• ×

09:03 صباحًا , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

◄ حكاية المرأة.
هي حكاية لا حدود لها, البعض يحبها لحلاوتها, والبعض يحبها لرقتها, والبعض الآخر يتظاهر الحيرة منها ثم تجده دون أن يدرى لا يساوى شيئاً بدونها, الـبُعد عنها مصيبة يستحيل تحملها, والقرب منها ضرورة يستحيل البقاء بدونها, تلك هي المرأة كما أراد الله لها أن تكون, لتكون سكن, ليسكن إليها.
 2  0  1572
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1438-05-21 08:34 صباحًا سعاد العمري :
    أخي المفضال الأستاذ / نبيل.
    أتابع بعمق تدويناتك.
    وبمناسبة حكاية المرأة، إليك وللقراء الكرام هذه الحكاية (باللغة العامية):
    فيه ثلاث حريم
    أم محمد, وأم صالح, وأم علي ..
    قاعدين قعدة (شاي الضحى)
    يعني الجارات إللي يتجمعون كل يوم الصباح
    يفطرون ويسولفون ويحشون ..
    المهم أم محمد شعرها رطب (مبلول) ..
    سألوها جاراتها : هاه، متروشة الصبح ؟!
    قالت : أم محمد والله البارحة رتبت الغرفة, وولعت الشموع, وتعدلت ولبست قميص نوم. دخل أبو محمد وانسدح جنبي، ضميتة وقلت له أشفيك حبيبي جسمك بارد ؟ تعال خلني أدفيك.
    وبعدين ما في داعي أكمل.
    اليوم الثاني .. أجتمعوا جت أم صالح وشعرها رطب.
    قالوا لها جاراتها : هااااليوم شعرك إنت رطب.
    قالت : سويت مثل أم محمد البارحة ؛ رتبت كل شيء، ويوم جاء أبو صالح وانسدح جنبي، قلت له : وشفي جسمك بارد, تعال حبي ادفيك.
    وما في داعي اكمل.
    اليوم الثالث .. اجتمعوا وجت أم علي متاخرة.
    وإلا عينها حمرة, ويدها مربوطة وخدها أزرق, وتعرج ..
    سلامااااااات يا أم علي وش فيك ؟؟؟
    قالت : مالت على بختي .. سويت مثل ما سويتوا.
    رتبت الغرفة, وتزينت ولبست قميص نوم. يوم جاء أبو علي وانسدح جنبي, ضميتة, وإلا جسمة حار، قلت له : أبو علي عسى ما شر جسمك حار موهب بارد مثل جسم أبو محمد ؟؟؟ وأبو صالح !!!
    بعدين شو صاآآآآآآآر ؟؟؟ الله اعلم.
    تلك هي : حكاية المرأة.
  • #2
    1438-05-24 08:24 صباحًا نبيل جلهوم :
    السلام عليكم ورحمة الله
    سيدتى الوقورة الأستاذة سعاد العمرى
    يحفظكم ربى من كل سوء .
    بداية أشكر لكم كرم متابعتكم لكتاباتى
    ومِنْ ثَمَّ أسجل سرورى وسعادتى بذلك.

    ثم الآن لو تناولنا الحكاية اللطيفة التى سردتموها عن الجارات الثلاث
    لوجدنا ان المائلة على بختها الست أم على هى من جعلت بختها يميل وسمحت للعرج والكسور أن تنزل وتهيج , ليتها ماتزينت ولا إنسدحت وإجتهدت فى ربط
    لسانها عن أبو فلان وأبو علاّن فلولا ماقالته عنهما ما كانت تلقت اللكمات ولا سمعت
    ليد زوجها لسعات الضربات .. إن أم على بحكايتها أصابتنا جميعا بالأسى والحزن
    عليها كان الله فى عونها , وتلك هى الحكايات التى ليس قبلها ولا بعدها حكايات
    عظّم الله أجرها وشكر سعيها وقوَّ ظهرها وعوّض عليها وإنا لله وإنا إليه راجعون

    تقديرى لمعاليكم سيدتى أ.سعاد .. وأجدد شكرى لكم وتقديرى