• ×

08:36 مساءً , السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017

◄ في بيت من صفيح لا تتجاوز مساحته العشرة أمتار مربع، أثاثه صندوق يحوي بعض لوازم أساسية، فوقه تلفاز أبيض وأسود صغير الحجم، من الجهة الأخرى موقد صغير على طاولة مهترئة تعلوها طبقة سميكة من المرق المتراكم والزيوت المحترقة وصراصير تعودت الخروج في وضح النهار مطمئنة على حياتها آمنة على مستقبلها مع صاحب البيت.
الحرارة تجاوزت الأربعين درجة، يستلقي صابر على فراشه الملقى على الأرض يتابع على التلفاز احتفالات العيد الوطني لبلاده وتدخل أحد الساسة الوطنيين ملقياً خطاباً حماسياً اقشعر له بدن صابر واغرورقت عيناه دمعاً لا سيما عند قراءته هذا البيت مختتماً تدخله :
بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيــــزة ● ● ● ولو أننّي أعْرى بها وأجــــوعُ

 0  0  1900
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:36 مساءً السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017.