• ×

07:05 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ كلما إقترب موعد الاختبارت الدراسية كلما زاد خوف وقلق الطلاب منه، وهي مشكلة ليست جديدة، ساهم في تفاقمها عدة جهات منها البيت، فالأسرة التي تعلن حالة الطوارئ في البيت، كل شئ بات ممنوعاً على الطالب حتى التسلية والترفيه البرئ يُحرم منه الطالب فيواجه ضغوطاً من أسرته مثل التهديد إن رسب، وربما وصل الأمر الى ممارسة العنف معه مما يؤدي الى تولد الخوف والرهبة لدى الطالب من إحتمال الرسوب في الاختبار. وربما يكون لبعض المعلمين دور غير مباشر في المشكلة وذلك عندما يغضب المعلم من الطلاب فيهددهم بإجراء اختبار وكأن الاختبار أصبح وسيلة للعقاب.

■ ولذلك لا بد من إعادة النظر في :
إبعاد شبح الخوف من الاختبارات لدى الطلاب لأن الملاحظ ان مجرد ذكر كلمة اختبار تصيب الطالب بالخوف والإرتباك والقلق.

■ وأنا أرى من وجهة نظري الشخصية تغيير مصطلح (الاختبارات) إلى مصطلح آخر، مثل قياس المستوى التحصيلي أو أي مسمى أخر يتناسب من أهداف الاختبارات، كما أن الطالب في حاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد عن كيفية إبعاد الخوف والرهبة من الاختبارت وأنها مجرد قياس لمستواه التحصيلي خلال الفصل الدراسي. وأرى أن تقام تلقى كلمات توعوية توجيهية في المدارس من قبل المرشد الطلابي عن هذا الموضوع.

 0  0  2393
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:05 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.