• ×

05:01 صباحًا , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ قصيدة : الحقيقة لا تهذي ! وعمر بن الخطاب.
■ مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية : (المنهل اللغوي ـ قسم الثقافة الشعرية) // (المُنَوَّعات المُصنّفة ۞ ثقافة التراجم) // (الشاعر التربوي : عبدالله علي الخريف) // (قصيدة شعرية : الحقيقة لا تهذي ! وعمر بن الخطاب).
تتحدث الأيام عن أزماتنا
والليل ينطق والأماكن والشجر
لكنّها من بينهم تبدو
كوجه ميّت
لا ينقل الأفكار
أو يروي المشاعر
أو يعين الناظرين
على التأمل في أحاديث الوجوه
وكيف ترتسم المآسي والعبر

● ● ●

هي ما وشت بالصامتين
ورتّلت في جوفها
كمدا
دعاء لم تقله :
الشمس حين غروبها أسفا
وما ردّ القمر

● ● ●

هي لم تدوّن في دفاترها
روايات التخلي
عن جراحات القريب
وكيف ينكمش الجبان
ولم تقل للصبح عن سر الذليل
وعن خيانات البشر

● ● ●

هي لم تعد ألما :
كما كانت
تهرول حرة تجري وتقفز
في قلوب الصادقين
لأنهم :
رحلوا جميعا
ما هنا أحبابها :
خيل ولا سيف ولا قلم
ولا حتى أثر

● ● ●

رحلوا وها هي ذي بقايا جيشهم
أسماء تشبه في ملامحها
حكايات المآثر
في ربيع أو إياد أو مضر

● ● ●

رحلوا وأبقوها فتاة
حلوة مثل الربيع
ومثل أحلام الصغار
نقيّة مثل المطر

● ● ●

تغضي حياء حين يخبرها الجميع
بأن عاشقها الذي
كانت تحب
وكان يحضنها :
عمر
ومضى عمر

● ● ●

بقيت كأرملة تضيء
كنجمة فوق السماء
وما رأى فيها الذكور بهاءها
إلا إذا مضغوا أحاديث السمر

● ● ●

هي بيننا مكحولة العينين
صامتة
تقلّب حين يأتيها المساء
قصاصة الزمن الجميل
ومصحف الفاروق درّته وألبوم الصور
 0  0  2356
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )