• ×

09:35 مساءً , الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019


كل الطرق تؤدي للمحبة.
تتقاذفنا أمواج الحياة وكأننا دمى، تحركنا نحو وجهتنا، أو نحو وجهتها التي ابتغت "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن" وفي خضم هذا التيه، نصارع من أجل العيش بسلام، ولكن من المنطقي أن يكون صراعنا مع هذه الأمواج العاتية صراعاً يرسو بنا على شواطئ الحياة الكريمة، حياة المحبة.
نعم، المحبة، التي وللأسف تنسفها ممارستنا، وتقطعها أرباً أنانيتنا، وتوأدها في مهدها نياتنا السيئة. لعل طبيعتنا البشرية وفطرتنا هي المثير لهذا الإجرام تجاه المحبة؛ ملح الحياة، أو أنها المؤثرات الاجتماعية هذا الزمان، لا أعلم، ولكن الذي أعلمه جيداً أن هناك حالة من الإرهاب تجاه براءة المحبة، وحب انتشارها بين الناس.
هنا، أعلن الثورة على إرهاب المشاعر ! إرهاب الأحاسيس، أعلن الثورة على كل وجه عابس، أعلن الثورة على كل حاسد، أعلن الثورة على كل حاقد، أعلن الثورة على كل من يقول "أنا رابح وأنت خاسر".
هنا، أمثل دور الداعية إلى المحبة، والمحرض عليها، والقائد المتفاني لجيوشها البيضاء، حامل لواءها النبيل، وسلاحها الابتسامة الصادقة.
المحبة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" صحيح مسلم.
image في العلوم الفلسفية : الفلسفة التطبيقية.
 0  0  3760

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:35 مساءً الخميس 15 ذو القعدة 1440 / 18 يوليو 2019.
الروابط السريعة.