عبدالله محمد الزهراني. عدد المشاهدات : 4281 تاريخ النشر : 1432/10/25 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 15

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

في ثقافة الوحي : فزّ بالتسبيح.
إن تعاملك مع من حولك ينتابه الكثير من سوء الفهم والمعاملة، فهي أيام تليها شهوراً طويلة وأنت في صراع مع من الحق ومن هو المخطئ.
وأوحى القرآن الكريم إلى العلاج لمن لم يحسّن التعامل معك وتسبب في هجرك وقطيعتك، وذلك للوقاية منها وتجنبها، والتي تمدك وتساعدك على أن تتعايش مع هذا الألم، والأسمى من ذلك كيف تحافظ على عقلك ونفسك من أَذًى تلك التعاملات المؤلمة، فهي مذكورة في ثلاث مواضع :
● في أخر سورة (الحجر) قال الله تعالى : ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ • فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾.
● وفي أواخر سورة (طه) قال الله تعالى : ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾.
● وفي أواخر سورة (ق) قال الله تعالى : ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾.
فأجعل قلبك يستمد قوته من التسبيح الذي يورث الرضا والطمأنينة.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).