قصة : الواحد القهار

عثمان أيت مهدي
1434/03/01 (06:01 صباحاً)
3047 مشاهدة
عثمان أيت مهدي.

عدد المشاركات : «77».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قصة : الواحد القهار.
■ أنشد الشاعر للملك قائلاً :
ما شئت لا ما شاءت الأقدار • • • فاحكم فأنت الواحد القهار
الملك للشاعر : صدقت يا شحرور البلاط، بورك في لسانك.
ثمّ يلتفت إلى مستشاره الخاص : أريد هذا البيت مكتوباً بماء الذهب، معلقاً على جميع أستار المدارس والجامعات وجميع مؤسسات الدولة، محفوظاً في صدوركم ترتلونه في الصباح عند بداية العمل وفي المساء عند انتهائه، أمّا أنت أيّها الشاعر لك جميل ما جدت به، اقطعوا لسانه لئلا يقول بيتاً أجمل من هذا لغيري.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :