من مدونات الدكتور فاضل السامرائي : الشغل والإلهاء.


■ إن من الشغل ما هو محمود، فقد يكون شغلاً في حق، كما جاء في الحديث : (إن في الصلاة لشغلا)، وكما قال تعالى : (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (يس : 55)، أما الإلهاء فمما لا خير فيه، وهو مذموم على وجه العموم، فاختار ما هو أحق بالنهي.