• ×

04:44 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ لا شك أن وجود الألوان في حياتنا يضفي عليها مزيداً من البهجة والسرور، ويجعلنا ندرك ونحس الأشياء من حولنا على نحو أفضل وبسهولة، والألوان سمة من سمات الجمال في هذا الكون الفسيح يقول الله تعالى : (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) (سورة الملك ـ الآية 3).

ويمكن ملاحظة الألوان في كل مخلوقات الله على وجه الأرض من نبات وحيوان وطير وإنسان، في الزهرة الصغيرة وفي الطائر البديع وكلٌّ يحمل نصيبه من الألوان بشكل مرتب ومتناسق .
والحقيقة إن توزيع الألوان والظلال والأضواء تستريح لها العين وتُسرُّ بها النفس وتهدأ لها الأعصاب، يقول الله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)) (سورة فاطر ـ الآيتين 28,27).

إن إدراكنا للألوان في الطبيعة والأشياء يتأثر بمدى ترتيبها وتنسيقها بحيث يؤدي هذا التنظيم إلى متعة جمالية وراحة نفسية وليس مجرد إدراك ميكانيكي لوجود خارجي، فالعلاقات اللونية والمساحة التي يحتلها لون ما مقارنة بلون آخر ودرجة لون ما بالنسبة لغيره من الألوان كل ذلك يؤثر على إدراكنا اللوني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبد الله ظافر الشهري ـ الألوان ودلالاتها.

 0  0  2171
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:44 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.