• ×

05:02 مساءً , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

◄ الذكر الحسن : أولى البرِية طرا أن تواسيه.
من سعادة العبد المسلم أن يكون له عمر ثان، وهو الذكر الحسن، وعجبا لمن وجد الذكر الحسن رخيصا، ولم يشتره بماله وجاهه وسعيه وعمله.
أولى البرِيَّةِ طُرَّا أنْ تُواسِيهُ = عند السُّرورِ الذي واساك في الحزنِ
إن الكرام إذا ما أُرسِلُوا ذكرُوا = منْ كان يألفُهم في المنزلِ الخشنِ
وقدْ سبق معنا أنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ طلب منْ ربِّه لسان صدْقٍ في الآخرِين، وهو : الثَّناءُ الحسنُ، والدعاءُ له.
وعجبْتُ لأُناسٍ خلَّدوا ثناءً حسناً في العالمِ بحُسْنِ صنيعهِم وبكرمهِم وبذْلِهم، حتى إنَّ عُمَرَ سأل أبناء هرِم بنِ سنانٍ : ماذا أعطاكمْ زهيرٌ، وماذا أعطيتُموهُ ؟ قالوا : مَدَحَنا، وأعطيناهُ مالاً قال عمرُ : ذهب واللهِ ما أعطيتموهُ، وبقي ما أعطاكمْ.
يعني : الثناءُ والمديحُ بقي لهمْ أبد الدّهرِ.
■ كتاب : لا تحزن ـ للشيخ عائض القرني.
 1  0  3205
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-06-13 10:34 مساءً سعيد صالح :
    منْ سعادِة العبدِ المسلمِ أنْ يكون لهُ عمرٌ ثانٍ، وهو الذِّكْرُ الحسنُ، وعجباً لمنْ وجد الذكْر الحسنَ رخيصاً، ولمْ يشترِهِ بمالِه وجاهِه وسعيِه وعملِه .
    وقدْ سبق معنا أنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ طلب منْ ربِّه لسان صدْقٍ في الآخرِين، وهو : الثَّناءُ الحسنُ، والدعاءُ له
    ( اللهم اجعل لي ولصاحب المقال وناقله وقارئه لسان صدق في الآخرين )
    نفع الله بكم اخي غازي وبعلمكم
    تقبل مروري وتعليقي ... مع شكري وتقديري..