• ×

10:14 مساءً , الثلاثاء 3 شوال 1438 / 27 يونيو 2017

◄ قصة : بكالوريا لمن يريد ومن لا يريد.
عندما يقترب الفصل الأول من النهاية، من كلّ سنة دراسية، تبدأ الإشاعات تنخر جسد التلاميذ، ويبدأ التململ والحراك لشن إضراب مفتوح عن الدراسة، الأسباب كثيرة ومتعددة : (كثافة البرنامج ـ تسرع الأساتذة في إنهاء البرنامج ـ عدم مراعاة تجانس القسم من حيث الاستيعاب والفهم ـ اكتظاظ الأقسام).
يحتشد التلاميذ بالآلاف أمام مبنى الوزارة، يحملون شعارات : نطالب بالعتبة، لا لكثافة البرامج، أثقلت الدروس الخصوصية كاهل أوليائنا، نريد مقابلة الوزير ويستمر الحال، كذلك لأسبوع أو أكثر تطلب الشرطة من المسئولين تحمل مسئولياتهم وليس لهم أن يتحملوا تبعات تقصيرهم وتهاونهم.
يطلّ الوزير من على شرفة تلفزيون اليتيمة مجيباً أحد الصحفيين : نطمئن أبناءنا المتمدرسين، ونعلمهم أنّ محاور الفصل الثالث قد ألغيت، وهذا إيماناً منّا بأنّ مصلحتهم فوق كلّ اعتبار، وسنوفر لهم كلّ التسهيلات والتخفيفات لاجتياز هذا الامتحان دون عقبات.
بعد ذلك ينقطع التلاميذ عن الدراسة، وينشغلون بأمور لا يعرفها سواهم تفرغ المؤسسات التربوية من الأقسام النهائية ويستريح الأساتذة من عناء الدروس والفوضى والإهمال.
بعد الامتحان، تعلن النتائج : لقد ارتفعت نسبة النجاح هذه السنة إلى ستين في المائة، يبتهج الأولياء تقام الولائم وتوزع الهدايا والمشروبات.

image روابط ذات صلة :
image الثقافة القصصية : قائمة القصص الثقافية.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  0  1049
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:14 مساءً الثلاثاء 3 شوال 1438 / 27 يونيو 2017.