات : 109
عدد المشاهدات : 1391


ثقافة الغرائب والعجائب : مساحة الممكن.
مَن قالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وأنَّ عِيسَى عبدُ اللهِ، وابنُ أمَتِهِ، وكَلِمَتُهُ ألْقاها إلى مَرْيَمَ ورُوحٌ منه، وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وأنَّ النَّارَ حَقٌّ، أدْخَلَهُ اللَّهُ مِن أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شاءَ. وفي روايةٍ: أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ علَى ما كانَ مِن عَمَلٍ، ولَمْ يَذْكُرْ مِن أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شاءَ.
الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم.

لا تقف متحسراً على أنك لم تختم القرآن كل ثلاث أو لم تقم الليل كله ..
أو لم تبنِ مسجدًا أو داراً للأيتام ..
‏لا تنتظر طويلاً على رصيف الحِرمان ..
ولا تفكر في بعيد لم تنله.

‏فكر في مساحة الممكن لديك ..
ممكن أن تقرأ ولو صفحات ..
وتصلي ولو سجدات ..
وتتصدق ولو بتمرات ..
لقد فعلت امرأة (الممكن) المتاح وعلى غير ميعاد وسقت كلبًا (فدخلت الجنة) !
وفعل رجل (الممكن) الذي يسره الله وأماط غصن شوك أو شجرة عن الطريق فنال من الله المغفرة !

‏الطريق إلى الله يحسب بالحركة إلى الأمام ومن تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقربت إليه ذراعا (كما في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ).

‏فلا تتوقف محتقرًا خطوة ..
ولا تتوقف منتظرًا وثبة ..
فقليل دائم خير من كثير منقطع.
كلمة طيبة .. نصيحة .. رسالة .. شق تمرة .. جبر خاطر .. تسبيحة أو تهليلة .. ابتسامة .. فرح تدخله على قلب مسلم.

لا تحقرن من المعروف شيئاً
تذكر كل ليلة :
‏ألاّ تحاسب نفسك على مستحيل تمنيته ..
بل على ممكن ضيعته .. !
‏لأن مساحة الممكن تتسع بالأعمال لا بالآمال، وأحب الأعمال أدومها وإن قل.

لا تترك طريق المجاهدة ..
ولا ترض لقلبك الغفلة ..
ولا تكف عن الدعاء .. أبدا لا تكف ..
ولا تترك لنفسك هواها ..
وبإذن الله ستصل.

أبواب الجنة كثيرة ..
لا تدري من أي باب ستدخل.

جعلنا الله وإياكم موفقين ومسددين لكل خيرٍ وبر وصلة.

تاريخ النشر : 1435/09/01 (06:01 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

◂يلتزم منتدى منهل الثقافة التربوية بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر على الرابط التالي ◂◂◂ ﴿هنا﴾.