• ×

02:37 صباحًا , السبت 1 صفر 1439 / 21 أكتوبر 2017

◄ قصة : الواحد القهار.
أنشد الشاعر للملك قائلاً :
ما شئت لا ما شاءت الأقدار • • • فاحكم فأنت الواحد القهار
الملك للشاعر : صدقت يا شحرور البلاط، بورك في لسانك.
ثمّ يلتفت إلى مستشاره الخاص : أريد هذا البيت مكتوباً بماء الذهب، معلقاً على جميع أستار المدارس والجامعات وجميع مؤسسات الدولة، محفوظاً في صدوركم ترتلونه في الصباح عند بداية العمل وفي المساء عند انتهائه، أمّا أنت أيّها الشاعر لك جميل ما جدت به، اقطعوا لسانه لئلا يقول بيتاً أجمل من هذا لغيري.
 0  0  1933
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )