• ×

05:46 صباحًا , الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018



◄ المعتقدات المغلوطة بشأن القيادة.
قد تفشل أغلب أماكن العمل في الاستفادة من قدرات وإمكانيات الاشخاص الذين يعملون بها. والسبب في ذلك هو أنهم يمارسون مفاهيم قيادية قديمة قد عفى عليها الزمن، أى أنهم يمارسون أسطورة القيادة. والاسطورة شيء غير حقيقي، إلا أن الناس يعتقدون بصحتها.
وكما هو الحال في كثير من الاشياء في الحياة، فثمة عدد من الاساطير تحيط بمفهوم وممارسة القيادة. ومن السيئ أن هذه الأساطير تحرم الأشخاص الأكثر تأهيلاً من الصعود إلى القمية. وهذا عرض لتفنيد هذه المعتقدات.
■ الأسطورة الأولى.
القيادة ملكة نادرة لا يملكها إلا قليل : لا يزال كثير من الناس يعتقدون أن القادة يولدون ولا يصنعون وهو قول أبعد ما يكون عن الحقيقة، فلأغلب الناس إمكانية أن يصبحوا قادة أفذاذا. فليست القيادة كحبة الدواء. فهي شأنها في ذلك شأن أغلب المهارات المكتسبة تتطلب وقتا ومرانا ومرانا وكثيرا من التجارب والاخطاء. والعنصر الرئيس في نجاح الناس قادة يتمثل في قدرتهم على الإهتمام بالآخرين.
أما العنصر الثاني فهو الاحساس بامتلاك هدف ورسالة أو رؤية. والقائد الفذ يحدد المسار ويزود أتباعه بالتوجييهات.

■ الأسطورة الثانية.
القادة يتمتعون بكاريزما شخصية : صحيح أن كثيرا من القادة يتمتعون بكاريزما شخصية، إلا أن التمحيص الدقيق يظهر لنا أن أغلب القادة لا يملكون هذه الكاريزما. فقد ثبت أنه قد كان لدى البعض من مشاهير القادة في العالم معايب أو نقائص في شخصياتهم. وفي الدور القيادي تبرز أهمية مهارات الأشخاص، بل تكون أهم المهارات الفنية وعلى كل حال، فإن أفضل القادة هم الذين يسعون لتحقيق هدف معين. فهدفك ورسالتك وقضيتك في الحياة هي التي تجعلك شخصا يمتلك كاريزما وليس العكس.

■ الأسطورة الثالثة.
القائد هو الشخص الذي يشغل الدرجة أو المنصب الأعلى : من ناحية مثالية فإن أكبر موظف في الشركة يجب أن يكون قائدا ممتازا. إلا أن القيادة الشرعية لا ترتكز إلى الموقع أو الرتبة. بل ترتكز إلى الفعل والاداء والقدرة والكفاءة. والشركات الأفضل تجهد من أجل تطوير وإيجاد أكبر عدد من القادة.
 0  0  1584

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:46 صباحًا الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.