• ×

06:58 مساءً , السبت 8 جمادي الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

◄ قصيدة : النّهرُ .. والوَشَلُ.
■ مكتبة منهل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // ۞ قائمة القصائد الثقافية // (قصيدة : النّهرُ .. والوَشَلُ) // (الشاعر التربوي : محمد عبدالله الزهراني).
فيما مضى كان يحدو ركبَنا الأملُ = واليوم يا لَهَفي ... مُتألّمٌ ... وَجِلُ
في مُقْلةِ الصّبْحِ أقذاءٌ تُكدِّرُهُ = في خافِقِ الروحِ همٌّ ليس يُحْتَمَلُ
لا زال في الحقْلِ أزهارٌ مفتّحةٌ = إنْ يأسنِ النهرُ ماذا ينفعُ الوَشَلُ !!!
يا لائمي في ارتحالٍ قد عجلتُ به = هوِّنْ ... فأحلامنا من دونها جبلُ
إنْ جُزْتُ داهيةً أُبلى بداهيةٍ = كلّتْ بصائرُنا والصبرُ والحيَلُ
يا لَهْفَ نفسيَ قَدْ خارَتْ عزائمُنا = يا ويحَ قلبي لِفِكْرٍ هَدّهُ الشَّلَلُ
أخشى على أنّةٍ في الصدر أكتمُها = أن تفريَ القلبَ إذْ أودَتْ بهِ العِللُ
أو تُشْعِلَ النارَ في أشلاءِ أوردةٍ = أبلى جلادَتَها واغتالها المللُ
كم عشتُ حُلْماً وآمالي تكذّبُهُ = وبِتُّ أرقبُ صُبْحاً علّهُ يصِلُ
لمّا تمادَتْ سياطُ الظّلمِ تنهشُني = وتنفُثُ الإفْكَ زوراً أنّني (الخَلَلُ)
يمّمْتُ وجهيَ داراً لا أُضامُ بها = حتّى ولو أنّها المرّيخُ أو زُحلُ
ما حاجةُ القلبِ في همٍّ يُنَغِّصُهُ ؟ = وما انتظاري وأحبابي قد ارتحلوا ؟
 0  0  3516