قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «2»

عثمان أيت مهدي.
1167 مشاهدة
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «2».
■ يوم كانت الطبيعة رفيقة الإنسان، كان ابني يخرج في الصّباح ولا أراه إلا في المساء، وتخرج زوجتي ولا أسأل عنها، وتتأخر ابنتي ولا أقلق من تأخرها. كانت الطبيعة تملأنا دفئا وأمنا ومحبة، تحضن كّل من يرتمي في أحضانها. أمّا اليوم فقد حلّت محلها التكنولوجيا، وبحكم طبيعتها الجامدة والجافة أصبح الخلوي لا يفارقني، ولا يفارق أحدا من أفراد أسرتي الصغيرة، من يتأخر بدقيقة يقع تحت رحمة المكالمات من كلّ مكان.
image الثقافة القصصية : القصص الثقافية.
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «1».
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «2».
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «3».
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «4».
قصة : إنسان القرن الواحد والعشرين «5».
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :