• ×

03:42 صباحًا , الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019



قصة : الواحد القهار.
أنشد الشاعر للملك قائلاً :
ما شئت لا ما شاءت الأقدار • • • فاحكم فأنت الواحد القهار
الملك للشاعر : صدقت يا شحرور البلاط، بورك في لسانك.
ثمّ يلتفت إلى مستشاره الخاص : أريد هذا البيت مكتوباً بماء الذهب، معلقاً على جميع أستار المدارس والجامعات وجميع مؤسسات الدولة، محفوظاً في صدوركم ترتلونه في الصباح عند بداية العمل وفي المساء عند انتهائه، أمّا أنت أيّها الشاعر لك جميل ما جدت به، اقطعوا لسانه لئلا يقول بيتاً أجمل من هذا لغيري.
image في الثقافة العامة : من وحي الإصلاح التربوي (مجموعة قصص).
 0  0  2621

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.