سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

الحب في زمن الفيس والواتساب.


■ أمسى الحب اليوم فقاعة صابون فعند أي عاصفة صغيرة أو اختلاف في وجهات النظر بين حبيبين ينقلب إلى قتال مسلح تستخدم فيه جميع الأسلحة المشروعة وغير المشروعة، ويتحين كل طرف من أطراف الحبيبين الفرصة لإيقاع أكبر الخسائر المادية والمعنوية للأخر، ناسين ومتناسين قول الحبيب عليه الصلاة والسلام : (حب لأخيك ما تحب لنفسك) وضاربين بعرض الحائط قوله تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم : 21).
أي حب هذا الذي نعيشه اليوم ؟! بل أي سخافة هذه التي أمست تطفو على نفوس المحبين هذا الزمن، زمن الفيس والواتساب، هل كان عنترة يحب عبلة لغرض مادي أو معنوي ؟ هل كان قيس يحب ليلى لغرض دنيء في نفسه ؟ اسمعوا ماذا يقول امرؤ القيس في الحب :
أحبك حبين حب الهوا • • • وحب لأنك أهل لذاكا

لقد أمسى الحب كما أسلفت فقاعة صابون فتهجر الزوجة زوجها أيام وأسابيع، ويهجر الأخ أخاه شهوراً وسنينا، ويهجر الابن أباه، ويهجر الصديق صديقه، لماذا لأننا ابتعدنا عن المنهج الرباني الذي اختاره الله لنا ووضحه سيد الأولين والآخرين (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه).
الحب إحساس، مشاعر، عواطف، تضحية بلا مقابل، فهل نحن نطبق هذه القاعدة اليوم ؟ فليسأل كل منا نفسه هذا السؤال ماذا قدمت من تضحيات لمن احب ؟ ماذا عملت لكي أحافظ على من احب ؟ لماذا هجرني من احب ؟ لماذا .. ولماذا .. ولماذا .. ؟
أتمنى أن نعود كما كنا وكان أبائنا وأجدادنا لكي نعيش الحب الحقيقي.