• ×

02:48 صباحًا , الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019


هكذا تتمايل بنا الدنيا ما بين فراغات وانحناءات.
ما بين فراغات السعادة، وانحناءات الحُزن ..
قد تجد من يحزن لحُزنك ويسعد لسَعادتك ..
فيملأ عليك بذلك فراغات السعادة ويساعد ولو بدرجة ما في محو أو تقليل انحناءات الحزن من خريطة حياتك ..
وقد تجد من يسعد لحزنك ويحزن لسعادتك.

فيزيد عليك بذلك انحناءات الحزن ويزيد المسافات بين فراغات السعادة
فتُحرم منها أو تكاد أن تُحرم منها.

وهكذا تتمايل بنا الدنيا ما بين فراغات وانحناءات ..
حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا.
فاللهم أبرم لحياتنا أجمعين أمر رشد يملأها سعادة ويُذهب منها كل حزن.
image تحية وتقدير لقرائنا ومتابعينا .. ابقوا معنا.
 0  0  973
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأعضاء مكتبة منهل الثقافة التربوية.