• ×

01:49 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ المدارس المسائية : مشهد وتعليق.
■ المشهد :
طالب مستجد في الصف الأول الابتدائي يتوجه هو وولي أمره إلى مدرسته ـ التي حلم بها طويلا عندما كان يقوم في الصباح الباكر ويرى إخوته يتوجهون إلى مدارسهم يهم بالذهاب معهم ولكن تخفيه أمه عنهم فلا يجد سوى سريره ينام ويحلم فيه باليوم هذا الذي أتى الآن ـ، فيتوجه إلى مدرسته فيفاجأ بالشمس الحارقة التي لا تجعله يمرح ويلعب مع قرنائه ـ كما حكى له أخوته السابقين حول مشاهد الأسبوع التمهيدي ومسابقاته وهداياه وفرحته كأنه عيد ـ ناهيك عن وقت الانصراف.

■ التعليق :
أما بالنسبة لنا في المدارس المسائية : رغم حرماننا من البكور للدوام، ومن القيلولة مع الأنام، وإيماناً منا بقيم ـ دينية، أخلاقية، تربوية، اجتماعية. ـ تغرس لا تعرف الصباح من المساء وما يشكل علينا في اختلاف الدوام، أو المشاركة في الأثاث والإعلام. نعمل جاهدين بإخلاص، بإزالة صعوباته وعقباته وذلك بكل حال من الأحوال، في إطار التربية والنظام، متبعين منهج سيد الخلق والأنام، مبتدئين بتحقيق الحاجات الضرورية وانتهاء بتحقيق ذوات البشرية.
 0  0  2362
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )