• ×

02:34 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ ولعل البحث في هذا الباب يتسع اتساعا كبيرا، ويختلف التربويون في تقدير أنسب البرامج لاختلاف البيئات والاحتياجات بيد أنا هنا نقتصر على قلادةٍ من حزمةِ البرامج المعنية ببناء القدرات والتنمية المهنية. وتختص هذه القلادة بالمعالجة الذاتية للمؤسسة التربوية التعليمية تبرز فيها القيادة التشاركية مع المجتمع التشاركي في المدرسة. ألا وهي المدرسة المتعلمة.
وهي المدرسة التي يتعلم الأفراد معاً فيها باستمرار، وتنتقل فيها طاقات التعلم من معلم إلى أخر، وتٌبنى على اعتقاد أفرادها أنهم طلاب علم دائمون في مجتمع دائم التعلم والتطور والتغير.

● أولاً : الرسالة والرؤية والقيم المشتركة.
ما يميز المدرسة المتعلمة عن غيرها وجود التزام جماعي بمبادئ إرشادية تحدد بوضوح ما يعتقده أعضاء المدرسة وما يسعون إلى تحقيقه. وهذه المبادئ لا تحدد فقط من قبل مواقع قيادية بل الأهم أن تكون متجسدة في عقول وقلوب جميع العاملين في المدرسة.

● ثانياً : القيادة المهنية المحترفة.
وهي قيادة قادرة على تهيئة البيئة المناسبة لتعلم أفراد المدرسة وتضمن استمرار هذا التعلم وطرق توظيفه في إحداث تعلم حقيقي لدى الطالب.

● ثالثاً : البحث والتعاون والتخطيط الجماعي المشترك.
تُبنى المدرسة المتعلمة على مبادئ التعاون المشترك في جميع صوره التي تشمل : (التخطيط، والتنفيذ، والتقويم، والعمل المنسق، والتأمل العام).

● رابعاً : التركيز على العمل والتجريب.
تركز المدارس المتعلمة على العمل، فأعضاء تلك المجتمعات يحولون طموحاتهم إلى عمل، ورؤاهم إلى واقع. ويدركون أن التعلم يحدث دائماً في سياق القيام بالعمل.

● خامساً : التحسين المستمر.
أعضاء المدرسة المتعلمة يدركون أن التعلم لا يتحقق بالثبات على تحسن معين وإنما بالاستمرار في التحسن.

● سادساً : التركيز على النتائج.
يدرك أعضاء المدرسة المتعلمة أن تقويم المشاريع التعليمية والتجارب والأفكار والمبادرات يكون على أساس نتائجها التعليمية التربوية وليس على أساس النوايا الحسنة. فالفكرة التعليمية الجيدة هي التي تؤدي إلى نتائج تعليمية جيدة.

■ أهداف المدرسة المتعلمة.
1- بناء الكفاءة الداخلية المهنية للمدرسة.
2- استثمار طاقات التعلم لدى كل معلم ونشرها بين أعضاء المدرسة.
3- تمهير المدرسة لتولي مسؤولية التطوير المهني لأعضائها.
4- جعل عملية التعلم سمة دائمة لأعضاء المدرسة المتعلمة.
5- نشر ثقافة وخبرة المدارس المتميزة إلى بقية المدارس الأخرى.
6- تفعيل أدوار معينة داخل المدرسة كتفعيل مديري المدارس والمعلمين الأوائل.
7- تطبيق أدوات واستراتيجيات تعليمية وتربوية متنوعة ومتجددة في المدرسة لتضمن بقاءها وتوجه ممارستها توجهاً علمياً حديثاً.
8- تعزيز بقاء التميز المهني للمدرسة من خلال بناء الخبرات والقدرات.
9- التغلب على عوائق التطوير المهني (كثرة عدد المدارس والمعلمين، كبر مساحة المملكة وتنوع ظروفها الجغرافية والديموغرافية وغيرها).

■ أدوات التطوير المهني لمجموعات التخصص.
♦ تدريب الأقران.
♦ البحث الإجرائي.
♦ المحاضرات.
♦ التدريب المباشر.
♦ حضور المؤتمرات والندوات.
♦ عضوية الجمعيات العلمية.
♦ المشاركة في منتديات النقاش التخصصية على الانترنت.
♦ الدروس التطبيقية المستحقة لمعنى - أُنموذج.

■ البحث الإجرائي.
1ـ أبرز مرتكزات المدرسة المتعلمة.
2ـ تعريف إجرائي موحد للبحث الإجرئي.
3ـ كيفية تلافى البحث الإجرائي سلبيات الأنواع الأخرى للبحوث.
4ـ العوامل التي تحد من فاعلية البحث الإجرائي.
5ـ خصائص ومميزات البحث الإجرائي.
6ـ مشكلة البحث - تحديدا وصياغة مناسبة.
7ـ عملية تحليل مشكلة البحث000 أسبابها وعواقبها.
8ـ صياغة فرضيات ذكية تكون حلولا للمشكلة.
9ـ بناء خطة إجرائية لاختبار الفرضية.
10ـ نتائج تطبيق خطة البحث الإجرائية.
11ـ التقرير المتوازن للبحث الإجرائي.
12ـ مميزات البحث الإجرائي عن البحوث الأخرى.
13ـ تقييم البحث الإجرائي من التقرير.

■ ما هو مفهوم البحوث الإجرائية ؟
هي الـبحوث العملـية التطبيقية التي تهدف إلي تطبيق المعرفة النظرية والقوانين العملية في تطوير الواقع وتحسـينه، كما تهدف إلى توظيف تلك المعارف والمبادئ والنظريات وتطبيقها في حل المشكلات، في إطار عملي إجرائي موجه نحو تحسين العمل والممارسات المتصلة به.
ويعرف أيضاً بأنه : أسلوب بحثي يعتمد تحديد مشكلات تربوية أو تعليمية مباشرة تواجه الطالب أو المعلم، والعمل على اقتراح حلول لهذه المشكلات، وفق آلية علمية محددة تبدأ بالتفكير في المشكلة وتنتهي بتوليد حلول وبدائل لها.

■ نموذج تقرير بحث إجرائي.
عنوان البحث : ( ............................ ).
المقدمة : (ظروف الشعور بالمشكلة وأهمية حلها وأثره في تحسين التعلّم).
......................................................
مشكلة البحث : (صياغتها تقريرية أو استفهامية وتحليلها - أسبابها وعواقبها).
......................................................
الفرضيات : (صياغتها تقريرية أو شرطية وكيفية جمع البيانات واختبارها).
......................................................
الخطة الإجرائية : (وفق النموذج المقترح أو أي نموذج تراه مناسبا).
......................................................
النتائج والتوصيات : (وصف لأثر التطبيق, واعتماد الحل أو إعادة الخطوات).
......................................................

■ تدريب الأقران.
1ـ منطلقات المنحى التشاركي.
2ـ مسوغات (مبررات) تدريب الأقران.
3ـ تعريف إجرائي لتدريب الأقران.
4ـ عناصر إستراتيجية تدريب الأقران.
5ـ بناء جو الثقة بين أفراد المجموعة.
6ـ دور المعلم الزائر والمعلم المزور في اللقاء التحضيري.
7ـ الفرق بين العبارات الناقدة والعبارات البناءة.
8ـ استنتاج فوائد الملاحظة الصفية للملاحِظ والملاحَظ.
9ـ استخدام نماذج مقترحة للملاحظة الصفية.
10ـ قواعد تطبيق الاجتماع التأملي.
11ـ خطوات تطبيق الاجتماع التأملي.

■ التعريف الإجرائي لتدريب الأقران.
إجراء موثوق يقوم من خلاله زميلان أو أكثر من زملاء المهنة بالعمل معا للتأمل في ممارساتهم وصقل وبناء مهارات جديدة, والمشاركة في الأفكار وتعليم بعضٍ, وتنفيذ البحوث وحل مشكلات العمل Robbins.
ويعرفه أكلاند Ackland بأنه "إجراء يقوم به فريق من المعلمين لملاحظة بعضهم باستمرار وتقديم الدعم والزمالة والتغذية الراجعة".
كذلك يعرفه هاسبروك Hasbrouk بأنه يعني أن المعلم يشاهد زميله المعلم ويتعاون معه ليستخدم نتيجة هذه الملاحظة في تحديد الأهداف المرجوة لتطوير وتحسين مهارات واستراتيجيات وطرق التدريس.

 0  0  6403
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:34 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.