◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.

◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.

العبط.


■ العبط : داءٌ عظِيمُ يصيب فئة من البشر، فهو أصلاً عبارة عن تراكمات زمنية في داخل الشخص المصاب بهذا الداء الخطير ألا وهو داء (العبط).
ومن تعريفات هذا الداء : أنه أنزيم هرموني ينتج عنه تضخم في شرايين الدم نتيجة لكرات صغيرة لا ترى بالعين المجردة تسري في داخل هذا الشخص المصاب حتى تبلغ الشرايين التاجية العبطية فتتسرب منه إلى البطين العبطي الأيمن وبعد ذلك يعطي هذا التدفق والذي يسمى بالتدفق العبيطي أشارتٍ عبطية متلاحقة إلى مخّ العبيط تصل إلى مليار ذببة عبطية مخيّة في الثانية الواحدة ينتج عنه تضخم رهيب في أحد فصوص المخ والتي بدورها ترسل إشارات بالغة العبط إلى الغدة العبيطة المتلازمة في هذه الحالة تبدأ مرحلة تسمّى مرحلة العبط وهنا وفي هذه المرحلة يدخل العبيط مرحلة الجدال العبيطي هنا بالذات يشعر هذا العبيط بنشوى تسمى نشوة العبيط (أهو) لأنه إذا لم يمتثل للإشارات الكهرومغناطيسية التي تذيب الحقائق وتطمس البراهين وهو يجادل ويعابط من أمامه سوف يشعر بهزاتٍ عنيفة وانتفاخات في الغدد التي تسمى الغدد العبيطة والتهاب في اللوزتين نتيجة السائل الذي يصل إلى حنجرة العبيط فإذا لم يخرِج كلمات العبط يمكن أن تحترق هذه الغدد ولا يستطيع بعدها أن يكون ضمن قائمة العبطاء ويعتبر عبيطًا محروقًا وليس له أي أمل في العودة إلى قائمة العبط الذهبية.
ولا يوجد له إلا حل واحد فقط وهو أن يتبرع له أحد العبطاء الكبار بإجراء عملية جراحيّة على نفقته الخاصّة وتكاليف هذه العملية كبيرةٌ جداً ومكلفة ونجاحها نسبته ضئيلة جداً قد يلفظ فيها هذا العبيط المحروق أنفاسه ولا تعطى هذه المنحة الخاصة لأي عبيط، بل للعبطاء الذين لهم دورٌ فعالٌ في العبط والذين تمرّسوا ومارسوا العبط منذ نعومة أظافرهم ولا يُجري أمثال هذه العمليات الخطيرة التي تكون نسب النّجاح فيها ضئيلة للعبيط المحروق إلا كبير جراحي أمراض (العبط والعباطة) البروفيسور (عبيط عباطة حتى النّخاع) ويتردد الكثير من العبطاء الذين احترقت كروتهم في إجراء أمثال هذه العمليات العبطيّة الخطيرة لأنها كثيرًا ما أودت بحياة رفاق دربهم في عالم (العبط) وهنا يفكر العبيط ألف مرة قبل إجرائها وخصوصًا أنّ استشاري الجراحة البروفيسور عبيط كثيرًا ما يترك غرفة العمليات وينشغل عن مريضه العبيط الفقير إلى الله تعالى ليذهب إلى عبيطٍ آخر أهمّ منه وذو منصبٍ كبير في عالم العبط فيفارق العبيط المسكين الحياة دون أدنى مساءلة غير مأسوفٍ عليه لذلك غالبًا ما يبقى من بهم هذا الداء وأقصد من احترق كرته منهم متمسّك بالحياة رغم شماتة الآخرين، اللّهم أبعدنا وإيّاكم عن كلّ عبيطٍ ما حيينا.