• ×

01:52 مساءً , الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017

◄ قصة : بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيزة.
في بيت من صفيح لا تتجاوز مساحته العشرة أمتار مربع، أثاثه صندوق يحوي بعض لوازم أساسية، فوقه تلفاز أبيض وأسود صغير الحجم، من الجهة الأخرى موقد صغير على طاولة مهترئة تعلوها طبقة سميكة من المرق المتراكم والزيوت المحترقة وصراصير تعودت الخروج في وضح النهار مطمئنة على حياتها آمنة على مستقبلها مع صاحب البيت.
الحرارة تجاوزت الأربعين درجة، يستلقي صابر على فراشه الملقى على الأرض يتابع على التلفاز احتفالات العيد الوطني لبلاده وتدخل أحد الساسة الوطنيين ملقياً خطاباً حماسياً اقشعر له بدن صابر واغرورقت عيناه دمعاً لا سيما عند قراءته هذا البيت مختتماً تدخله :
بلادي وإن هانتْ عليَّ عزيــــزة ● ● ● ولو أننّي أعْرى بها وأجــــوعُ

image روابط ذات صلة :
image الثقافة القصصية : قائمة القصص الثقافية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  1948
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:52 مساءً الخميس 5 شوال 1438 / 29 يونيو 2017.