د. نبيل محمد جلهوم.
عدد المشاركات : 157
عدد المشاهدات : 4375


في الثقافة الأدبية : قصة القلم والصمت.
أحياناً قد تطيل الصمت ذهولاً من كثرة خيبات البعض وسوء صنيع بعضهم بك. ورغم ذلك تستشعر أنك قد كتبت مجلدات وألّفت كتباً وسافرت بعيداً ونزلت البحور وقطعت الوديان وبلغت القلوب بك الحناجر ورحت تظن بالله الظنون.
وأحياناً أخرى قد تطيل الكتابة أو تكثر منها عن خيبات البعض وسوء صنيع بعضهم بك. ورغم ذلك تستشعر أنك ما أمسكت قلماً ولا استعملت محبرة وما كتبت شيئاً وما أخرجت من داخلك نصف أو بعض ما يجب أن تبوح به. ليصبح هكذا الصمت والقلم أبطال قصة قصيرة.
قصة قصيرة وغريبة.
قصة يكون فيها الصمت بطلاً ورفيقاً للقلم ويصير القلم بطلاً ورفيقاً على مضض مع الصمت.
قصة ربما تكون خيالية غريبة ولمَ لا وقد صارت حياتنا كلها قصصاً.
وحكايتنا كلها غريبة بل ومن درب الخيال.
ويكون الأغرب والأكثر خيالاً حين يكون البطل في القصص ما لم يكن يوماً أن تتوقع أن يكون هو البطل.
|| د. نبيل محمد جلهوم : عضو منهل الثقافة التربوية.

تاريخ النشر : 1444/04/05 (06:01 صباحاً).

من أحدث المقالات المضافة في القسم.

◂يلتزم منتدى منهل الثقافة التربوية بحفظ حقوق الملكية الفكرية للجهات والأفراد وفق نظام حماية حقوق المؤلف بالمملكة العربية السعودية ولائحته التنفيذية. ونأمل ممن لديه ملاحظة على أي مادة في المنتدى تخالف نظام حقوق الملكية الفكرية مراسلتنا بالنقر على الرابط التالي ◂◂◂ ﴿هنا﴾.