• ×

04:55 صباحًا , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ في علم الإملاءَ : يوم الإثنين أم يوم الاثنين ؟
■ قال الأستاذ عباس حسن في (النحو الوافي) ج 3 ص 306 :
(إذا كان العلم منقولاً من لفظ مبدوء بهمزة وصل فإن همزته بعد النقل تصير همزة قطع - كما أشرنا - نحو (إنشراح) علم على امرأة، ونحو : (أل) علم على الأداة الخاصة بالتعريف أو غيره، بشرط أن تكتب منفردة مقصوداً بها ذاتها؛ فتقول : (ألْ) كلمة ثنائية، كما تقول : (ألْ في اللغة أنواع من حيث المدلول). ومثل : يوم (الإثنين) بكتابة همزة (إثنين) لأنها علم على ذلك اليوم ومثل : (أسكت علم على صحراء)).

وفي الحاشية قال : (ولا التفات لما اشترطه بعضهم لإخراج نوع من الأعلام من هذا الحكم؛ إذ الصحيح أن هذا الحكم عام يشمل الأعلام بأنواعها المختلفة، كما يشمل غير الأسماء من كل لفظ مبدوء بهمزة وصل قد سمي به، وصار علماً).
راجع حاشية الصبان في آخر باب النداء، عند قول ابن مالك : (وباضطرار خص جمع (يا) و(أل) ..)، وكذلك (التصريح، والخضري) في هذا الموضع نفسه .. وللخضري تعليل قوي، نصه : ما بدئ بهمزة الوصل فعلاً كان أو غيره يجب قطعها في التسمية به لصيرورتها جزأ من الاسم فتقطع في النداء أيضاً ولا يجوز وصْلها نظراً لأصالتها كما في الجلالة لأن له خواص ليست لغيره) ا.هـ فلا التفات إلى ما نقله الصبان عن غيره في موضع آخر).

طرحت هذه المسألة لكثرة ما يقع فيه الناس من جدل في همزة كلمة "الإثنين" لليوم المعروف، وأرجو أن تكون المسألة قد وضحت الآن.
 0  0  4231
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )