• ×

09:01 مساءً , الثلاثاء 24 ربيع الأول 1439 / 12 ديسمبر 2017

◄ الوحدة المحمودة.
معظم الأحيان يكون الشخص وسط الأهل والأصدقاء لكن لا يزال يشعر بالوحدة، ربما لأن ما يريده لم يجده فيمن حوله، أو لم يجد من يشبع ذوقه وتفكيره واهتماماته، وقتها تكون الوحدة نعمة وليست نقمة إن عرف الشخص كيفية الاستمتاع بها، يستثمرها في الاهتمام بنفسه مثلاً أو مراجعة حساباته وقيمه وعلاقته بالبشر وبالله عز وجل.

وما أجمل الوحدة حين تكون بمناجاة الرحمن، بالاستغفار والتوبة والتحميد والتهليل والنأي بالنفس، بمحاسبة من أساؤوا إلينا بالعفو والصفح لنريح ضمائرنا من كاهل سياط الحقد، لتنعم الروح بالسكينة ويتجلى إبداع الإنسان، لنشهد ولادة أمة حرة قوية شعارها الحب والإيثار.
 0  0  2331