• ×

05:14 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ من وجهة نظر شخصية ـ إن أصبت فمن الله عز وجل وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ـ، ولا ينطبق الحكم على الكل ولكن قيم نفسك بصدق وأمانة على ضوء كل عنصر.
1- الغربي : يسعى لتثبيت قدم إدارته.
■ العربي : يسعى لتثبيت قدمه في إدارته.
2- الغربي : يحترم آدمية الموظف.
■ العربي : يجب أن تحترم مركزه.
3- الغربي : يبدأ كلامه بجملة "أنا اعتقد".
■ العربي : يبدأ كلامه بجملة "أنا قررت".
4- الغربي : تتفانى في العمل يقدرك.
■ العربي : تتفانى في مدحه يعطيك أكثر من حقك.
5- الغربي : يضع خطة تتناسب مع قدرات موظفيه.
■ العربي : يضع خطة تتناسب مع خياله.
6- الغربي : يثق فيك.
■ العربي : يثق في نفسه.
7- الغربي : يتحدث معك بصراحة وتواضع.
■ العربي : يتحدث معك بوقاحة وتعالي.
8- الغربي : مسموح لك أن تنتقده.
■ العربي : مسموح لك أن تمدح فيه.
9- الغربي : يناقشك إذا طلبت النقل.
■ العربي : يدفعك إلى طلب النقل.
10- الغربي : يعاملك حسب حالتك النفسية.
■ العربي : يعاملك حسب حالته المزاجية.
11- الغربي : يقول لك (صباح الخير).
■ العربي : يقول لك "انت جيت؟".
12- الغربي : يفضل أن يمدحك أمام الآخرين.
■ العربي : يفضل أن تمدحه أمام الآخرين.
13- الغربي : يوم حلو / يوم مر.
■ العربي : يوم مر / يوم أمر.
14- الغربي : يتابعك.
■ العربي : يتجسس عليك.
15- الغربي : يطور أفكارك وينسبها لك.
■ العربي : يسرق أفكارك وينسبها لنفسه.
16- الغربي : تطلب منه إجازة.
■ العربي : تترجى منه إجازة.
17- الغربي : يهنئك بالعيد.
■ العربي : ينتظر أن تهنئه بالعيد.
18- الغربي : يرى مستقبلك واعد.
■ العربي : يرى مستقبلك في يده.
19- الغربي : يمسك أعصابه إذا اختلفت معه.
■ العربي : يمسك في رقبتك لو فكرت في الاختلاف.
20- الغربي : ينتظر سماع رأيك في العمل.
■ العربي : ينتظر سماع رأيك فيه.
21- الغربي : يثير أفكارك.
■ العربي : يثير أعصابك.
22- الغربي : يناقشك بالصوت.
■ العربي : يناقشك بالسوط.
23- الغربي : يريدك أن تقول "أنا اقترح".
■ العربي : يريدك أن تقول "أنا أؤيد".
24- الغربي : يجيب مكاسب من أجلك.
■ العربي : يجيب أجلك.
25- الغربي : بتقاعده تفتقد منزلته.
■ العربي : بتقاعده يفقد منزلته.
26- الغربي : يشكل مع الكرسي 100% الشخص 90% والكرسي 10%.
■ العربي : يشكل مع الكرسي 100% الشخص 10% والكرسي 90%.
27- الغربي : يخبرك بتقديرك الوظيفي لثقته في نفسه.
■ العربي : يخفي عليك تقديرك الوظيفي لعلمه بظلمه.
28- الغربي : يوضح خطأك ويطلب تصحيحه.
■ العربي : يوثق خطأك ويحسبه عليك.
29ـ الغربي : يفاخر بمن هم تحت إدارته.
■ العربي : يشعر بالنقص ممن هم تحت إدارته.
30- الغربي : يمجدك في غيابك ويعلمك في وجودك.
■ العربي : يجاملك في وجودك ويطعنك من الخلف في غيابك.

 3  0  1641
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-05-25 02:26 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    أخي الفاضل الأستاذ علي
    المأمول في المدير العربي ( أكثر ) ..
    والمقال للحوار .. والتعليق ..
    جل الاحترام لشحصكم الكريم .
  • #2
    1430-05-26 12:48 مساءً عواض بن مبارك الحارثي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكر أخي الكريم على حرصة على ميدانه التربوي مجتها ليرقى به ويسمو بقيمه
    أخي الفاضل
    مع أنني لا أشك في إخلاصك وبحثك عن كل ماهو أفضل اسمح لي أن أبوح لك بمكنون سري
    أردها سعد مشتملا ماهكذا تورد افبل يا سعد

    يقول الله تعالى في وصف نبيه (( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) القلم 4 والله سبحانه أوجب علينا طاعته وطاعة رسوله قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) النساء59كما أمرنا بالتأسي به
    فقال تعالى (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) الأحزاب 21
    أخي الحبيب من تأمل هذه النصوص القرآنية وجد أنه رسم لك نموذجا زكاه الله ووصف خلقه بالخلق العظيم
    والذي زكاه وأرسله أوجب طاعته كما أوجب التأسي به ومن جملة ما نتأسى به الخلق العظيم
    أخي الحبيب الأخلاق في موازين الأمم حسنها حسن وقبيحها قبيح لكن هناك تفاوت في دلالة واستخدام الأخلاق قد تقترب وقد تنتعد
    أخي النوذج الأخلاقي الإسلامي لا يقرن
    في الوقت الذي تسعى الدول المهيمنة على فرض قيمها بكل وسيلة حتى بالقوة
    نجد الإسلام انتشر وينتشر تارة بإعجاب الناس بأخلاق أهله كما هو حال دخول أمم في الإسلام نتيجة معاملات التجار وأندونيسيا أكبر شاهد على ذلك وتارة بوضوح الرؤية في غيلب الدجى عندما تعم الظلمة فلا يرى إلا نور الإسلام وأظن أننا نتذكر الموقف الأوربي من الإسلام وكيف بدأت بعض الدول وعلى منبر مجلس شيوخها ينادي بالحل الإسلامي في الاقتصاد بل أصبح ماثلا عيانا كما هو في بعض بنوك بريطانيا
    إن افسلام بقيمه لا يمكن أن يتنازل ليقاس بقيم غيره ومهما بلغت أمة من الأمم فلن تجد ما يمكن أن تباهي أو تقارن به أمام عظمة اأخلاق الإسلامية
    أخي الغالي أنت أكبر من تنطبق عليك مقولة ابن خلون في أن المغلوب معجب ومتبع للغالب
    هذه المقولة قد تجوز في حق شخص عامي أما أنت فأرباء بك عن هذا
    وأعذرك أنك اجتهدت فاعذرني أنا فيما اجتهدت فقد أكون صاحب الأجر وأنت صاحب الأجرين
    دمت أخي بخير
  • #3
    1430-06-28 12:18 مساءً كريم محمد :
    مقال أكثر من رائع وابدع لقد لمست فيه باختصار الفروق التى تجعل من دول متقدمة واخرى متخلفة وهى فى اسلوب الإدارة وكل هذة المميزات التى فى المدير الغربى كانت فى المدير العربى فى فترة الحضارة الإسلامية العظيمة عندما كان الاسلام يطبق قولا وفعلا وكان الاهتمام بالعبادات القلبية وليست الظاهرية كما هو الحال الأن وقد تعلمها منا الغرب وطبقوها فى الوقت الذى افتقدناها نحن فصار الحال ما هم عليه وما نحن عليه الأن .

    وارجو نشر هذا المقال الرائع فى كل مكان قد الأمكان لفائدته .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:14 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.