■ يبدأ المعلم الياباني يومه قبل ساعات من وصول الطلاب، ويبقى بعد انتهاء العمل لتحضير دروس اليوم التالي وتصحيح الواجبات المدرسية، ثم لا يتلقى أي زيادة في أجره على الجهود الإضافية.أما مدير المدرسة في اليابان فيجب عليه أن يصل قبل الطلاب بساعات، ليفتح الأبواب ويستقبل الأطفال ويحييهم فردا فردا. وقبل نصف ساعة من تقديم وجبة الطعام للتلاميذ، في منتصف النهار، يتناول المدير نماذج من الطعام للتأكد من سلامته؛ حفاظا على صحة الطلاب.ويحرص المدرسون في اليابان على مناداة كل طالب باسمه ليقوّموا حالته النفسية من خلال طريقة رده. وعندما يلاحظون أي أمر غير عادي فإنهم يبلغون الإدارة ويتواصلون مع العائلة.و يمضي المدرسون ساعات كثيرة خارج وقت العمل للتحضير للدروس، كما يُطلب منهم تطوير مهاراتهم باستمرار وتقديم مشروع بحثي سنوي عن أفكارهم لتطوير التعليم، وذلك دون أن يحصلوا على أي تعويض عن ساعات العمل الإضافية.
■ التعليق :
لعلنا نسأل أنفسنا مرارًا وتكرارًا كيف نجح التعليم في اليابان عنوان المقال ( المعلم الياباني فدائي لا ينتظر الأجر ) أي مبادر يعرف مسؤولياته نحو طلابه ومجتمعه بكفاءة وإخلاص لا ينتظر شكر أحد ويعد المعلم الياباني إعدادًا متميزًا ليس هذا فحسب بل هناك مجتمعات مهنية تجمع بين المعلمين ذوي الخبرة والمعلمين الجدد على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية وتناقش في هذه المجتمعات أدق التفاصيل في الطرائق التدريسية الحديثة بل تتجاوزها إلى تحليل ونقد المادة الدراسية في ورش عمل ممتعة كما نرى إيجابية مدير المدرسة والدور الذي يجب أن يضطلع به (الحضور المبكر) (استقبال الطلاب) (تناول نماذج من الطعام الذي يقدم للطلاب للتأكد من سلامته حفاظًا على صحة الطلاب).