• ×

05:09 مساءً , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ هل تخلينا عن دورنا التربوي.
مسؤولية تربية الأبناء والإشراف المباشر عليهم مسؤولية عظيمة ومهمة جسيمة، ومما يؤسف له أننا أسندنا هذه المهمة لغيرنا وتجاهلنا قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم : 6).
وفي حديث عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) رواه مسلم.

ألم تروا - حفظكم الله - : كيف أصبحت العاملة المنزلية تقوم بأدوار في المنزل من صميم عمل ربة الأسرة، وأصبح تعلق الأطفال وتواصلهم مع العاملة المنزلية، بل إنها تشرف على اللباس والغذاء، وبعضهن يشرفن على الاستذكار، أما السائق فإنه يوصل الأبناء إلى مدارسهم، ويحمل الحقيبة، وفي المدارس الخاصة يسدد الرسوم ويتسلم الإشعارات. قولوا لي بربكم ماذا بقي لنا من أدوار ؟
 0  0  2173
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )