• ×

04:07 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ إن الدراسة هي أهم شيء في حياة أي شخص منا، ومن يظن غير ذلك فهو يضيع حياته دون أي فائدة، صحيح أن أغلب المواد المقررة علينا لن تفيدنا في الحياة، ولكن هذا ليس مبرراً إطلاقاً، فالشهادة التي ستتحصل عليها ستفتح أمامك أبواب كثيرة، ولكن ليس المهم أن تملأ حائط الغرفة بالشهادات، ولكن المهم أن تكون من تعبك، وتكون تستحقها فعلا. فما جدوى شهادة حصلت عليها بالغش ؟
كن على يقين أنها لن تفيدك إلا في أن تزين بها غرفتك، أما عندما تبدأ مسارك في البحث عن عمل، وقتها ستعرف وتتأكد أنك إذا لم تكن درست جيدا فالجميع سيطردك من مكاتبهم، أو سيكون الطرد بأدب وتسمع الجملة الشهيرة التي يسمعها أغلب الناس، تنتصل بك لاحقا.
لذا علينا أن نسأل أولا كيف ننجح، فالنجاح ليس بالأمر السهل، وطرق النجاح كثيرة، ولكل طريقته الخاصة في النجاح. فهناك من يعتمد فقط على الحفظ، وينجح، وهناك أناس كثيرون يتعبون أكثر ويلخصون دروسهم، وأيضا يكونون من صفوف الناجحين. وهناك العديد من الطرق وكلها طرق صحيحة من للنجاح.

■ اليوم يهمنا فقط طريقة النجاح في الدراسة، لأنها أهم الوسائل من أجل ضمان العمل بشكل كبير. وهناك عدة نقاط يجب الإنتباه لها، لكي تنجح في دراستك :
● أولاً : تحديد الهدف.
بحيث عليك أن تعرف ماذا تريد بالضبط. هل هدفك أن تصير الأول على الفصل، أو أن هدفك فقط النجاح دون النظر للرتبة التي حصلت عليها. أو أن هدفك أن تتميز في المواد الأساسية التي تدرسها، والمواد الثانوية لا تهتم بها كثيراً. المهم حدد هدفك، ولا تنسى أن يكون الهدف يؤدي للنجاح، فلا تقل مثلا هدفي أكون الأول في اللغة الإنجليزية، وتعطي كل وقتك لهذه المادة وتترك باقي المواد، وفي الأخير تفشل وتقول ها أنا حددت هدفا ولكني لم أنجح، فهناك فرق بين وضع الهدف للنجاح، ووضعه من أجل الفشل. ركز دائما على أن يكون هدفك مؤديا للنجاح، ويكون منطقيا.

● ثانياً : الإستفادة من الأساتذة والزملاء.
من أهم الأمور التي تفوت علينا بعد وضع هدفنها هي أننا نهمل دور النصائح التي يقدمها الناس، وبذلك نضيع خبرة كبيرة ممكن أن نستفيد منها، فقط لأننا إما كنا مغرورين، أو كنا لا نثق في خبرة الآخرين.
إنتبه لهذا الأمر وكن كثير السؤال فبعد ما وضعت هدفك إبدا في طلب المساعدة من الناس القادرين على ذلك، إسأل كيف يدرسون، إسالهم عن أهم الطرق التي تساعد على التعلم بسرعة، وستجد عشرات بل مئات الطرق، وكل منهم سيعطيك عصارة خبرته، وانت بعد ذلك ما عليك سوى أن تأخد ما يفيدك وتركن الباقي على جنب ولا تهمله، فقد تحتاجه.

● ثالثاً : إبدأ التنفيد فوراً.
بعدما تعبت من السؤال عن طرق النجاح المختلفة، وكيف استطاع كل أساتذتك الوصول لما هم عليه، وبعدما سألت زملائك المجتهدين عن كيفية دراستهم، وكيف يستطيعون التوفيق بين الدراسة وباقي أمور الحياة، إبدأ في التطبيق فورا، فطالما أنت تعلم ما تريد وتعلم كيف يمكنك تحقيقه، لم يبقى لك سوى التنفيد، واعلم أن فرصة النجاح تكون دوما أمامك، تخيلها مثل الجزرة التي يضعونها أمام أعين الحصان لكي يسرع في الجري، هي نفسها ما تحتاجه، ضع في ذهنك أنه لا يوجد يوم يمر بدون فرصة، لذا لا تقل أن الفرصة فاتت، أو أن الوقت لا يكفيك فانت تعلم أنك إدا درست شيئا قبل دقائق قليلة من الإمتحان ووجدت السؤال على ما قرأته من دقائق ستجيب بكل إحترافية عليه، وكأنك بقيت طول السنة تدرسه، فكيف إذا تضيع فرصة اليوم، وتقول أن الأوان فات. ضع في ذهنك أن عليك بدلُ الجهد، مهما كان الوقت قليلا، ليس عليك سوى أن تحاول، فالفرصة دوما قائمة.

 0  0  1507
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.