• ×

08:41 مساءً , الخميس 18 صفر 1441 / 17 أكتوبر 2019



لا رهبانية في الإسلام : الحث على النكاح.
■ باب الحث على النكاح وما جاء في ذلك.
عن أبي ذر قال : دخل على رسول الله ﷺ رجل يقال له : عكاف بن بشر التميمي فقال له رسول الله ﷺ : «يا عكاف هل لك من زوجة؟» قال: لا. قال: «ولا جارية؟» قال: لا. قال: «وأنت موسر بخير؟» قال: وأنا موسر بخير.
قال : «أنت إذن من إخوان الشياطين لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم أبالشياطين تمرسون؟ ما للشياطين سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجين أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا. ويحك يا عكاف إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف وكرسف».
قال له بشر بن عطية : من كرسف يا رسول الله ؟ قال : «كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاث مائة عام يصوم النهار ويقوم الليل ثم إنه كفر بالله العظيم في سبب امرأة عشقها وترك ما كان عليه من عبادة الله عز وجل ثم استدركه الله عز وجل ببعض ما كان منه فتاب عليه. ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذبذبين». قال: زوجني يا رسول الله. قال: «زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري». رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.

وأصلا إن الله خلق الأنثى متعة للرجل وأنيسة له في البيت أو السفر، بعد أنها خلقت للحمل والولادة. ليعمر الكون.
ألم يذكر الله تعالى بالقرآن الكريم إن أول وأعظم الشهوات للرجال في الحياة الدنيا هن النساء؟ وذلك قبل الأولاد والأموال والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة؟
علما بأن وزن القنطار يساوي ١٠٠ كغم حاليا. فهل لك كم دينارا أو دولارا لو صرفت ١٠٠ كغم من الذهب من عيار ٢٧ كأثمن فئات الذهب الخالص والصافي تماما من أية شوائب أخرى كبقية الفئات الأخرى من الذهب نفسه. حيث أن غراما واحدا بحالة الليونة بشكل خيط رفيع يلف ويدور على محيط جميع سطح الكرة الأرضية كاملة؟
ويقول المرحوم الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله تعالى : إن ألذ شهوة ومتعة بالحياة هي لذة الجنس.
فهل أجمل لعين الرجل من منظر أنثى بعيون كحيلة ووجه كالقمر وفم صغير ولسان عسل ورمان مكور غير مدغدغ بالصدر، وشعر اسود طويل لآخر الظهر، وخصر نحيف ونحيل كالفرس العربية الأصيلة وأرداف مكنوزة باللحم والشحم وسيقان كالريم والظبي رفيعة مبرومة.
فما بالك لو كنت معها برحلة برية بين زهور وأعشاب الربيع مع الماء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاث يذهبن الحزن : الماء والخضرة والوجه الحسن.
ويكون لها بدلا من الأب والأخ وكل الأهل. من حيث الولاية الشرعية والنفقة وعبق العطور والبخور. وكل ما تتمنى ولو حتى (لبن العصفورة).
فإن كانت وفية مخلصة مؤمنة، فهي من تستحق دم القلب فعلاً.
وهي لا شك هي حورية له بالدنيا والآخرة. كما ورد بالحديث الشريف. حيث أنهن حور عين وكواعب أترابا أي بعمر واحد ٣٣ سنة، ولم يدغدغ نهودهن غير أزواجهن.
كما أن أول سنة بالجنة تكون بمثابة (ليلة دخلة بالجنة) كما قال تعالى بسورة يس (وهم في شغل فاكهون) حيث اجمع مفسرو القرآن الكريم بأن ذلك الشغل هو فقط ( افتضاض الأبكار) كما ورد بتفسير ابن عباس والجلالين وصفوة التفاسير.
وإن طاعة الله من طاعة الزوج، فلا تدخل الجنة أية زوجة مهما أطاعت الله بدون طاعة زوجها، في غير معصية الله طبعا، مثل ذلك الولد العاق. فكلا منهما لا يدخل الجنة بتاتا ما دام كلا منهما عاصية لزوجها أو ولد عاق لأي من الوالدين بتاتاً.
والله الموفق.
image الشرائع الإلهية أو السماوية أو الأديان والمذاهب والأحزاب والفرق الفكرية.
 0  0  934

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.