• ×

11:10 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : (إياكم والجلوس قي الطرقات، قالوا : ليس لنا من مجالسنا بد يا رسول الله، قال : فأعطوا الطريق حقه، قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله، قال : غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام أو كما قال عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم).
والمتتبع لحال أبنائنا الطلاب يرى خلاف ذلك، وبالتالي يقعون في المحذور من غير شك وإذا كان واجب المدرسة توجيه الطلاب وتوعيتهم بضرورة الدخول إلى أسوارها فور وصولهم إليها، والتوجه إلى منازلهم حال مغادرتهم إياها، فإن المسؤولية تلقى على عواتق أولياء الأمور خارج أوقات الدوام المدرسي، ومن المؤسف بحق أن نشاهد بعضاً من أبنائنا الطلاب يجلسون على قارعة الطريق وأرصفة الشوارع حتى ساعة متأخرة من الليل دون رقيب أو حسيب، فعلى من تقع مسؤولية هؤلاء الطلاب ؟
بالتأكيد هي مسؤولية الجميع، البيت والمدرسة والمجتمع، وفي نظري أنه لو تكاتفت الجهود لنعم أبناؤنا بالراحة والاستقرار داخل منازلهم ولتمتعوا بنوم هادئ طوال الليل، واستيقظوا لصلاة الفجر، وذهبوا إلى مدارسهم مبكرين.

 2  0  1678
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-11-27 03:20 مساءً اسامه قراعة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ الفاضل / محمد بن هاشم الأهدل .

    جزاك الله خيرا عن هذا المحتوي القيم
    حقا ان اول ما يحتاجه الابناء هو المراقبة والمستمرة والتي لا يمكن تحقيقها بواسطة الاب والام وفقط ، ولكن تتحقق بتعاون الاهل والاجيران والمجتمع ( البالغ- الرشيد) ككل وبكل تنظيماته، وعلي راسهم ( جهاز الامن ) وكذا جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( بما افهمه من تسميتها دون علمي بمهامها الفعلية).
    فاذا ما تكاتف المجتمع علي مراقبة كل من هو دون السادسة عشر ومنعه من المخالفة سواء بالتوجيه او بالقوة وبالاستعانة (بسلطة ولي امره - كالاتصال به تلفونيا فور حدوث المخالفة) وكذا مراقبة ومحاسبة ومنع من هم فوق السادسة عشر وتحميلهم مسؤلية اخطائهم ، اعتقد من وجهة نظري اننا سنعالج كثير من المشاكل والظواهر المرفوضة ،
    ولكن المشكلة الحقيقية تتلخص في التالي
    1- اعتقاد هؤلاء الابناء ان من حقهم الانطلاق وحرية التصرف والتجربة وان الطريق العام من املاك الحكومة ولا يحق لاي فرد التدخل فيما لا يعنيه ، وتوجيههم الي الثواب والخطاء ، وهذا يستوجب معه في كثير من الحالات الاستعانة بقوة القانون والجهاز الامني ، تجاوبا مع هذا المنطق المغلوط
    2- عدم تجاوب الاسرة والاهل مع اي مشكلة ينتج عنها توجيه الاولاد والسيطرة علي سلوكهم بواسطة (الغير)، فيستميتون في الدفاع عن هؤلاء الابناء ، ويقون دافعيتهم الكاذبة للتمرد علي افتراض ان الحق معهم وان من تصدي لمخالفتهم (حاقد - حاسد - متزمت - متشدد ...الخ) ، فتكون نتائج التوجيه سلبية ، والمشكلة الاساسية هنا هي تكبر الاهل عن الاعتراف باخطاء في تربية الاولاد ، عدم الثقة في الدوافع التربوية بواسطة الغير ، خوف الاهل علي بهدلة الاولاد في المؤسسات الاجتماعية او حتي بواسطة كلام غير مسؤل من الاخر الموجه، وجود نزع من العصبية او فكر التعالي الاجتماعي حيث يفترض هذا الفكر ان ( ابن العائلة او القبيلة الفلانية لايجوز لومه او توجيهه بواسطة العائلة الفلانية ، وان السبب الاساسي في ضبط المخالفة هو التقليل من قدر تلك العائلة الاولي ) وبذلك يضيع التوجيه والارشاد واثره ويتحول الموضوع الي صراع عائلي .

    هذا هو رايئ الخاص فيما يتعلق بمشكلة توجيه الابناء بواسطة (المجتمع) والذي علي اساسه افترض ان هذا الدور لن يؤديه علي اكمل وجه الا المؤسسات الحكومية بصرف النظر عن دور الاسرة ،الا ان نجاح هذه المهمة يتوفق علي تعاون الاسرة الايجابي .

    مع خالص التحية والاحترام
    اخي وكاتبنا الكريم وفقك الله دائما لما يحبه ويرضاه
  • #2
    1430-11-27 08:20 مساءً محمد بن هاشم الأهدل :
    الأستاذ الفاضل / أسامة قراعة حفظه الله
    أشكر لك مرورك وتعليقك
    وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد ودمت في رعاية الله

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:10 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.