د. أحمد محمد أبو عوض. عدد المشاهدات : 2759 تاريخ النشر : 1435/11/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 676

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

نداء إلى كل امرأة من حيث كونها امرأة.
قال تعالى : (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك : 14).
ثم قال -مستدلا بدليل عقلي على علمه-: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ} فمن خلق الخلق وأتقنه وأحسنه، كيف لا يعلمه؟! {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر، والخبايا [والخفايا والغيوب]، وهو الذي {يعلم السر وأخفى} ومن معاني اللطيف، أنه الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق إليه البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر، من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب، بأسباب لا تكون من [العبد] على بال، حتى إنه يذيقه المكاره، ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة، والمقامات النبيلة.
◄ تفسير السعدي.
أزرار التواصل الاجتماعي
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :